“أعضاء اللجنة المركزية مطالبون بإختيار الرجل المناسب للأفلان”
وصف القيادي في الآفلان، وعضو لجنة تصويب مسار حزب جبهة التحرير الوطني، العياشي دعدوعة، استقالة الأمين العام للافلان عمار سعداني بالطبيعية والعادية بل أكد أنها جاءت متأخرة، بالنظر للتصريحات “النارية” التي أطلقها سعداني في خرجاته والتي من شأنها أن تخدم المصالح الأجنبية وليس البلاد” على حد تعبير دعدوعة.
وقال القيادي في الآفلان، السبت، في تصريح لـ”الشروق” كنا ننتظر استقالة سعداني، بل أنها تأجلت وكان من المفروض أن تتم سابقا بسبب التصريحات التي كان يطلقها في خرجاته، وسلوكاته المسيئة للحزب التي تبتعد عن أدبيات جبهة التحرير الوطني وأهدافها السامية والتي أحدثت فتنة وبلبلة في البلاد حتى أنها تخدم المصالح الأجنبية وليس الجزائر على حد تعبيره.
وتابع دعدوعة “نحن سعداء اليوم بالاستقالة التي تصادف الذكرى السادسة لليوم الوطني للصحافة الذي اختاره الرئيس مصادفا لـ 22 أكتوبر”.
وبخصوص مصير الآفلان، على مرمى حجر من التشريعيات قال دعدوعة أن القانون واضح وينص على أن تسيير شؤون الحزب تعود لأكبر عضو في المكتب السياسي، حيث سيتولى محمود ولد عباس مهام تسير الحزب لمدة شهر، وسيكون بعدها مجبرا وجوبا على استدعاء اللجنة المركزية لانتخاب أمين عام جديد”.
وبهذا الخصوص وجه دعدوعة نداء لأعضاء اللجنة المركزية بأن يقوموا باختيار الرجل المناسب للأفلان للمنصب المناسب، حسب قدرته وتجربته وأشواطه النضالية مضيفا: “وإذا لم يكن ذلك فنحن سنقف ضد كل طارئ جديد تخول له نفسه المساس بمسار الحزب أو يفكر بالعبث بوحدة الوطن كما فعل سعداني”، يضيف محدثنا.