رياضة
من أبرز المفارقات "الغريبة" بعد 8 جولات من الرابطة الأولى

أفضل هجوم مهدد بالسقوط وهداف البطولة بـ0 هدف في الرصيد!!

الشروق أونلاين
  • 3023
  • 0
ح.م

تبقى البطولة الجزائرية لكرة القدم تصنع الحدث للموسم الثاني على التوالي، ليس بفضل المستوى الفني الكبير للمقابلات ولا بتميز وتألق لاعبي الأندية المشاركة، ولا بالحفاظ على الاستقرار والأطقم الفنية، وإنما بفضل المفارقات العجيبة و”السخيفة” التي باتت حديث العام والخاص.

بعد مرور 8 جولات من عمر الرابطة المحترفة الأولى، وفي قراءة بسيطة للترتيب العام لحد الآن، فإننا نجد أن فريق مولودية وهران المتواجد في المركز ما قبل الأخير، مناصفة مع نصر حسين داي والجار جمعية وهران برصيد 7 نقاط، يملك أفضل هجوم في البطولة بعد الرائد اتحاد العاصمة، قبل مباراة الأمس بين اتحاد العاصمة وأمل الأربعاء، حيث سجل أشبال المدرب جون ميشال كافالي 15 هدفا كاملا لحد الآن مقارنة بأبناءسوسطارة” 14 هدفا، في المقابل يعتبر دفاعالحمراوةالأضعف في البطولة بتلقيه 17 هدفا وبفارق 4 أهداف عن ثاني أضعف دفاع أمل الأربعاء الذي يحتل المركز الأخير برصيد نقطتين.

ويذكرنا هذا الأمر بما حدث الموسم الماضي مع فريق مولودية العلمة الذي أنهى البطولة بأفضل هجوم بقيادة الدوليين وليد درارجة وإبراهيم شنيحي، غير أنه سقط إلى الرابطة المحترفة الثانية بعد احتلاله المركز الـ14 من الترتيب العام.

ومن أبرز المفارقات الأخرى، هي أن هداف البطولة للموسم الماضي وليد درارجة الذي تمكن من تسجيل 17 هدفا تحت ألوان مولودية العلمة، يبقى هذا الموسم يعاني مع مولودية الجزائر، حيث لم يتمكن لحد الآن من تسجيل ولو هدف واحد، رغم تألقالعميدفي عديد المواجهات وأتيحت للاعب أكثر من فرصة، للوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه ضيعها.

وتؤكد البطولة الوطنية مرة أخرى أنها لا تحترم إطلاقا منطق كرة القدم من الناحية الرياضية، إذ وفي مختلف البطولات المحترفة عبر العالم فإن أفضل لاعب في الفريق هو من يتقاضى أجرا أعلى، غير أنه وفي البطولة الجزائرية فإن العكس هو الحاصل، حيث تجد لاعبين شبانا يصولون ويجولون فوق الميدان ولا يتوقفون خلال كل المواجهات التي يخوضونها، دون أن ينالوا ولو ربع ما يتقاضاه من يسمونالنجومدون أن يقدم هؤلاء شيئا للنادي، فعلى سبيل المثال فإن وليد درارجة الذي كلف خزينة العميد لحد الآن ما يقارب 4 ملايير سنتيم ما بين قيمة وثيقة التسريح ورواتب ثلاثة أشهر، لم يقدم ما هو مطلوب منه لحد الساعة شأنه شأن يوسف بلايلي الذي تسبب في فضيحة من العيار الثقيل لاتحاد العاصمة بعد تورطه في تناول المحظور، وتمت معاقبته بأربع سنوات، والأمثلة عديدة ومتعددة في هذه البطولة العجيبة.

مقالات ذات صلة