أعيـــش وســـط عائلة كــــل أفرادهـــا مجـــانــيــن
إن الحلم الذي يراودني ليس الزواج، لأنني دون السن المطلوب وليس العمل أو التفوق في الدراسة لأنني ممتازة والنجاح سيكون حليفي في جميع الأحوال، أنا لا أحلم بالمال والعِز والجاه، لكنني أرغب ككل الناس أن تضبط حياتي مواعيد خاصة، موعد الأكل والنوم على الأقل!
نعم أرغب بذلك لأنني أعيش فوضى عارمة بسبب أفراد عائلتي الذين لا يضبطهم ضابط، أعيش بينهم يوميات أشبه بالغابة القوي فيها يأكل الضعيف ويستولى على حقه، منذ السنوات الأولى لعمري لا أذكر أننا اجتمعنا حول مائدة الطعام أو جلسنا سويا نتابع التلفزيون ولا أذكر البتة أن يوما مضى دون أن تتردد على مسامعنا عبارة ـ لقد أكلتم لحمي وشربتم دمي ـ من طرف والدي الذي يمطرنا بعدها بوابل من الشتائم والدعاء علينا بالشر وبئس المصير، أما والدتي فلا هم لها سوى بذل الغالي والنفيس لأجل إرضائه مما يجعلها تسانده على طول الخط.
عندما اشتد ساعد إخوتي الكبار، وعوض أن نتخلص من تلك المشاكل أو تقل حدتها، وقع العكس لأن كل منهم لاهٍ في شؤونه ولكم أن تتصوروا هذا المنظر في بيت عائلتي، شقيقتي التي لم يسعفها حظ الزواج تحتكر البيت فما إن كلمتها انفجرت بكاءَ تندب حظها ولن تسلم من عتابها حتى عندما تفضل الخروج من المنزل لإنهاء المشكل، فإنها تظل بالمرصاد تنتظر عودتك لتكمل موشحاتها، أما شقيقتي التي تعمل في مجال التدريس فإنها أكثر صعوبة في التعامل فهي تحسب نفسها الأفضل، شقيقي الذي يمارس التجارة لا نشعر بوجوده لأنه يتناول وجباته في الخارج ولا يدخل البيت إلا في ساعات متأخرة فقط من أجل النوم مما يجعله أحسن حال منا لأنه لا يعايش أهوال العائلة، أما شقيقي الثالث والرابع و.. فلكل ما يكفيه أن يُشعل الشيب في رأس أمة بأكملها.
ولأنني أصغرهم فلا حول ولا قوة لي مما يجعلني في أغلب الأحيان أسأل اللقمة من هذا وذاك.
تصوروا إخواني القراء أن رمضان ببركته وحرمته لم يستطع أن يجمع أفراد عائلتي، فعندما يحين موعد الإفطار تشعر بأنك في الشارع مع المتشردين بل الشارع أفضل حالا لأن أولئك يتقاسمون نفس الأوضاع .
هذا يجلس في قاعة الاستقبال يحتسي طبق الشربة بعد تسوله من عند الجيران، وآخر في المطبخ يحمل كوب حليب وقطعة خبز أما والدتي التي تغيب عن الأنظار ولا أحد يراها إلا أوقات الأسحار فإنها تقاسم والدي وجبة الإفطار في الغرفة بعدما تحضر له ما لذ وطاب، وتكتفي إن حن قلبها بترك القليل من الطعام، يكون من حق الذي سبق إليه، أما إذا حان موعد النوم فإنك بالكاد تغمض الجفن، جراء التنقلات العشوائية وكأنك في الشارع الرئيسي للمدينة في منتصف النهار.
أفضل الصمت لأنني لو كتبت أكثر لا أحد يمكنه متابعة رسالتي.
إخواني القراء هذه مشكلتي، فأنا أعيش في بيت المجانين لأنهم تمردوا على نظام الأسر، فكيف أنجو بحالي علما أنني في السابعة عشر من العمر والمشوار لا يزال أمامي طويلا؟.
وسام/ قالمة
.
.
من يتصدى لــنسوة يشعن الفساد في بيت الله؟
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:لقد أصابني الذهول وتملكتني الحيرة بعدما اختلطت علي المفاهيم، ولم أعد أعرف إن كان المسجد مكان عبادة للتقاة أم أنه مسرح تجمعات للمتمردين، فالأمر الذي يحدث في جناح النساء يدعي البحث فيه ومراقبته لأنه انتهاك لحرمة بيت الله.
تصوروا إخواني القراء ما يحدث في المسجد، لقد رأيت إحدى الفتيات تؤدي ما سبق من صلواتها قبيل القيام لصلاة العشاء، عندما سألتها عن سبب ذلك أخبرتني أن التهاون والكسل نالا منها منالهما، ثم أنها تفضل جمع أوقاتها وأداء الصلاة في زمن واحد، لكي تختصر الوقت من جهة وتكسب أجر الصلاة في المسجد .. يا لها من فتوى.
شقيقة الفتاة نفسها رأيتها بأم عيني تغادر الصلاة إلى إحدى زوايا المسجد لكي تتكلم عبر هاتفها الخاص، ورأيت أخرى بل أخريات من بنات الحي المتبرجات يتهافتن على المسجد بعدما يضعن الخمار وفي اليوم الموالي يخرجن متبرجات بكامل زينتهن دون اعتبار لحرمة الشهر الفضيل، ورأيت أخرى متمددة تحت المكيف تنعم ببرودة الجو، إنها تنام إلى حد الشخير وبالمقابل تجلس مجموعة نساء يسخرن منها، أما المنظر الأكثر غرابة فإن صاحبته تغادر بمجرد الشروع في الصلاة من الباب الخلفي ولا تعود إلا قبيل إنهاء الصلاة.
إخواني القراء قد يتهمني أحدكم أنني الأخرى أهمل صلاتي لأراقب هؤلاء، فأقول لهم إن هذه المناظر وأخرى كثيرة تتسلل إليك وتدفعك دفعا لرؤيتها أو ملاحظتها أو سماعها، لأنها لا تحدث محض الصدفة أو الخطأ بل متعمدة يقصدها أصحابها ويداومون عليها، فهل أقاطع المسجد بسب ما يحدث فيه أم أبادر أم ارفع شكوى إلى القائم عليه أو الجهة المعنية التي تهتم بهذه الشؤون.
أرجو منكم النصح فهذا بيت الله وأنتم عباده الذين فضلكم عن سائر مخلوقاته ألا يستوجب الأمر تدخلكم.
رزيقة/ تيبازة
.
.
زوجي يهددني بالانفصال لأنني رفضت الحرام
لم أعد أستطع تحمل الوضع الذي أعيشه، فأنا امرأة قضت جل سنوات عمرها في الشقاء بدءا باليتم إلى التشرد عند الأخوال والأعمام إلى زوج لا يقيم حدود الله.
تزوجت لأنني رأيت في ذلك الخلاص لمعاناتي، لكنني وجدت ما هو أعظم، لأن زوجي لا يرضى بالحلال بل يعجبه الحرام الذي يفضله ويرغب أن أشاركه ذلك، لكنني رفضت منذ البداية وكنت له بالمرصاد.
لقد عشت معه أيام عصيبة لأنه كلما تذكر تلك الرغبة الشاذة التي لم أشاركها في تحقيقها، انتقم مني بالمقاطعة والهجر والأكثر من ذلك السب والشتم.
قضيت الأيام والأعوام على أمل أن ينسى هذا الأمر، لكنه لم يفقد الأمل أبدا، فبقيت رغبته عارمة ومتجددة والحمد الله إنني لم أرضخ لشيطانه الذي أعمى بصيرته، ولأنه بئس تماما، فإنه يهددني بالانفصال علما أنني وحيدة لا ملاذ لي سوى الدموع مما يجعلني خائرة القوى اسأل الله أن يغفر لي ذنبي إن طاوعته فأنا مرغمة على أمري وما بيدي حيلة.
س/ العفرون
.
.
الرد:
عزيزتي أشعر بمعاناتك وأقدرها حق قدرها، رغم ذلك لا أساندك الرأي، لأن الاستسلام والقنوط سيعقد مشكلتك أكثر فأكثر، بل ستزيد في تفاقمها، لذا يجب عليك أن تستجمعي شتات إرادتك وتقوي عزيمتك التي تؤهلك للمواجهة.
فالبداية تكون بهذه الخطوات والنهاية هي الحل الجذري لمشكلتك.
من الأفضل والأجدى لك أن تكون علاقة وطيدة مع الله عز وجل، تقربي منه قدر ما استطعت وادعيه بأن يهدي زوجك إلى طريق الصلاح، يجب أن تسأليه وأنت واثقة تمام الثقة بأنه سيستجيب لك، فلا تتواني في الدعاء حتى يحقق لك رغبتك .
أيتها السيدة الفاضلة، أردت أن أخبرك بأن الله عز وجل يختار من عباده الذين يحبهم فيعرضهم لابتلاءات مختلفة، لكي يختبر قدرتهم على الصبر والتحمل ومقدار إيمانهم، فاحتسبي كل هذا العذاب الذي تعيشينه مع زوجك لله عز وجل واعتبريه مشروعا إيجابيا لتحصيل المزيد من الحسنات.
أنصحك بالتقرب من زوجك ليمكنك التعرف عليه أكثر، ومن خلال هذه المعرفة يمكنك استغلال نقاط ضعفه التي ستساعدك على إعادته إلى جادة الصواب.
سارعي إلى تقريبه من الله عن طريق قراءتك الدائمة للقرآن وإذاعته في بيتك، فهذه الأجواء من شأنها أن تعيد كل ضال إلى الله، افعلي ذلك واستغلي كل الطرق والوسائل أن تساعده على الخروج من الظلام إلى النور الذي يؤهله للعيش في كنف الله، واعتمدي في ذلك على إراحتك له بالمعاملة الطيبة .
لا تدعيه يمارس عليك ما حرّم الله على بني البشر، مستعملة الذكاء والحنكة والكياسة، توكلي على الله وبادري منذ الآن بهذا المشروع الخيري الذي سيذر عليك القناطير المقنطرة من الحسنات خاصة في شهر يضاعف الله فيه لمن يشاء.
ردت شهرزاد
.
.
حلـــــول في سطـــور:
إلى ز/ المرادية:
صراحة لا أحبذ هذا النوع من العمليات الجراحية لأنه نوع من الغش والاحتيال، ولأنني لست في مقام للفتوى أنصحك بطرح هذه القضية على شيخ ممن تثقين في علمه لكي يقطع لك الشك باليقين.
.
إلى عبد الحق/ خميس مليانة:
ما بني على باطل فهو باطل، وأنت يا سيدي لم تؤسس حياتك على أسس متينة مما جعل المشاكل تتهاطل عليك من كل صوب وحدب فالهدف الأسمى من الزواج التراحم والمودة، وليس أن ينظر كل طرف إلى الآخر بأنه الخزينة التي تمده بالمزيد من المال.
لقد اعترفت في رسالتك أنك اخترت الزوجة على أساس وظيفة التعليم التي كانت تمثل بالنسبة لك مصدر دعم، ولا أعرف إن كنت نسيت أو تناسيت أمر القوامة التي جعلها الله من شأن الرجل.
أرجو أن تراجع نفسك وحساباتك، لأنك في يوم من الأيام ستقف أمام خالقك يوم لا ينفع المال و لا البنون، أحسن ما أختم به نصيحتي قوله تعالى “إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان”.
.
إلى وهيبة/تيارت:
إذا سمينا الأشياء بمسمياتها فما أقدمت عليه
يا سيدتي خيانة، نعم أنت خائنة لأن هذا الفعل لا يقتصر على ما تظنين فقط، فهذا التصرف الذي يرفضه الدين والعقل والعرف والأخلاق يحسب على صاحبه بمجرد أن يفكر فيه، لماذا لأن كل الأفعال التي يقدم عليها بني البشر تكون حبيسة الصدر أو الفكر وسرعان ما يُعبر عنها بالقول أو الفعل، أنت الآن في مرحلة الكلام وحتما ستبلغين مرحلة الأفعال، إن لم تتوقف حالا وفورا عن هذا الطيش و تقهري الشيطان، فلو أنك امرأة صالحة لن يكون له عليك سلطان. أقول لك هذا وكفى.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
2024) آنسة من العاصمة 36 سنة مستوى جامعي مثقفة، عاملة مقبولة الشكل تبحث عن الاستقرار بجدية برجل طيب وحنون ومتخلق، عامل مستقر سنه ما بين 37 إلى 42 سنة.
2025) نادية من ولاية بسكرة عازبة، أخصائية نفسانية ترغب في الزواج على سنة الله ورسوله من رجل متفهم مثقف يكون عاملا وجادا له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية.
2026) امرأة من الوسط 37 سنة من عائلة محترمة تود الارتباط برجل صالح يكون لها نعم الزوج الصادق يكون مسؤولا يقدر الحياة الزوجية ويحترم المرأة ويقدرها.
2027) شابة من ولاية البليدة 34 سنة جامعية جادة طيبة من عائلة محافظة تبحث عن فارس الأحلام لتؤسس إلى جانبه أسرة أساسها الحب والتفاهم يكون يخاف الله وجادا.
2028) خديجة من ولاية ورڤلة 31 سنة بيضاء البشرة، طويلة القامة، مقبولة الشكل تبحث عن شريك العمر يكون متخلقا محترما متفهما يقدس الحياة الأسرية ولا يهم إن كان مطلقا أو أرمل على أن لا يتعدى 45 سنة.
2029) خولة من ولاية سكيكدة 23 سنة متدينة، جامعية، جميلة تبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب رجل صالح، صادق يكون لها نعم الرفيق والسند يكون عاملا، جادا له نية حقيقية في الاستقرار.
.
ذكور
2033) سمير من ولاية سطيف 33 سنة متزوج ولديه أولاد يرغب في التعدد لمن تؤمن بمبدأ التعدد وتكون زوجة محترمة، متفهمة واعية بمسؤولية الزواج ناجحة وتقدر الحياة الزوجية.
2031) مهندس من ولاية الشلف 41 سنة يرغب في إتمام نصف الدين إلى جانب امرأة محترمة ومثقفة تقدر زوجها وترعى شؤونه بما يرضي الله.
2035) رجل من ولاية بومرداس 39 سنة تاجر يبحث عن الاستقرار الحقيقي إلى جانب فتاة متفهمة وجادة لها نية حقيقية في الارتباط.
2036) عبد الحق 32 سنة موظف يرغب في الزواج على سنة الله ورسوله من فتاة واعية وناضجة، متفهمة، مسؤولة تكون قبائلية ولا تتعدى 30 سنة.
2037) رجل متقاعد 64 سنة يريد الزواج من امرأة متفهمة مسؤولة محترمة لا يهم إن كانت مطلقة أو أرملة ولا تتعدى 48 سنة من الولايات: 16 – 35 – 15 – 06
2038) بلال 26 سنة من ورڤلة إطار بالدويرة يريد الارتباط إلى جانب فتاة صادقة، محترمة من عائلة محترمة تكون متخلقة مقبولة الشكل لا تتعدى 26 سنة.