أفارقة الدوري الجزائري حوّلوا أنفسهم إلى “صحابة” لكسب التعاطف
يوجد حاليا في الدوري الجزائري الممتاز 21 لاعبا إفريقيا فقط، من مختلف البلدان، غالبيتهم هم الآن مع أنديتهم للتحضير. وهو رقم سيتقلص إلى أن يصل إلى الصفر بعد قرار الفاف بعدم إشراك اللاعبين الأفارقة مع الأندية الجزائرية.
لوحظ، في الفترة الأخيرة، أن غالبية الحوارات التي تجريها مختلف الصحف والقنوات الجزائرية، مع اللاعبين الأفارقة، يُقدمون فيها أنفسهم على أنهم من أشد المتمسكين بتعاليم الدين الإسلامي والمدافعين عن الحق، كما قال لاعب شباب قسنطينة، الإيفواري مانوتشو، من أن عروضا مغرية جاءته من أندية إسرائيلية، ولكنه رفضها جملة وتفصيلا، وفضل اللعب في الجزائر، لأنها بلد يدافع عن القضية الفلسطينية بينما الإسرائيليون يقتلون الأبرياء من الفلسطينيين. أما اللاعب البينيني أودو، الذي ينشط مع شباب بلوزداد، فقد تحدث بأنه بنى مسجدا في كوتونو وساهم في اعتناق المئات من المسيحيين البينيين الدين الإسلامي. وحتى لاعب الوفاق، أمادا، تحدث عن فضل الصيام عليه. وقال إنه بإمكانه لعب مباراتين في عز الحر، عندما يكون صائما.
أما اللاعب المالي الناشط مع مولودية بجاية سيديبي، فقد اعتبر أدعيته الليلية، وفي فجر كل يوم هي التي مكّنت مولودية بجاية من الاحتفاظ بنسبة كبيرة من الحظوظ، لأجل بلوغها لأول مرة في تاريخها دور نصف النهائي، من كأس الاتحاد الإفريقي، إذ يكفيها الفوز في اللقاء ما قبل الأخيرة في الثالث عشر من أوت الحالي في تانزانيا أمام بونغ أفريكانز..
وهي نفس الأسطوانة التي يعزفها كل الأفارقة منذ قدومهم للعب في الدوري الجزائري مع البوركينابيين نداي وسامو، اللذين تقمصا ألوان اتحاد عين البيضاء منذ عشرين سنة.
يذكر أن الأسطورة الليبيرية جورج وييا اعتنق الإسلام عندما صار نجما عالميا، فكان يذهب إلى مسجد ميلانو يوم الجمعة وإلى الكنيسة يوم الأحد؟