العالم
بعد هجمات لـ"داعش"

أفغانستان تسلح الشيعة لحماية مساجدهم

الشروق أونلاين
  • 2266
  • 0
أ ف ب
شيعة أفغان يحملون جريحاً بعد هجوم استهدف مسجداً شيعياً في كابول - 25 أوت 2017

جندت السلطات الأفغانية وسلحت مدنيين لحماية المساجد ولا سيما في المناطق الشيعية مع اقتراب السنة الهجرية وبداية شهر محرم بعد مجموعة من الهجمات التي شنها تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) على الأقلية الشيعية في أفغانستان، حسب ما ذكرت وكالة فرانس برس، الأربعاء.

وأعلن وزير الداخلية ويس أحمد برمك، أن قوات أمن إضافية ستنشر حول المواقع المهددة، خصوصاً خلال إحياء ذكرى عاشوراء، في 30 سبتمبر.

وأعلن أيضاً توزيع أسلحة “على مئات الأشخاص” في أعقاب اجتماع بين مسؤولين رفيعي المستوى ومندوبين عن رجال الدين الشيعة.

وقال الوزير الأفغاني في بيان صدر بعد الاجتماع الذي عقد، الاثنين: “ستتمركز قوات إضافية حول المواقع الدينية قبل بداية محرم. وانتهى عملياً تدريب مئات الأشخاص الذين جندتهم وزارة الداخلية لهذه الغاية“، وفقاً لفرانس برس.

وأضاف أن “تدابير اتخذت لتأمين توزيع الأسلحة ومعدات ضرورية أخرى على المجندين الجدد، وكذلك المكافآت“.

واعتبر نائب الرئيس الثاني سرورد دانيش أيضاً، أن “على الناس ألا يعتمدوا على قوى الأمن وحدها لحمايتهم، بعد الحوادث الأخيرة المؤسفة“.

وأضاف أن “على الناس، ولاسيما الشبان، تنظيم صفوفهم لحماية مساجد أحيائهم خلال فترة محرم“.

وأكد نائب وزير الداخلية الجنرال مراد علي مراد، أن “توزيع الأسلحة في المواقع الدينية على الأشخاص المجندين حديثاً، وكذلك معدات الاتصال، سيبدأ عما قريب”. ولم يقدم مزيداً من الإيضاحات.

ومنذ صيف 2016، تعرضت الطائفة الشيعية في أفغانستان لعدة هجمات انتحارية استهدفت المساجد خلال المناسبات الدينية.

وفي الشهر الماضي، قتل 28 شخصاً في 25 أوت في مسجد شيعي خلال صلاة الجمعة. وفي الأول من أوت، لقي 50 شخصاً مصرعهم وأصيب 80 بجروح، في هجوم انتحاري شنه تنظيم “داعش” على مسجد في هراة.

وأثار ذلك الهجوم موجة من الاحتجاجات على الحكومة المتهمة بالتخلي عن حماية الأقلية الشيعية.

وفي أكتوبر 2016، قتل أكثر من 40 من “الحجاج” في مجموعة من الهجمات خلال إحياء ذكرى عاشوراء واستشهاد حفيد الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم – الحسين في سنة 680 في كربلاء.

مقالات ذات صلة