الجزائر
طالبوا مديرهم بالرحيل..

أعوان الحماية المدنية: “نحن ملك الشعب.. ولسنا مملكة”

الشروق أونلاين
  • 1157
  • 0
ح.م

واصل عشرات أعوان الحماية المدنية بالعاصمة، الأحد، احتجاجهم ضد المدير الولائي محمد تيغريستين، مطالبين بالرحيل العاجل له قبل أن تتضخم الأمور وتتعمق الأزمة في قطاعه، معتبرين رفضهم لمديرهم الذي تولى منصبه منذ 18، رفضا لجملة من المشاكل المهنية، والتجاوزات المسكوت عنها منذ سنوات، والتي ساهمت في هضم حقوق تتعلق بالترقية والأكل والسكن وغيرها من امتيازات مشروعة لرجل الحماية المدنية.
وتدخل انتفاضة أعوان الحماية المدنية بالعاصمة ضمن انتفاضة المطالبة بالتغيير ومحاربة الفساد وهي من المطالب الأساسية للحراك الشعبي الجزائري الذي بدأ ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة.
ورفع أعوان الحماية المدنية الذين تجمعوا بالعشرات أمام مقر الوحدة المركزية بزميرلي بالحراش شرق العاصمة، شعارات تحمل عبارات قوية الدلالة، أولها “الحماية المدنية مع الشعب”، و”الحماية المدنية ملك للشعب الجزائري، وليست مملكة”، حيث حمل المحتجون نقابة قطاعهم مسؤولية التعامل بلونين وعدم توليها الدفاع عن حقوق موظفي سلك الحماية المدنية وقال أحد شعاراتهم المحمولة “النقابة تاكل مع الذيب وتبكي مع الراعي”.
“ارحل.. ارحل” و”الحماية المدنية ليست ملكية المدير”، وغيرها من الشعارات التي حملها المحتجون للمرة الثانية، بعد احتجاجهم الأول يوم 26مارس الجاري، ضد ما سموه بـ”الحقرة” و”الاضطهاد”، وما خلفته من ظروف مزرية وتهميش ضد بعض أعوان الحماية المدنية بالعاصمة.
وكشف بعض هؤلاء المحتجين بصوت عال أشبه بالصراخ عن معاناة رجل الحماية المدنية الذي يسارع دوما لحماية الأشخاص وإنقاذهم، في حين أنهم يموتون هم في صمت ويتعرضون في أغلبهم إلى السكتة القلبية والدماغية، وأمراض نفسية أدت لمتابعة العلاج عند الطبيب المختص.
ولا يبدأ حل الأزمة في قطاع الحماية المدنية حسبهم، إلا برحيل المدير الولائي بالعاصمة، محمد تيغريستين.

مقالات ذات صلة