منوعات
شعارات التحريض تغزو كلمات الأغاني ومعظم الألبومات تم إطلاقها دون تصريح "أوندا"

أغانٍ تحرض على العنف والفتنة عشية نهائي الكأس

الشروق أونلاين
  • 19110
  • 58
ح.م
الشاب توفيق ومراد جعفري - بلال من فرقة "ميلانو" "

تزامُنا مع الانتشار الكثيف للأغاني الرياضية المنُاصرة لفريقي مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، والتي دعا بعض مطربيها صراحة للتحريض والفتنة تحسبا للمباراة الكبرى التي ستحدد اليوم الفريق الفائز بكأس الجمهورية. كشف مناصر المولودية الأول الشاب توفيق، عن حفل فني كبير سيحييه اليوم، قبل المباراة رفقة عدد من الفنانين في دعوة للتحلي بالروح الرياضية والهدوء والابتعاد عن العنف.

  وقال توفيق في حديث خصّ به “الشروق” أمس الأول، أنه نسّق مع رئيس (الفاف) الحاج محمد روراوة، من أجل إقامة حفل فني كبير هدفه امتصاص أي عنف قد يلحق بالمدرجات قبل أن يضيف: “أدعو جماهير “الشناوة” واتحاد العاصمة التحلي بالروح الرياضية، وعلى مناصري الفريق الخاسر أن يصفقوا للفريق الفائز لأن هذه هي اللعبة”.

 

وبخصوص الحفل المُقرر تنظيمه اليوم، قال الشاب توفيق، الذي حضّر بالمناسبة أغنية للمولودية تحمل عنوان “في الفيراج الروبلة” أن الحفل سيكون مفتوحا لكل الفنانين للمشاركة فيه: “حتى اللحظة سيشارك معي في الحفل الذي تنشطه خالتي بوعلام كل من فرقة “ميلانو”، الشاب أمين تي تي، وعديد الفرق المناصرة لكلا الفريقين. وأحب أن أؤكد أن شعار حفلنا سيكون (خاوة خاوة ما بيناتناش عداوة)، والشفاء العاجل للرئيس بوتفليقة الذي سنفتقده من دون شك في هذا النهائي” يختم المُتحدث تصريحه لـ”الشروق “.

في مقابل ذلك، عرف سوق الكاسيت خلال الأيام القليلة الماضية، غزوا كبيرا للأغاني المناصرة للشناوة وأولاد سوسطارة، منها أغان تدعو صراحة للعنف والتعبئة سجلتها فرقا مغمورة طرحتها للبيع على الأرصفة، بعيدا عن رقابة ديوان حقوق التأليف “أوندا”، في ظاهرة باتت متفشية مع أي مباراة كبيرة.

وفي جولة تفقدية قادتنا إلى عدد من محلات بيع الكاسيت، قال حمزة، صاحب محل (فان موزيك) أن “معظم هذه الفرق طرحت أغانيها بعيدا عن شركات الإنتاج التي خشيت المغامرة مع فرق غير معروفة، فالقاعدة أن كل منتج يريد ضمان بيع منتوجه مع فنانين معروفين في مجال الأغنية الرياضية”.

ولعل من أكثر الأغاني التي لقيت رواجا بين أنصار اتحاد العاصمة، تلك التي طرحت في ألبوم الثنائي بلال وفاروق “ميلانو” الذي ضمّ 10 أغنيات أهمها “جبال مقابل البحر”، “ميلانو هنا ولهيه” و”أويسما  يالحبيبة”. وحول أجواء المباراة قال بلال، صاحب “آلي أويسما آلي ميلانو” لـ”الشروق”: “إن شاء الله الفوز سيكون حليفنا وأن لا تتدخل السياسة مع الرياضة؟؟”.

غير الثنائي بلال وفاروق والشاب توفيق، تجدر الإشارة إلى أن مجموعة من الأغاني تمّ تحضيرها لهذا النهائي الاستثنائي على غرار فرقة “فاقبون”، “مدريد”، “طورينو”، الفنان مراد جعفري، فردلينو، ميلالوس التي سجلت أغنية “جوي جوي أويسما برشلونة”، فرقة سوسطارة بـ”أويسما ديما في قلبي”، وأيضا فرقة “ليروج دالجي وڤلاسڤو” لوليد القوسطو، التي حضّرت هي الأخرى ألبوما كاملا عن اتحاد العاصمة يضمّ 8 أغان أبرزها “اولاد الحمرة ورانا فيار”، “آلي آلي ميلانو” وصولا لفرقة كطيما بـ”مولودية شعبية إسلامية”وغيرها.

 

مقالات ذات صلة