أفضل الأعمال الفكاهية ولن أنسى اليوم الذي تسحرت فيه في السابعة صباحا
تتحدث نوال زعتر في هذه الدردشة عن موقفها من الساحة الفنية ومستوى الأعمال الرمضانية، خاصة الفكاهية منها، كما تعود بنا إلى أبرز حدث رمضاني بقي راسخا في ذهنها.
نوال زعتر تعود هذا العام في عمل واحد.. لم؟
فضلت تقديم عمل واحد فقط وهو سلسلة فكاهية لأنه العمل الذي اقتنعت به وكان من المفروض أن أقوم بعمل آخر، لكن الله غالب، الوقت كان ضيقا.
لماذا اخترت عملا فكاهيا؟
أحب الفكاهة حتى إنني في رمضان لا أتابع البرامج الدرامية وأكتفي بمشاهدة البرامج الفكاهية بما فيها الأعمال التي أشارك فيها لتقييم نفسي، كما أتابع الأعمال الاجتماعية ذات الطابع الفكاهي.
هناك من يعيب على الفكاهة اليوم أنها تراجعت في المستوى، ما رأيك؟
صحيح.. لأن أهل الفن غابوا وهمشوا وصار الدخلاء على المهنة هم من يحددون قواعد اللعبة. البعض يفضل التعاقد مع ممثل أو ممثلة معروفة ويحمله مسؤولية إنجاح العمل. الممثل يتعب وقد يصل به الأمر إلى المرض. بصراحة الميدان الفني اليوم تراجع كثيرا وصار هم الدخلاء عليه الربح والحصول على المال. شخصيا قد تكون هذه آخر مرة أقبل فيها العمل في مثل هذه الظروف. الفن “ما بقاش” وأنا لم أعد شابة قادرة على “التمرميد” والعمل في ظروف سيئة.
لو لم تكن نوال زعتر ممثلة، ما المهنة التي كنت تفضلينها؟
لو كانت ظروفي في تلك الفترة أحسن وظروف عائلتي، لكنت واصلت دراستي وصرت محامية أو مراسلة عالمية، لكن في تلك الفترة كانت والدتي لوحدها في مواجهة الظروف، وأوضاع العائلة لم تكن تسمح لي في تلك الفترة بالذهاب بعيدا في مساري الدراسي.
ما هو أبرز حدث وقع لك في رمضان وما زلت تتذكرينه؟
مرة استيقظت للسحور متأخرة وكنت أعتقد أن الأذان لم يرفع بعد، شربت قهوة وأكلت. ولما انتهيت نظرت إلى الساعة، كانت تشير إلى السابعة صباحا، لاحقا قضيت اليوم طبعا، لكني تسحرت في السابعة صباحا.
هل تتسوقين في رمضان؟
نعم أتسوق كل يومين لأقضي متطلبات المنزل وأبتعد قدر الإمكان عن الإسراف والتبذير.
هل تجيد الممثلة نوال زعتر الطبخ؟
أنا طباخة ماهرة بشهادة أفراد العائلة، حيث أجتهد في مختلف الأطباق لترك بصمتي الخاصة..