أعوان رقابة يرفضون العمل في رمضان بسبب الحراك
نظم عدد من مفتشي وأعوان الرقابة التابعين لمديرية التجارة بالبويرة، صباح الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر الأخيرة، معبرين عن رفضهم لما جاء في التعليمة الوزارية الخاصة ببرنامج الرقابة الدورية للأسواق في شهر رمضان الفضيل بحجة خشيتهم على سلامتهم بسبب الأوضاع السائدة بالبلاد.
وأبرقت وزارة التجارة تعليمة مؤرخة في 9 أفريل الجاري تحت رقم 340 إلى كامل مديرياتها بالولايات قصد الشروع في العمل ببرنامج الرقابة للأسواق والنشاط التجاري خلال شهر رمضان، غير أن هذه التعليمة لقيت رفضا من طرف مفتشي وأعوان الرقابة بمديرية البويرة، والذين خرجوا في وقفة احتجاجية تعبيرا منهم عن هذا الرفض، مبررين ذلك من خلال تصريحهم بخشيتهم على سلامتهم وحياتهم لاسيما رد فعل المواطن مثلما شوهد من خلال الزيارات الوزارية الأخيرة، في حين ذهب البعض الآخر منهم إلى رفض التعليمة باعتبارها صادرة عن حكومة غير شرعية، غير أن الكل أجمع على عدم التقيد بما جاء في التعليمة نظرا لغياب الحماية لهم أثناء أداء مهامهم في الميدان خاصة في ظل الظروف السياسية السائدة بالبلاد من حراك وغضب شعبي، هذا فضلا عن أن تلك المهمة الإلزامية التي تنص عليها التعليمة كما قالوا لا يتقاضون عنها أي تعويض مادي أو منحة تذكر.
ويخشى المستهلك البويري جراء هذا القرار من طرف أعوان ومفتشي الرقابة التجارية، أن يستغله بعض التجار أو غرباء المهنة خلال شهر رمضان في تسويق منتوجات غير مطابقة أو حتى فاسدة تحقيقا للربح السريع على حساب صحتهم وسلامتهم، مطالبين بضرورة إيجاد حل قصد ضمان الرقابة التي تحد من مثل تلك الظواهر السلبية المتكررة في مثل تلك المناسبات.