“أعلم أني أصرخ في واد، لأن السياسي لا يكترث بما يقول المثقف”
ثمن الروائي واسيني الأعرج فكرة جمع الألف كتاب من طرف المثقفين المصريين وتسليمها للسفارة الجزائرية ووصفها في تصريح للصحافة المصرية “بالفكرة الجميلة والنبيلة من حيث بعدها الرمزي” قائلا “أعرف سلفًا أن ألف كتاب أو حتى عشرة آلاف تمنح للمكتبة الوطنية في الجزائر أو لمكتبة الإسكندرية نقطة في بحر…
لكن القيمة الكبيرة هي القيمة الرمزية التي تبين إلى أي حد ماتزال الثقافة قادرة على تجاوز الحدث السياسي الذي لوث كل شيء، وتؤكد على أن المثقفين هم الأقدر على تجاوز معضلة استفحلت وسممت العلاقات بين بلدين وكل شيء يربطهما منذ زمن الفاطميين مرورًا بالثورة الوطنية الجزائرية وانتهاءً بالحروب العربية الحديثة”.
وأكد انه باق على موقفه رغم انه يعلم مسبقا انه يصرخ في واد وأن السياسي، لا يلتفت إلى ما يقوله المثقف، لأنه -حسبه- تعود على مثقف يسير بما تفرضه رياح الحكم في كل البلاد العربية “فالثقافة هي جسرنا المتبقي، ونريد أن نسلكه مهما كانت الصعوبات، ونرفض أن يحطم ونحن نتفرج”.