مهددة بالسقوط إلى القسم الثاني على غرار البليدة وبرج بوعريريج
أعصاب سبعة أندية تحترق
تواجه سبعة أندية كاملة خطر السقوط إلى الدرجة الثانية ومرافقة كل من اتحاد البليدة وأهلي برج بوعريريج في المرحلة السابقة.
- وتتفاوت فرص الفرق السبعة، خاصة وأن أربعة منها ستلعب فوق أرضية ميدانها في الوقت الذي ستلعب ثلاثة أندية خارج أرضها.
وسيكون أهم لقاء ذلك الذي سيقام بملعب عمر حمادي بين اتحاد العاصمة واتحاد عنابة وهو اللقاء الذي قد يسفر عن سقوط واحد منهما، رغم أن ذلك يبقى مرهونا ببقية النتائج الأخرى.
ويملك وداد تلمسان فرصة كبيرة للبقاء في حال فوزه أمام جمعية الشلف الذي أدى موسما كبيرا ختمه بالتتويج بلقب البطولة قبل أربع جولات عن نهايتها.
الوضعية المتقاربة بين مختلف الأندية المهددة بالهبوط قد تحسم عن طريق احتساب نتائج المواجهات المباشرة في حال تساوي فريقين او أكثر بعد جولة الجمعة.
ويبقى الشيء المميز في بطولة هذا الموسم هو ضمان سبعة أندية فقط للبقاء قبل جولة واحدة عن نهاية البطولة.
وداد تلمسان (34 نقطة)
يحتاج وداد تلمسان إلى الفوز في المباراة الأخيرة أمام جمعية الشلف من اجل ضمان البقاء نهائيا في بطولة القسم الوطني الأول مهما كانت نتائج بقية الفرق، بينما سيكون الوداد ثالث النازلين في حال الهزيمة مهما كانت بقية النتائج، وفي حال تعادل الفريق فلديه احتمال واحد للبقاء وهو هزيمة مولودية العلمة أمام اتحاد الحراش على اعتبار انه تعادل معها فوق ملعبها وفاز عليها في مباراة الإياب.
مولودية العلمة (35 نقطة)
تبقى مولودية العلمة واحدة من اكبر المهددين بمغادرة الدرجة الأولى، حيث ستتفادى الحسابات في حال فوزها في الحراش أمام الاتحاد المحلي أو هزيمة تلمسان فوق أرضها، وفي حال تعادل تلمسان أو فوزها وهزيمة العلمة ستغادر البابية القسم الأول حتى في حال هزيمة اتحاد العاصمة فوق أرضه أمام عنابة، وفي حال تعادل العلمة في الحراش وتعادلها في النقاط مع مولودية الجزائر فالأفضلية لهذه الأخيرة، أما في حال التعادل في النقاط مع جمعية لخروب فالأفضلية للعلمة التي تملك الأفضلية أيضا في حال تعادلها في النقاط مع عنابة، ونفس الأمر بالنسبة في حال تعادلها في النقاط مع شبيبة القبائل.
اتحاد العاصمة (35 نقطة)
ويملك اتحاد العاصمة مصيره في يديه، لأنه يستقبل اتحاد عنابة، ويكفي اتحاد العاصمة الفوز بأي نتيج ، أما في حال هزيمته في بولوغين فلديه فرصتان وهي تعادل أو هزيمة وداد تلمسان وهزيمة مولودية العلمة، أما في حال تعادله أمام عنابة ويصبح رصيده 36 نقطة وتعادله في النقاط مع مولودية الجزائر، فالأفضلية لهذا الأخير، بينما يملك أشبال رونار الأفضلية في حال التعادل في النقاط مع لخروب وشبيبة القبائل.
اتحاد عنابة (36 نقطة)
يبحث اتحاد عنابة عن تحقيق التعادل في بولوغين من اجل تفادي كل الحسابات أو هزيمة تلمسان والعلمة من اجل البقاء مهما كانت نتيجته أمام اتحاد العاصمة وفي حال هزيمة اتحاد عنابة وتساويه في النقاط مع العلمة فإن الأفضلية في هذه الحالة للبابية ونفس الأمر في حال التعادل مع شبيبة القبائل، بينما يملك أبناء بونة الأفضلية في حل التعادل مع لخروب ومولودية الجزائر.
جمعية لخروب (36 نقطة)
تتنقل جمعية لخروب إلى البليدة من اجل كسب نقطة على الأقل عندما تواجه الاتحاد المحلي الذي هبط إلى الدرجة الثانية في الجولة الماضية، وتملك جمعية لخروب العديد من الحظوظ الأخرى للبقاء في القسم الأول حتى في حال هزيمتها أمام البليدة، وذلك في حال هزيمة أو تعادل وداد تلمسان وكذا هزيمة اتحاد العاصمة بالإضافة إلى هزيمة أو تعادل مولودية العلمة، بينما تملك جمعية لخروب الأفضلية في حال هزيمته وتساويه في النقاط مع شبيبة القبائل، بينما سينزل إلى القسم الثاني في حال التساوي مع اتحاد عنابة ومولودية الجزائر.
مولودية الجزائر (36 نقطة)
يكفي مولودية الجزائر التعادل في تيزي وزو للبقاء رسميا في القسم الأول، أو هزيمة أو تعادل وداد تلمسان ومولودية العلمة، اما في حال هزيمته فيملك الأفضلية عند تساويه في النقاط مع جمعية لخروب واتحاد العاصمة، في الوقت الذي يملك اتحاد عنابة الأفضلية على العميد إذا تساوى الفريقين في النقاط.
شبيبة القبائل (36 نقطة)
يبقى شبيبة القبائل واحد من أسوإ الفرق في النتائج في الجولات الأخيرة، حيث دخل الفريق دائرة الحسابات وهو الذي كان الأقرب للتنافس على الأدوار الأولى، ورغم الوضعية التي يتواجد فيها يحتاج الفريق الى نقطة واحدة امام مولودية الجزائر للبقاء في الدرجة الأولى، بينما لن يحتاج الى تلك النقطة في حال هزيمة وداد تلمسان او مولودية العلمة او اتحاد العاصمة، بينما يملك الكناري فرص قليلة في حال هزيمته وتساويه في النقاط مع اتحاد عنابة، بينما تبقى الأفضلية لكل من مولودية العلمة وجمعية لخروب واتحاد العاصمة في تساوي أي واحد منهما مع الحائز على كأس الجمهورية هذا الموسم. - اليامين بوغرارة.. مدرب ج. الخروب
- مصيرنا بين أيدينا.. ونسعى لتفادي الحسابات
- ت.ع
- أكد أمس اليامين بوغرارة مدرب جمعية الخروب أن مصير فريقه بين يديه في الجولة الأخيرة من البطولة، مشيرا إلى أن الجمعية تملك أكثر من فرصة لتحقيق البقاء، لكنها ستلعب من أجل الفوز أو التعادل لتفادي الحسابات، “مصيرنا بين أيدينا، ونسعى لمواصلة النتائج الإيجابية التي حققناها مؤخرا.. تكفينا نقطة واحدة أمام البليدة للبقاء، لكن سنلعب من أجل الفوز، حتى لو كانت نتائج بقية منافسينا تكفينا للبقاء، في حال هزيمة العلمة، ونتيجة لقاء اتحاد الجزائر واتحاد عنابة، وحتى مباراة شبيبة القبائل ومولودية الجزائر، لأن كل شيء ممكن في كرة القدم..”، قال مدرب الجمعية، الذي أكد أن فريقه سيسعى للاستثمار في مشاكل البليدة التي سقطت إلى القسم الثاني.
- منصف لشقر.. مدرب م. العلمة
- هدفنا الفوز أمام الحراش.. ولن نهتم بنتائج الفرق الأخرى
- ت.ع
- قال أمس منصف لشقر مدرب مولودية العلمة إن لدى فريقه فرصة أكيدة للبقاء في الرابطة المحترفة الأولى، وهي الفوز على الحراش دون انتظار نتائج الفرق الأخرى، مضيفا بأنه لن يهتم بنتائج أي ناد ولا يريد الدخول في حسابات ضيقة، “سنلعب من أجل الفوز أمام الحراش من أجل ضمان البقاء ولا تهمنا نتائج الأندية الأخرى.. لن نفرط في الفوز من أجل تفادي الدخول في أي حسابات، أما إذا كانت الأندية الأخرى تحسب لنا وتنتظر ما سنحققه في الحراش فهذا شأنها، من جهتنا مصيرنا بين أيدينا ولن نفرط في هذه الفرصة” قال مدرب البابية.
- مباركي (لاعب وداد تلمسان)
- مستحيل أن نتحدث عن السقوط.. ونثق في الإدارة
- سميح.ب
- أكد لاعب وداد تلمسان مباركي أن معنويات زملائه تناطح السحاب ولا حديث بينهم سوى عن الفوز على الشلف ثم السؤال عقب الصافرة النهائية عن هوية الفريق الثالث الذي سيودع الرابطة المحترفة الأولى قبل أن يضيف بأنه لا يستطيع أن يفكر في أن فريقه الذي عاد بفوز صعب جدا من أمام البرج قد يتعثر أمام الرائد في الجولة الأخيرة، وحتى الغيابات المؤثرة التي ستحرم الزرقاء من خدمات بوجقجي وسيدهم والملغاشي ماسينوراما والحارس جميلي لم يعرها ابن الحدود أية أهمية، مؤكدا أن الطاقم الفني يتوفر على البدائل، قبل أن يضيف مازحا حتى ولو اقتضى الأمر سأصعد للهجوم وسأسجل هدفي الخامس، وفي موضوع آخر أكد مباركي أنه وزملاءه ورغم أنهم مدينون للإدارة بمنح المباريات الأخيرة بعد فوزهم أمام العلمة وبلوزداد والبرج، إلا أنهم يضعون ثقتهم في الإدارة التي تبقى مطالبة بالتحرك خاصة وأن اللاعبين أدوا واجبهم فوق أرضية الميدان، الأمر الذي يجعل من تسوية منحهم قبل المقابلة الختامية تحفيزا إضافيا لهم.