أكاديمية باريس سان جرمان تنهي أول دورة تكوينية بالجزائر لمصلحة 250 لاعب شاب
نظم متعامل الهاتف النقال “أوريدو”، بالشراكة مع أكاديمية نادي باريس سان جيرمان لكرة القدم أمس، أول دورة تكوينية في الجزائر لفائدة اللاعبين الشبان الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6 و16 سنة، وذلك بالمركب الرياضي لأكاديمية بارادو بتسالة المرجة غرب العاصمة، وبحضور ممثلين عن الأكاديمية الفرنسية بالإضافة إلى سفراء العلامة “أوريدو” بالجزائر، رابح ماجر ولخضر بلومي والبطل الأولمبي لرياضة ألعاب القوى السابق نور الدين مرسلي.
واستفاد 250 لاعب شاب ينتمون إلى مختلف الفرق الجزائرية ومن عشاق كرة القدم بشكل عام، من خبرة مدربي باريس سان جرمان خلال هذه الدورة التكوينية التي جرت يومي 24 و25 أفريل. وحاول التقنيون الفرنسيون نقل تجربة النادي الباريسي في مجال التكوين في هذا الحيز الزمني الضيق، من خلال تلقين اللاعبين الشباب قيم النادي المتمثلة في الروح الرياضية والعمل الجماعي والإصرار. فضلا عن تخصيص ورشات عمل تطبيقية لتأطير اللاعبين وتصحيح أخطائهم حتى يتطوروا بطريقة سليمة ولإتقان الحركات الفنية، خاصة في الهجوم كالمراوغات والتمريرات والتوزيعات والتسديدات. كما تم على هامش هذه الدورة تخصيص ورشات تقنية وتمارين ومباريات لفائدة المدربين المحليين.
وانتهت الدورة التكوينية الأولى أمس السبت، بتوزيع شهادات شرفية وبدلات رياضية تحمل ألوان أكاديمية باريس سان جيرمان الفرنسي، تناوب سفراء “أوريدو” من النجوم الرياضية الجزائرية التي سطع بريقها سابقا على غرار ماجر وبلومي ومرسلي على تقديمها إلى اللاعبين الشباب كتحفيز معنوي لحثهم على العمل أكثر لمستقبل كروي مشرق.
رابح ماجر: ”إنه شرف كبير أن أشارك في هذه المبادرة الرامية إلى مساعدة الشباب الجزائريين على التطور وأخذ فرصتهم في هذا المجال، نحن سفراء أوريدو لاكتشاف المواهب سعداء لمشاهدة خزان المواهب الذي تتوفر عليه كرة القدم الجزائرية، المتمثل في لاعبين شباب لديهم إمكانات كبيرة”.
لخضر بلومي: “إنها فرصة جيدة مع أوريدو وأكاديمية باريس سان جيرمان يجب استغلالها لتدعيم الشباب وتأطيره في ظل نقص التكوين في الجزائر الذي يعتبر نقطة سوداء أثرت كثيرا على مردود اللاعب الجزائري”. مضيفا: “أنا وماجر تكونا بحضور ومتابعة لاعبي جبهة التحرير الوطني ونحاول الآن دعم هؤلاء اللاعبين معنويا مثلما فعله أسلافنا”.
نور الدين مرسلي: “المبادرة رائعة لاكتشاف مواهب للمستقبل، إن مساهمة ماجر وبلومي ستدفع هؤلاء الشباب إلى التضحية والعمل من أجل تشريف الرياضة الجزائرية في المحافل الدولية”. وتوجه البطل الأولمبي في ألعاب القوى سابقا بشكره لمبادرة أوريدو وسعيها وراء دعم الشباب الجزائريين. وقال: “أشكر أوريدو التي تساهم في صناعة نجوم المستقبل، لدينا شباب متعطشون إلى النجاح وبفضل هذه الإمكانات والإرادة يمكنهم تحقيق المعجزات”.
مناجير أكاديمية باريس سان جرمان فابيان ديلان: ”إنه شرف كبير أن نقضي هذه الأيام بمدرسة بارادو في الجزائر بعدما كانت لدينا تجربة مماثلة في تونس وسلطنة عمان وقطر، نهدف من خلال هذه المبادرة إلى نقل كفاءة أكاديمية باريس سان جيرمان في التكوين حتى يستفيد منها الشباب الجزائريون، وفي نفس الوقت هي خطوة للترويح لعلامة “البي أس جي” وترسيخ قيمها في الجزائر”. مضيفا: “لاحظنا أن هناك شغفا وإقبالا على باريس سان جرمان في الجزائر ونحن سعداء لذلك”.