اقتصاد
150 متعامل من الغرب يجتمعون الاثنين بتلمسان

أقطاب وطنية للنسيج وشراكات عام ـ خاص لبعث “صُنع في الجزائر”

إيمان كيموش
  • 1936
  • 0
أرشيف

قرّرت الحكومة إعادة بعث صناعة النسيج والجلود كأولوية للاستجابة للطلب الداخلي وتقليص الواردات، من خلال تشكيل تجمعات “كلوستر” لهذه الشعبة الصناعية تجمع بين الخواص والمجمع الصناعي العمومي للنسيج “جيتاكس” مع تحديد الولايات التي تمثّل أقطابا لهذه الصناعة، لإعادة إحيائها هناك، على غرار المدية وتلمسان، ومنح كافة التسهيلات للمتعاملين الناشطين في القطاع، في حين تتكفّل اللجنة الوطنية الاستراتيجية للجلود المشكّلة مؤخرا بدراسة وضعية صناعات النسيج والجلود وتشخيصها، مع اقتراح الحلول الحقيقية والعملياتية لمختلف المشاكل المواجهة في سبيل إعادة بعثها، وتضم جميع الأطراف الفاعلة المعنية من القطاعين العمومي والخاص بدون استثناء.
وحسب بيان لوزارة الصناعة، تلقت “الشروق” نسخة عنه، وفي إطار إعادة بعث وتنظيم فرعي صناعات النسيج والجلود في بلادنا، تنظم اللجنة الوطنية الاستراتيجية لهذين الفرعين الصناعيين، تحت رعاية وزير الصناعة وبإشراف والي ولاية تلمسان، “الجلسات الجهوية الثالثة حول واقع وآفاق تطوير الصناعات التحويلية للجلود”، وذلك يوم الاثنين 12 ديسمبر 2022، على مستوى قاعة المحاضرات للمجلس الشعبي الولائي لولاية تلمسان.
وتعرف هذه الجلسات مشاركة أكثر من 150 متعامل ناشط في الصناعات التحويلية لاسيما من ولاية تلمسان والولايات المجاورة لها، باعتبارها قطبا يعرف انتشارا لهذه الصناعات، وستتخلل هذه الجلسات مداخلات حول أهمية جمع ومعالجة واستغلال المادة الأولية للجلود وكذا أثر الاستيراد المكثف للمنتجات النهائية على تنافسية المنتج الوطني وكيفيات حمايته، بالإضافة لعرض حول فرص التكوين في مهن صناعات الجلود المتاحة للشباب في المدونة الوطنية للتكوين المهني.
وسيكون هذا اللقاء، وفق المصدر ذاته، فرصة للتحسيس بضرورة توحيد وتضافر جهود كل الأطراف الفاعلة لاقتراح ووضع حيز التنفيذ حلولا عملية عبر حوار بناء وشفاف للنهوض بهذه الصناعات الاستراتيجية، ويُرتقب أن يتم التوقيع على هامش هذا اللقاء على مذكرة تفاهم لإنشاء ثاني تكتل للصناعات التحويلية للجلود، ما بين المجمع العمومي للنسيج والجلود “جيتاكس”، والمؤسسات الخاصة الرائدة في هذا المجال والجمعيات المهنية والمعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين، وتعتبر التكتلات الصناعية فضاءات حوار وتشاور بامتياز وتهدف لتعزيز التنسيق بين المؤسسات فيما بينها من جهة، وبين السلطات العمومية، من جهة أخرى، من أجل رفع تحدي تنافسية المنتج الوطني عبر تطوير الابتكار وكذا الإدماج والمناولة المحليين وتعزيز سلاسل القيم لكل الفروع الصناعية.
هذا وبرمجت وزارة الصناعة في إطار سلسلة الجلسات الجهوية بهدف إعادة بعث فرعي صناعات النسيج والجلود في بلادنا، الجلسات الجهوية الثانية بولاية المدية تحت شعار واقع وآفاق تطوير الصناعات التحويلية للجلود، وذلك يوم الخميس 1 ديسمبر 2022، باعتبارها قطبا وطنيا يعرف تمركزا لصناعات الجلود، وكانت فرصة سانحة أمام المتعاملين لمناقشة سبل تطوير هذه الصناعات محليا باقتراح حلول عملية لمختلف العراقيل التي يواجهها هذا الفرع الصناعي الاستراتيجي المستقطب لليد العاملة والذي يساهم في خلق الثروة والقيمة المضافة، وتم تشكيل “كلوستر” لمتابعة القطاع بالمنطقة.

مقالات ذات صلة