الجزائر

أعوان حفظ أثار الصحراء يطالبون بالترقية وزيادة الرواتب

الشروق أونلاين
  • 1349
  • 0

يطالب أعوان الحفظ التابعين لديوان الحظيرة الوطنية بمراجعة أوضاعهم المادية وإعادة النظر في أجورهم الشهرية المتدنية من طرف اللجنة المكلفة بإعداد القوانين القطاعية للوظيف العمومي، وتفعيل الترقيات المجمدة من طرف وزارة الثقافة بالنسبة لهذه الفئة من العمال منذ حوالي 17 سنة دون أن يتم ترقية أي عامل منهم والبالغ عدده حوالي 300.وحسب تصريحات بعضهم فإن أعوان الحفظ هم أساس حماية أثار الجزائر من النهب حيث يحمون مساحة صحراوية تقدر بـ 380 ألف كلومتر مربع أي ما يعادل ربع مساحة الجزائر، ويعملون في ظروف طبيعية قاسية ويتعرضون باستمرار لمختلف الأخطار كلسعات الأفاعي والعقارب ويتحملون العطش وخطر الفقدان في الصحراء الواسعة، وعلى الرغم من استفادتهم من امتيازات مهنية والتكوين في إطار برنامج الأمم المتحدة قصد المحافظة على التنوع البيولوجي في حظيرتي التاسيلي والهقار منذ حوالي ثلاث سنوات، إلا أن أوضاع أعوان الحفظ المادية والاجتماعية بقيت غير محفزة لأداء العمل الذي يتطلب الكثير من اليقظة، فأجورهم لا تتعدى 16 ألف دينار شهريا بما فيها تكاليف النقل التي ينفقها الأعوان بين مقر العمل وإقامتهم البعيدة، فقد صرح لنا عون يقطن بمنطقة هنو جنوب عين صالح أن وسائل النقل البلدي منعدمة في المنطقة ويلجأ إلى سيارات “كلونديستان” للوصول إلى مقر عمله يوميا.

وبما أن الحظيرة الوطنية تحتاج إلى حماية أكثر فهم يطالبون بالمقابل المادي ورد الاعتبار لهذه الفئة من العمال التي تواجه الأخطار وأخذ بعين الاعتبار العمل في المناطق جد الحارة والقاسية كمنطقة تي طرابين التي تبعد حوالي 300 كيلومتر عن تمنراست، وتاجموت ومرتوتك. علاوة على تدني دخل عمال الحضيرة الوطنية فإن ظروف العمل في بعض مراكز المراقبة المتقدمة في أعماق الصحراء متدهورة، فالمراكز عبارة عن أكواخ مبنية بالقش والنباتات الصحراوية “التاهلي” فقد تأخر مشروع انجاز 9 مراكز لمراقبة أثار منطقة تيديكلت من شأنها أن تحل الكثير من المشاكل المهنية لأعوان الحفظ.ليلي مصلوب

مقالات ذات صلة