منوعات

أغنية جماعية جديدة تُحّذر من دعاة الفتنة والخلاّطين الذين يريدون حمّام دم للجزائر

الشروق أونلاين
  • 13165
  • 52
ح.م
بعض الوجوه الفنية المشاركة في الأغنية الجماعية

تحت عنوان “ربيعك يا جزائر”، يجتمع خلال أيام ما لا يقل عن 19 مطربا ومطربة عبر الأغنية الجماعية الجديدة التي يجري الإعداد لتسجيلها داخل أستوديو “أرابيكا” للمرحوم الشاب عقيل بالجزائر العاصمة، حيث ستكون الأغنية – حسب ما أكده مؤلفها سفيان لعيشي لـ”الشروق”- هدية إلى كل الرجال والنساء الذين أخلصوا للجزائر إبان العشرية السوداء، وإلى كل الذين مازالوا يقفون ضد أي فتنة تريد العبث باستقرار الوطن في إطار ما يتم تسميته بـ”الربيع العربي”.

 من كلمات المؤلف سفيان لعيشي وألحان رفيق المغني وتوزيع موسيقي لسيد علي كريو، يشهد أستوديو “أرابيكا” في غضون الأيام القليلة المقبلة توافد ما لا يقل عن 19 فنانا سيضعون أصواتهم بالتناوب على أغنية “ربيعك يا جزائر”.

سيكون أبرزهم: الشيخ بوجمعة العنقيس الذي سيكتفي بإلقاء كلمات مدخل الأغنية نظرا لظروفه الصحية، نادية بن يوسف، محمد لمين، حكيم العنقيس، الشاب أنور، محمد علاوة، فلة عبابسة، الشابة يمينة، عبدو درياسة، نادية ريان، حميد بلبش، الشاب حفيظ، محمد الصغير، رفيق المغني، الشابة سهام، ناريمان بن شعيل، أسماء جرمون، وغيرهم، على أن تصاحب جل الفنانين المشاركين في العمل أوركسترا موسيقية ضخمة مكوّنة من 18 عازفا.  

وحسب مؤلف الأغنية، سفيان لعيشي، فإن الجزء الأول من العمل سيدور حول العشرية السوداء التي مرت بها الجزائر خلال تسعينيات القرن الماضي، بينما يدور جزأها الثاني حول التطلع إلى المستقبل وما أنجزته الجزائر بعد مشروع الوئام والمصالحة الوطنية التي أتى بها الرئيس بوتفليقة سنة 99.. هكذا ستكون الأغنية بمثابة تحية وتكريم لكل رجال ونساء الجزائر الذين سقطوا والذين مازالوا على قيد الحياة حتى عادت الجزائر لتقف على قدميها وتخرج من حمّام الدم. 

وخلال حديثه إلى “الشروق”، أكد مؤلف العمل أن الأغنية تتضمن أكثر من رسالة لكل الخلاّطين في الداخل والخارج، من دعاة الفتنة والانقسام الذين يريدون خريفا آخر للجزائر، مضيفا: “كل الفنانين المشاركين في هذا العمل استجابوا بمجرد توجيه الدعوة لهم.. وأكاد أجزم أنه لا يوجد جزائري واحد يريد الدمار لهذا البلد بعد ما تذوقنا نعمة الاستقرار، فتكفينا 10 سنوات مرت علينا دما ونارا وأخدنا منها درسا لن ننساه”.

مقالات ذات صلة