منوعات

أعلــــنت توبتـــــي وأخشـــى ألا يغفر الله زلتي

الشروق أونلاين
  • 18490
  • 134

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:أنا شابة قبائلية في العقد الثالث من العمر كنت أعمل بمؤسسة خاصة بعد أن عانيت من البطالة عقب تخرجي من الجامعة، علما أن تلك الوظيفة لم تكن ترتقي إلى مستوى طموحاتي والأكثر من هذا أن صاحب العمل ظل يساومني، فبقيت صامدة إلى أن جاء اليوم الذي انهارت فيه بسبب حاجتي الماسة لذلك العمل، فتساهلت معه بعض الشيء، لكنني أدركت في النهاية أن هذا الطريق المسدود سينتهي بي إلى الجحيم، لذلك جمعت قوتي واتقيت الله لأنه القادر على تفريج همي.

قررت أن أضع حدا لذلك الوضع، فبمجرد أن منعت يده التي امتدت لتداعب خصلات شعري، تفاجأت به يصفعني ويطلب مني الخروج من مكتبه دون رجعة لأنني لم أرضخ لنزواته كما فعلت في السابق .

أنا اليوم نادمة على ذنبي ورغم إعلان توبتي تراودني الشكوك بخصوص نقاء سريرتي؟

جميلة/ بجاية


الرد:

تأكدي بأن هذه الدنيا هي مجرد نقطة عبور للوصول إلى دنيا أخرى، تحمل صفة البقاء الأزلي، لأجل هذا فإن الله عز وجل أخضعنا خلال السنوات التي نفنيها في الحياة الدنيا، لعدة ابتلاءات واختبارات ليمتحن قوة إيماننا وحجم صبرنا، وصفاء سريرتنا، وهكذا كان الحال بالنسبة لك، وبالنسبة

للكثيرين من بني البشر، إلا أنك فشلت في البقاء على طريق الحق، واتبعت طريق الشيطان وكان ما كان.

وهنا أحب أن أفتح قوسا كبيرا لأقول لك، إن الظروف لم ولن تكون سببا في انحراف الإنسان، بل الفراغ الروحي هو الذي يجرفه نحو طريق الضلال، هذا ما حدث لك، فإيمانك الذي لم يكن مؤسسا على أسس متينة هو الذي جرك إلى هذا المسار الخطير، المهم ما كان قد ولى وانتهى.

والآن نحمد الله على أنك تبت إلى الله. من الضروري جدا أن أؤكد لك على نقطة هامة هي الذكر المتواصل لله عز وجل، ودعاؤه ليلا ونهارا، كما كان يدعوه الرسول صلى الله عليه وسلم “يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلوبنا على دينك”.

أكثري من الصلاة واطلبي الله وألحي في طلب الفرج منه.

عزيزتي، أريدك أن تتوكلي عليه وتسعى بكل الطرق والوسائل للعثور على عمل شريف، لا تنسي بأنك مثقفة، فلا تستهيني بقدراتك وحاولي أن تجتهدي في العثور على عمل مهما كان، المهم أن يكون شريفا.

ردت شهرزاد


سيدتي شهرزاد، قد تكون رسالتي الأولى من نوعها فيما سأتطرق إليه، وقد تطالني منك أحكام مسبقة، لكن الرؤية ستبدو لك أكثر وضوحا لو قرأت رسالتي بتمعن. أنا سيدة تجاوزت الخمسين من العمر، رغم ذلك أبدو أصغر من سني بكثير، إذ لا تزال آثار الجمال الآخاذ بادية علي، أعاني من مشكلة خطيرة تكمن في استقالة زوجي عن القيام بواجباته نحوي منذ مدة، أما الفترة الأخيرة فقد هجرني، بعد أن تزوج آخر الأبناء واستقل هو الآخر بحياته، بدأت أشكو له وحدتي لكنه لا يستجيب، ومنذ ذلك الحين ازدادت مشاكلي معه عقب الإفراط في تجاهله.

أعيش معه بمفردنا في شقة واسعة أصبحت بالنسبة لي مثل الصحراء، فهو يمكث طوال النهارأمام التلفزيون وفي الليل يتخذ من الشرفة مكانا مفضلا يستمتع برؤية أمواج البحر المتلاطمة ويتركني وحيدة.

لم أعد أتحمل كل هذا، فحياتي لا يزال فيها بقية ويجب ألا أنتظر الموت كل صباح على بابي.

كثير ما كنت أقول لزوجي إن هناك شابا من أبناء الجيران يتبعني بنظراته وأحيانا يعاكسني وما كان من زوجي إلا أن اتهمني بالجنون، حقيقة إنني أخشى على نفسي من الفتنة لكن زوجي لا يبالي أبدا، فهل أطلب الخلع حتى أحمي نفسي من المجهول.


الرد

الواضح أن الروتين والرتابة وجدا طريقهما إلى حياتكما الزوجية، وبتعبير أدق فإن زوجك يشعر بأنه أدى مهمته في الحياة، بعدما استقل كل من الأبناء بحياته، ولم يعد يشعر بالحاجة إلى الاهتمام بك، ومن ثم يجب تذكيره بأنه قد تخلى عن واجباته هنا يكمن حل مشكلتك سيدتي الفاضلة.

حياتكما الزوجية التي عمرها سنوات طويلة يجب ألا تشوبها خلافات على منوال ما يحدث مع الشباب حديثي العهد بالزواج.

من الطبيعي أن تعترض سبيل الحياة الزوجية مشاكل في كل المراحل العمرية، لكن يجب أن تعالج بحكمة خاصة إذا تعلق الأمر بزوجين يعرفان بعضهما جيدا.

سيدتي إذا كان بوسعك أرجو أن تتصلي بي عبر الهاتف للتعرض إلى بعض النقاط الخاصة التي لا يمكن الخوض فيها على الملإ، افعلي ذلك وسأكون لك السند إن شاء الله.

ردت شهرزاد


تشغل منصب مرموق تطمح للارتقاء بنفسها مع رجل يقدرها

أنا امرأة أرادت أن تتحدى القدر لأنني أوقفت مسيرة حياتي إلا عن الدراسة واللهث خلف الشهادات العليا التي أمضيت جل سنوات عمري في تحصيلها، كانت أحلامي تفوق طاقتي البشرية، فكدت أحيد عن غايتي لولا أن الله أكرمني بوظيفة ممتازة ومنصب عال أصبحت على إثره محط طمع.

أعلم علم اليقين أن المرأة التي تبلغ هذه الدرجة من الرقي والرفعة في المجال المهني، ليس هينا أن تجد من يناسبها، لذلك وبعد أن بلغت 42 من العمر لم أعد أدقق كثيرا في مؤهلات من سيتزوجني، سوى أن يكون صالحا أعيش معه بما يرضي الله لنتفرغ سويا لإنجاز بيت لبنته الأساسية الصدق والمحبة الخالية من كل الاعتبارات المادية.

أفضل أن يكون هذا الأخير من الجيش الشعبي الوطني من شرق البلاد، باستطاعته أن يوفر لي الاستقرار، علما أنني أقيم في مدينة وهران

ظروفي وأحوالي على أحسن ما يرام.

لينا/ وهران


أنا على قدر من الاستقامة والالتزام لكنني أخشى الوقوع في حبائل الشيطان

لأن والدتي غائبة تماما عن حياتي، بسبب انشغالها بمتاع الدنيا، ولأنني أبحث عن النصح والمساعدة فإنني لم أجد أفضل منك رحابة صدر أقاسمه حيرتي علني ارتاح مما أنا فيه.

أنا فتاة في الثالثة والعشرين من العمر جامعية أعمل بإدارة عمومية، على قدر من الاستقامة والالتزام، لكنني لم أعد كذلك منذ أن توطدت علاقتي بشاب من الأقارب هذا الأخير الذي أصبح يتردد على بيتنا عندما يغيب الجميع، وقد أخبرني برغبته في تجسيد مشروع الزواج، لكن هذا الوعد ظل مجرد كلام ينتظر التطبيق.

لقد تمادى هذا الشاب أكثر من مرة لكي يراودني لكنني منعته، هذا ما جعله يكتفي بالكلام المعسول وعبارات الهيام التي أخشى أن تضعف نفسي تحت تأثيرها فيحدث مالا يحمد عقباه.

شوري علي لأنني في أمس الحاجة إلى دعمك علما أنني أحبه كثيرا وأريده شريكا لحياتي.

سمية/ غيليزان

الرد:

ما تقومين به لا يجوز شرعا ويتنافى مع أخلاق المسلم، لأن هذا الأمر من الشبهات التي نهانا عنها الدين الحنيف، لذلك أنت ملزمة بقطع هذه العلاقة دون تردد أو تفكير مسبق فهذا عين الصواب، تجنبي الأفعال التي لا طائل منها سوى الدناءة والمزيد من المعصية والذنوب.

احسمي أمرك واطلبي منه التقدم لطلب الزواج، ولا تتركي لنفسك وللشيطان مدخلا في هذه العلاقة فإن استمرت ستكون نهايتها كارثية لا محالة، فإذا عقد النية ثم عزم وتوكل، صارحي والدتك بالأمر إذا كان فعلا ينوي الخير.

بنيتي، لا زالت عواطفك عذراء يافعة فلا تهدريها فيما لا يرضي الله، فإذا كان من نصيبك سوف تشعرين بالسعادة الحقيقية والحلاوة لأنها نتاج الحلال الذي يباركه المولى عز وجل.

وفقك الله إلى ما فيه الخير والصلاح، انتظر منك رسالة أخرى لكي أطمأن عليك.

ردت شهرزاد.

كيف أشغل نفسي بالحق بعد أن شغلتني بالباطل؟

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته:

مشكلتي أنني على مشارف الثلاثين من العمر رغم ذلك أقدم على التصرفات الطائشة، نعم أفعل ذلك لأنني إنسانة متهورة لا أحسب للكلام الذي أتفوه به أي حساب ولا أخشى لومة لائم لما أقترفه من تصرفات تكون دائما نتائجها سلبية، هذا ما جعلني أخسر الخطيب الذي ورطته مع أهله بسبب القيل والقال والكلام الذي كنت أنقله من هنا وهناك وتسببت أيضا في انصراف الناس عني لأنني إنسانة سيئة تشبه ألسنة النيران التي تلتهم الأخضر واليابس على حد سواء.

نعم أنا كذلك، لكنني أرغب بالتغير إلى الأحسن علما أنني طيبة ولا أقصد الإساءة لنفسي ولغيري، هي الظروف من تسير عكس ما أريده، فيبدو للجميع أنني اللئيمة التي يحسب لها ألف حساب، فماذا أفعل للتحرر من هذه الشرور؟ وأشغل نفسي بالحق بعد أن شغلتني بالباطل.


الرد:

إذا أردت أن تغيري نفسك لابد من العزم الأكيد على التغيير، لأنك صاحبة الحل والربط ولا يمكن لأحد أن يفعل ذلك بالنيابة، فإذا لم تأخذي بزمام نفسك وتصرين على عدم تكرار هذه التصرفات فلن ينفع معك أي نصح ولا إرشاد.

لن يكون الأمر في البداية سهلا ميسورا، لكن بالعزم ومواصلة الإصرار ستكون النتيجة الايجابية إن شاء الله، فكلما راودتك الرغبة للقيام بهذه الأفعال المتهورة، حاولي أن تقهري هذه الرغبة .

ـ بالإرادة تقهر الرغبات ـ.

عزيزتي، عليك بالدعاء والأعمال الصالحة، فإذا لم تقف أمام الطفل وتمنعينه من أي تصرف مشين فسوف يفعله، وكذلك النفس البشرية فلن تتوقف أبدا بل ستزداد سوءًا مع الأيام إن لم تجد من يردعها.

ما زالت الفرصة أمامك لتكوني إنسانة مُوفقة ورائعة، لأنك في مقتبل العمر، ولك أن تتزوجي من رجل صالح، يكون عونا لك على طاعة الله.

أسأل العلي القدير أن يلهمك السداد في القول والعمل وأن يجعلك من عباده الصالحين.

ردت شهرزاد

بعد الطلاق أبحث عمن يأويني في بيت الحلال لأقي نفسي شر الحرام

بعد أن ضقت ذرعا من حياتي، فكرت بجدية في اللجوء إليك، فأرجوك استجيبي لطلبي ولا تدعيه مركونا في طيات النسيان بسبب كثرة انشغالاتك وثقل المشاكل التي تصلك من عند القراء لأني في أمس الحاجة لتدخلك في حياتي في أقرب الآجال، فظروفي أقسى مما يتصور العقل.

سيدتي شهرزاد، أنا شابة في ربيع العمر، جميلة وحنونة وسيدة بيت ممتازة، تزوجت برجل أرهقني وعذبني وتمادى قي تجريحي حتى أوشك أن يدخلني مستشفى الأمراض العقلية، فكان الطلاق أحسن الحلول لبلوغ بر الآمان، ولكن بعد خطوة الطلاق تعاظمت همومي وأهوالي لأنني اضطررت لأتنازل له عن ابني فلذة كبدي لأنه لم يكن لديّ ملجأ ألوذ إليه لأن والداي فارقا الحياة، فأُجبرت جبرا على الإقامة المؤقتة عند أقاربي.

أرجوك لا تبخلي عليّ بعونك ساعديني لإيجاد رجل شهم ومستقيم يأويني للبيت الحلال لأني لا أريد أن أثقل أهلي أكثر من هذا.

هل يا ترى سأجد من ينتشلني من التيه والضياع والألم واللااستقرار، ويضمني إلى حياته وبيته ويكون لي السند والعون والدعم على مواجهة أحزاني وآلامي ومعاناتي وقهر الدنيا وظلماتها.


نصف الدين

إناث

789 / فتاة من سيدي بلعباس، السن 39 سنة، ماكثة بالبيت، تبحث عن شريك الحياة يسترها في الحلال تريده واعيا وناضجا متفهما لا تمانع إن كان مطلقا أو أرمل، السن يتراوح ما بين 45 إلى 52 سنة

790 / سهام من تبسة، السن 37 سنة، موظفة تبحث عن رجل قصد الزواج قادر على تحمل المسؤولية.

791 / فتاة من سكيكدة، السن 42 سنة، عزباء وماكثة بالبيت مقبولة الشكل، تبحث عن ابن الحلال يفوقها سنا ولا يتجاوز 52 سنة ولا تمانع إن كان مطلقا أو أعزب ولديه أولاد.

792 / سمية من الشلف العمر 27 سنة، عاملة مؤقتة تبحث عن من يسترها في الحلال.

793 / فطيمة من تيسمسيلت، السن 39 سنة تبحث عن شريك لحياتها لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل، المهم أن لا يفوق 50 سنة.

794 / كريمة من العاصمة، السن 39 سنة تبحث عن زوج صالح، محترم وجاد ولديه نية حسنة قصد الزواج

ذكور

779 / شاب من جيجل، السن 30 سنة، جامعي المستوى يود الارتباط بفتاة جامعية المستوى

780 / محمد من المدية، موظف، يبحث عن زوجة سنها لا يفوق 36 سنة، من عائلة شريفة وأصيلة

781 / عاصمي، العمر 34 سنة، إطار في شركة أجنبية، يملك سكنا خاصا، يريدها جميلة سنها يتراوح ما بين 22 إلى 27 سنة

782 / شاب من باتنة، السن 28 سنة يرغب في الزواج مع فتاة ملتزمة، متخلقة وجميلة

783 / عاصمي، السن 30 سنة، عامل حر يبحث عن زوجة موظفة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة.

784 / رجل من الشرق يبحث عن زوجة ثانية سنها يتراوح ما بين 30 إلى 48 سنة.

مقالات ذات صلة