الجزائر
الجهة التي احتجزتهم مازالت غير معروفة وعودتهم للجزائر معلقة

أفراد العائلة التي اعتقلت في ليبيا تنتظر رحلة جوية للعودة إلى أرض الوطن

الشروق أونلاين
  • 3094
  • 0
الشروق
العائلة المختطفة

أكدت السيدة مريم خطلة، وهي شقيقة السيدة التي تم توقيفها رفقة والدتها وشقيقها وزوجها واعتقالهم لمدة أربعين يوما في ثكنة في ليبيا، نهار أمس للشروق اليومي، بأن صحة أفراد العائلة جيدة، حيث تواصلوا طوال نهار أمس الجمعة معهم هاتفيا، وتم الاطمئنان بالخصوص على الحاجة جميلة التي قضت أياما عصيبة في المحتجز بسبب معاناتها من عدة أمراض، كما تابع قنصل الجزائر في ليبيا من قفصة التونسية السيد أحمد بن عز الدين وضع العائلة ووعد ببذل جهود إضافية لتوفير ظروف العودة إلى الجزائر في أقرب وقت، وهي المشكلة التي تتواجد عليها العائلة، والتي تم إطلاق سراح أفرادها وتبرئتهم بعد محاكمة قصيرة جدا، بتهمة الإخلال بالنظام العام.

ويكمن انشغال أهل العائلة هنا في الجزائر، من حيث الجانب المالي، لأن العائلة عندما تم اعتقالها فقدت كل أموالها، وهو ما جعل أهل العائلة القاطنون في قسنطينة وبسكرة يطالبون من السلطات الجزائرية مساعدة أفرادها في العودة إلى الجزائر، عبر أي خطوط جوية ممكنة، من مطار طرابلس الذي تعرف مختلف الرحلات الجوية به تذبذبا كبيرا، وتحدث أهل العائلة التي احتجزت في الفاتح من نوفمبر، وتم إطلاق سراحها في العاشر من ديسمبر، مع كل أفراد العائلة وكان الحديث عن صحتهم وتاريخ وكيفية عودتهم إلى الجزائر، في الوقت الذي يلفّ غموض كبير، حول الجهة التي اقتحمت منزلهم في طرابلس وأوقفتهم، وأيضا المكان التي تم فيه الحجز والظروف التي تواجدوا فيها لمدة أربعين يوما، يذكر أن المحتجزين هم ثلاثة جزائريين هم السيدة حواء خطلة من مواليد 1982 وشقيقها الأصغر عبد الجليل 28 سنة ووالدتها جميلة 65 سنة، وزوجها من أصول فلسطينية. 

  وأكدت السيدة مريم وشقيقها طه للشروق اليومي أن السلطات الجزائرية تعاملت مع ملف اختفاء العائلة، بطريقة احترافية بعيدا عن الضجيج، وكانت تطمئنهم بين الحين والآخر عبر قنصل الجزائر في ليبيا، ونفت أن يكون خيط التواصل قد انقطع، واعتبرت ذلك من دواعي التحقيقات الدقيقة التي مكنت من إطلاق سراح العائلة في انتظار عودتها إلى أرض الوطن بداية هذا الأسبوع.

مقالات ذات صلة