-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
عدة أندية حُرمت من الانتدابات ولاعبون مهددون بنصف موسم أبيض

أفارقة ومغتربون يجتاحون “الميركاتو”.. وزطشي يسوق لاعبي “الأكاديمية” بامتياز

صالح سعودي
  • 4551
  • 0
أفارقة ومغتربون يجتاحون “الميركاتو”.. وزطشي يسوق لاعبي “الأكاديمية” بامتياز
ح م

تمكن المسؤول الفعلي على نادي بارادو ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، خير الدين زطشي، من تسويق لاعبي “الأكاديمية”، بامتياز في فترة التحويلات الشتوية (الميركاتو) المنقضية مؤخرا، حيث قام بإعارة 6 لاعبين كاملين لفرق أخرى دون أن يستقدم ولا لاعب، في صورة تؤكد أن زطشي استغل جيدا القانون الجديد المعدّل من طرفه، في وقت قامت الأندية المحترفة بلعب ورقة اللاعبين الأفارقة ومغتربين في هذا “الميركاتو”.

وكانت القوانين المعمول بها سابقا في عهد الرئيس محمد روراوة، تمنع الأندية من إعارة أكثر من لاعبين لفرق أخرى من البطولة، بحجة الحفاظ على روح المنافسة بين الفرق، غير أنه وفور اعتلائه كرسي الرئاسة قام زطشي بإلغاء هذا القانون، ليسمح لنفسه بالتسويق والترويج للاعبي “الأكاديمية”.

وفضلا عن ذلك، خلّف “الميركاتو” الشتوي لهذا الموسم الكثير من الجدل، بسبب القرارات المتخذة من الجهات الوصية والتي خلفت الاستياء من عدة أندية، خاصة وأن حوالي 40 لاعبا مهددا بالبطالة، في ظل تأخر تأهيل البعض، وعدم السماح لبعض الفرق بتسوية وضعيتها تحت مبرّر عدم تسوية ديون الموسم الماضي، وهي القضية التي أزمت العلاقة حتى بين رئيس الرابطة الوطنية المحترفة قرباج والمسؤول الأول على الاتحادية خير الدين زطشي.

إذا كانت جولة نهاية الأسبوع من بطولتي الرابطة الوطنية المحترفة الأولى والثانية قد سمحت بمشاركة عدد كبير من اللاعبين الوافدين خلال فترة الميركاتو الشتوي، إلا أن علمية التحويلات التي تمت من منتصف شهر ديسمبر إلى غاية منتصف شهر جانفي الحالي قد عرفت الكثير من الانتقادات وردود الأفعال، والبداية كانت بحرمان عدد من الأندية بسبب تراكم الديون وعدم تسويتها، وهو الإجراء الذي طال عدة أندية في صورة وفاق سطيف واتحاد بلعباس واتحاد الحراش وشباب باتنة وغيرها، إلا أن هذا القرار تخللته بعض التناقضات، خاصة بعد إقدام الرابطة على تأهيل لاعبي وفاق سطيف تحسبا للمنافسات الإفريقية دون أن يتم تأهيلهم في البطولة، وهو الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات في هذا الجانب، وساهم في تأزم العلاقة بين مختلف الأطراف الفاعلة في النادي، ويبقى الإشكال الحاصل، هو أن حوالي 40 لاعبا التحقوا بفرق جديدة، معرضون بقضاء نصف موسم أبيض لذات الأسباب (عدم تسوية ديون فرقها)، ما يفرض آليا إيجاد الحلول المناسبة لتفادي هذا الإشكال القائم.

بلخيثر وبلايلي صنعا الجدل وبلكلام يعود ويودع الاحتراف

عرف الميركاتو الشتوي لهذا العام الكثير من القضايا التي أثارت الجدل، وفي مقدمة ذلك لاعب النادي الإفريقي مختار بلخيثر الذي كان مرشحا لحمل ألوان شباب قسنطينة قبل أن يتم إلغاء الصفقة في آخر لحظة، وهذا بحجة تعرضه لإصابة تحول دون جاهزيته على مدار 6 أسابيع، وهو الأمر الذي أثار حفيظة المدرب عمراني الذي رفض التعاقد مع اللاعب بلخيثر، وأرغم الهيئة المسيرة على صرف النظر عن خدماته، مؤكدا في عدة تصريحات بأنه ليس في حاجة إلى لاعبين يجلسون في العيادة، بل يريد أسماء قادرة على منح الإضافة اللازمة للتشكيلة القسنطينية، وحسب آخر الأخبار فإن بلخيثر مرشح للعودة إلى النادي الإفريقي مقابل تخفيض راتبه، وفي السياق ذاته، أثار اللاعب بلايلي الكثير من الجدل وردود الأفعال، بعد تفكيره في العودة إلى البطولة الوطنية وإنهاء تجربته الاحترافية في البطولة الفرنسية، حيث تلقى عروضا مهمة من عدة أندية فاعلة، وفي مقدمة ذلك مولودية الجزائر التي كان مرشحا لحمل ألوانها، إلا أنه في آخر المطاف تراجع عن هذه الفكرة، وهو الأمر الذي أثار الكثير من التساؤلات، بشكل حتم على المناجير العام لمولودية الجزائر كمال قاسي السعيد تقديم توضيحات في هذا الجانب، مؤكدا بأن بلايلي كان في طريقه للحاق بمولودية الجزائر، إلا أن بعض الجهات عملت كل ما بوسعها حتى لا يتم إبرام الصفقة، في المقابل، فضل المدافع مختار بلكلام العودة إلى فريقه شبيبة القبائل قادما من البطولة الفرنسية، وبذلك ينهي بلكلام تجربته الاحترافية التي قادته إلى أندية تركية وفرنسية منذ مونديال البرازيل 2014، حيث اختار بلكلام “الكناري” في آخر لحظة بعد موجة من “السوسبانس” التي واكبت المفاوضات وترسيم الاتفاق.

عدم تأهيل قيطون يهدده رفقة عدة لاعبين ينصف موسم أبيض

ويبقى الإشكال الحاصل في التحويلات الشتوية لهذا الموسم هو التأخر في تأهيل عدد هام من اللاعبين، وفي مقدمة ذلك الوافد الجديد إلى شبيبة القبائل قيطون الذي قدم من دفاع تاجنانت، حيث تأكد بأن إيداع ملفه كان بعد لحظات من إسدال الستار على المهلة المخصصة للتحويلات، وهو الأمر الذي يهدده بقضاء نصف موسم أبيض، شأنه في ذلك شأن عدد هام من اللاعبين الذين لم يتم تأهيلهم بعد بسبب الوضعية المالية للفرق التي التحقوا بها، خاصة وأن الرابطة الوطنية أكدت في وقت سابق بأن الأندية التي لم تقم بتسوية ديونها السابقة ليس لها الحق في الانتدابات، وهو الأمر الذي أثار حفيظة رؤساء عدة أندية، على غرار الرئيس الجديد لاتحاد الحراش العايب، وكذا اتحاد بلعباس وشباب باتنة وغيرها من الأندية، في الوقت الذي لم يتسن لبعض الأندية القيام بانتدابات بسبب وصول إجازاتها 25 في المجموع، على غرار رائد الرابطة الوطنية المحترفة الثانية جمعية عين امليلة الذي سيواصل المسيرة بنفس التعداد الذي تشكل الصائفة الماضية.

حضور قوي للأفارقة والمغتربين في الميركاتو

ومن الجوانب التي ميزت “ميركاتو” هذا العام هو الحضور القوي للاعبين الأفارقة الذين التحقوا بأندية الرابطة المحترفة الأولى، وكذا تواجد عدد معتبر من اللاعبين المغتربين الذين قدموا من فرنسا على الخصوص، وفي هذا الجانب استقدم شباب بلوزداد اللاعب سيديبي القادم من اتحاد الجزائر، وانتدب اتحاد بسكرة لاعبين إفريقيين، ويتعلق الأمر بالكونغولي رونال والمالي مليك توري، فيما فضل اتحاد الجزائر التعاقد مع اللاعب المغربي الهجهوج الذي قدم من الوداد البيضاوي، وفي السياق ذاته تعاقدت شبيبة الساورة مع اللعب الليبي الغنودي قادما من أهلي طرابلس، حيث كان هذا الأخير مرشحا للحاق بشباب قسنطينة قبل أن يغير الوجهة نحو نسور الجنوب، كما انتدبت شبيبة الساورة اللاعب السنغالي يوسوفا، لتضاف هذه الأسماء الإفريقية إلى بقية لاعبي القارة السمراء الذين ينشطون مع الأندية الجزائرية منذ انطلاق الموسم، كما لم تتوان بعض الأندية الجزائرية في انتداب لاعبين مغتربين جلهم قدموا من فرنسا، في صورة فراز الذي اختار اتحاد البليدة ويوسفي الذي حل بنصر حسين داي إضافة إلى بودربال الذي تم تأهيله في اتحاد الجزائر، وبورنان الذي حول الوجهة إلى شباب بلوزداد بعد أن حمل ألوان اتحاد الجزائر في مرحلة الذهاب، وكذا الحارس الجديد لمولودية العلمة آيت لفقي الذي ينتظر أن يتم تأهيله في غضون هذه الأيام.

جابو وجاليت يجددان ولاعبون أنقذهم الميركاتو من البطالة

وإذا كانت مرحلة العودة قد سمحت لبعض الأندية بإعادة التفاوض مع بعض الركائز المنتهية عقودها، بغية إقناعها بمواصلة المسيرة مقابل تجديد العقود، على غرار وفاق سطيف الذي تمكن من الحفاظ بخدمات اللاعب جابو الذي وافق على التجديد، والكلام ينطبق على زميله جحنيط، كما أن شبيبة الساورة احتفظت بخدمات الهداف جاليت الذي وقع عقدا جديدا يمتد إلى 2019، فإنه في المقابل، منح ميركاتو هذا الموسم الفرصة لعودة عدة لاعبين إلى أجواء المنافسة بعد ما عانوا من شبح البطالة خلال النصف الأول من البطولة، على غرار المهاجم الجديد لمولودية العلمة عبد المالك زياية، وحارس شبيبة بجاية خذايرية الذي كان في راحة منذ انتهاء عقده مع وفاق سطيف الصائفة الماضية، كما انتدب رائد القبة لاعبين كانوا دون فريق، وهما وزناجي وقريش، والكلام نفسه ينطبق على اللاعب المخضرم حميدي الشيخ الذي عاد لحمل ألوان فريقه الأصلي مولودية سعيدة، إضافة إلى تشيكو الذي عاد إلى أجواء المنافسة من بوابة أمل بوسعادة، حيث تراهن هذه الأسماء وغيرها إلى فرض إمكاناتها مجددا، والعمل على منح الإضافة والتأكيد على قدرتها على العودة إلى الواجهة من جديد. يحدث ذلك في الوقت الذي فضل بعض اللاعبين فسخ عقودهم وإعلان اعتزالهم الميادين، على غرار مدافع اتحاد البليدة العيفاوي، وذلك رغم محاولات مسيري أبناء الورود لإقناعه بالعدول عن هذا الخيار الذي أرجعه إلى أسباب عائلية وشخصية.

العلمة بوجه جديد وبداية موفقة لزياية ورونال وعدة جدد

ورغم أن الحكم على مردود اللاعبين الجدد يبقى سابق لأوانه، إلا أن الانتدابات الجديدة قد انعكست إيجابا على العديد من الأندية، وفي مقدمة ذلك مولودية العلمة التي أبانت عن وجه جديد، بعدما استعرضت أول أمس برباعية كاملة أمام جمعية وهران، بقيادة الوافد الجديد عبد المالك زياية الذي استعاد شهية التهديف في أول مباراة رسميه له هذا العام، كما نوه مدرب أهلي البرج بوغرارة بالقيمة التي منحها اللاعبون الجدد، مؤكدا بأن أسماء مثل بوطبة ومساعدية وكباري قادرة على منح حلول مهمة في مختلف الخطوط، وهو الأمر الذي يسهل مهمته حسب قوله مقارنة بمرحلة الذهاب، وفي السياق ذاته كانت بداية الوافد الجديد إلى اتحاد بسكرة الكونغولي لونال موفقة إلى حد كبير، بدليل أنه كان وراء الهدف الوحيد الذي منح الفوز لأبناء الزيبان أمام شبيبة الساورة، وهو الفوز الذي يحفز أبناء لكناوي على الخروج تدريجيا من منطقة الخطر، مثلما يكشف القيمة الفنية لهذا اللاعب الذي يعد في نظر الكثير قيمة إضافية مهمة خلال مرحلة العودة، شأنه في ذلك شأن اللاعب المالي مليك توري الذي ينتظر منه الكثير رفقة اللاعبين خريفي وعلام، كما أن العديد من الأندية وظفت خدمات لاعبي الميركاتو خلال المباريات التي لعبت نهاية الأسبوع، وهو ما يعكس حاجة عديد الأندية إلى خدمات الوافدين الجدد لمنح روح جديدة في التعداد تحسبا للمواعيد الرسمية المتبقية من البطولة.

التحويلات الشتوية بالأسماء

الرابطة الوطنية المحترفة الأولى:

شباب بلوزداد: بن واضح (بارادو)، بورنان وسيديبي وبن قابلية (إ. الجزائر).

شباب قسنطينة: قعقع (ش. بارادو)، عايشي (ش. بلوزداد)، راشدي (إ. بسكرة).

إتحاد بسكرة: خريفي (ن، بارادو)، علام (ش. عين فكرون)، رونال (الكونغو)، مليك توري (مالي).

مولودية وهران: شيبان (و. سطيف)، منصوري (ن. بارادو).

وفاق سطيف: عواج (م. الجزائر)، بانوح (إ. الحراش)، جابو تجديد.

مولودية الجزائر: تبي (س. غليزان)، اليو دينغ (مالي) سويبع (م. وهران).

دفاع تاجنانت: دواجي (ن. بارادو)، زدام (إ. البليدة)، الطيب (ش. قسنطينة).

شبيبة القبائل: بن يوسف (ن. بارادو)، بلكلام (نيور الفرنسي) قيطون (د. تاجنانت).

إتحاد الحراش: خرباش (إ. بلعباس)، يونس (المدية)، بوقروة (أ. البرج)، بلهاني (ش. بجاية).

إتحاد الجزائر: الهجهوج (الوداد البيضاوي المغربي)، حامية (ش. بلوزداد)، عرجي (انتهاء إعارة إلى ن. حسين داي)، إعادة إدماج المغترب  بودربال رفيق.

نصر حسين داي: لقجع (إ. الحراش)، المغترب يوسفي (من الخارج)، العمالي (إ. بلعباس)، إسحاق (إ. بسكرة).

شبيبة الساورة: الغنودي (أهلي طرابلس الليبي)، يوسوفا (السنغال)، تمديد جاليت إلى 2019، مقراني (ا.الحراش).

أولمبي المدية: سامر (ش. بلوزداد)، اسحاق بودة (إ. بسكرة)، عبد الحفيظ، حميدي.

إتحاد بلعباس: سوقار (م. الجزائر)، لعباني (إ. بسكرة)، صالح، ميباركي (ا. الحراش).

إتحاد البليدة: قاسم مهدي (انتقال حر)، ريال (انتقال حر)، كساما سايرا (من الكونغو برزافايل)، المغترب فراز.

الرابطة المحترفة الثانية

جمعية عين مليلة: 25 إجازة

مولودية العلمة: دلهوم (إ. الحراش)، ملولي (إ. بسكرة)، زياية (بدون فريق)، المغترب آيت لفقي (حارس مرمى).

أهلي البرج: بوطبة (ن. حسين داي)، مساعدية (أ. المدية)، كباري (ش. الساورة)، شاوتي (إ. بسكرة).

شبيبة سكيكدة: بن طيب (م. بجاية)، بوكاروم (ش. عين فكرون).

مولودية بجاية: بن قويدر (إعارة من إ. الشاوية)، سماحي (ج. الشلف)، مزيان (إ. البليدة)، هشام شريف (ن. حصين داي).

شبيبة بجاية: أوشن (م. وهران)، خذايرية (بدون فريق)، زيان شريف (م. العلمة)، مرزوقي (أ. ارزيو).

جمعية وهران: خالد سايح (م. العلمة)، محساس (ش. عين فكرون).

شباب عين فكرون: جاوشي (غ. معسكر)، برباري (ت. مستغانم)، طبال (أ. مغنية)، أوصالح.

أمل بوسعادة: مداحي (س. غليزان)، القرنازي (إ. برهوم)، بولعينين (ج. الخروب)، تشيكو (دون فريق).

غالي معسكر: عثماني (م. سعيدة)، خلوفي (س. المحمدية).

جمعية الشلف: طوماس ايزرغوف (ش. القبائل)، بن مسعود (د. تاجنانت)، سنيقرة (إ. بلعباس).

مولودية سعيدة: شويخي (الحساسنة)، بن عبو (ش. القبائل)، شيخ حميدي.

شباب باتنة: مصفار (أ. المدية)، فزاني (م. العلمة).

سريع غليزان: شرفاوي (ش. سكيكدة)، أميري، عبد الرحيم، معماش.

رائد القبة: وزناجي (دون فريق) قريش (دون فريق).

وداد تلمسان: حاجي (ش. عين فكرون).

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!