الجزائر
تنشط على محور إيطاليا وفرنسا وتونس والجزائر

أعوان في شرطة الحدود وجمركيين ضمن شبكة دولية لتهريب الذهب

الشروق أونلاين
  • 6201
  • 20
الأرشيف

باشرت مصالح الدرك تحقيقات موسعة تمتد إلى عدة ولايات من الوطن بخصوص شبكة دولية لتهريب الذهب وتبييض الأموال تنشط على محور إيطاليا، فرنسا، تونس، الجزائر، فيما أمرت الجهات القضائية بدورها حسب مصادر “الشروق”، توسيع التحقيق بعد أن وصلت معلومات تؤكد تورط أعوان في شرطة الحدود وجمركيين في القضية.

القضية حسب المعلومات التي وصلت إلى   فرقة الدرك ببوخضرة  بولاية تبسة مفادها وجود سيارة من نوع مرسيدس “فيانو” الحاملة لرقم تسجيل ألماني قادمة من تونس عبر المعبر الحدودي “المريج” بعد أن قامت بكل الإجراءات القانونية والعبور عبر المركز الحدودي محملة بسلع مشكوك فيها وذلك من بلدية المريج في اتجاه بلدية بوخضرة، أين تم توجيه دورية من طرف عناصر الفرقة لتوقيف هذه السيارة، حيث تمكنوا من تحديد وضبط السيارة وتوقيف سائقها بالمدخل الشمالي لبلدية بوخضرة، وبعد تفتيش المركبة، عثر في صندوقها الخلفي على ثلاث علب كارتونية مغلفة بها مجموعة كبيرة من الحلي الذهبية، وبعد مواصلة التفتيش تم العثور على أربع عشرة علبة صغيرة بها مجوهرات بوزن 05 كلغ و886 غرام مموهة تحت غطاء باب الصندوق الخلفي للمركبة، كما عثر على مبلغ مالي قدره 1140 دينار تونسي، 160 أورو، 150 .000.00 دج مخبأة داخل الصندوق، كما أسفر التفتيش على اكتشاف كمية أخرى من المجوهرات كانت مخبأة بإحكام داخل مخابئ من الصعب اكتشافها بالسيارة، حيث قدر الوزن الإجمالي للمحجوزات بـ74 كلغ و135 غرام من مجوهرات مختلفة الأنواع والأشكال من الذهب “خواتم، أقراط، سلاسل، أطقم كاملة من الذهب، أساور من مختلف الأنواع والأحجام”، كل هذه الأنواع من القطع الذهبية الموجهة للبيع هي ذات نوعية رفيعة، بيقمة مالية إجمالية فاقت 28 مليار سنتيم.

التحقيق الأولي مع الشخص الموقوف أفضى إلى أنه يمتهن التهريب منذ سنة 2010 بسيارته نوع مرسيدس فيانو التي اقتناها من ألمانيا سنة 2010، ثم وجهها مباشرة إلى فرنسا أين قام بتجهيزها بمخابئ عالية التمويه لدى أحد مطالي مرسيليا، ثم باشر بها نشاط التهريب.

وفي سنة 2012، تمكن من الحصول على اعتماد للتصدير واستيراد الذهب، أين عمل بطريقة قانونية إلى أن أوقف هذا النشاط في بداية سنة 2013 ليعاود نشاطه بطريقة غير شرعية، حيث يتولى توزيع الذهب المهرب إلى كل من ولاية وهران لشركائه العاملين بالمدينة الجديدة بوهران وتوزيع الذهب إلى كل تجار وهران وبعض الولايات من الغرب الجزائري وبمدينة الجزائر يتولى هو توزيع الذهب المهرب إلى تجار العاصمة وضواحيها، بينما يتولى تموين زبائنه من أصحاب محلات تجارة الذهب بنهج فرنسا الكائن وسط مدينة قسنطينة.

تمديد الاختصاص إلى عدة ولايات من الوطن في إطار نفس التحقيق، حيث تمكن الدركيون المحققيون من تفتيش عدة مساكن ومحلات تجارية بكل من الجزائر العاصمة، باتنة، وهران، قسنطينة على إثرها تم توقيف شخصين يبلغان من العمر “34 و37 سنة”، وتم جرد جميع ممتلكات الشركاء والمتورطين في عملية تهريب الذهب بكل الولايات.

مقالات ذات صلة