الجزائر

أكاديميون: سياسة بومدين الخارجية كانت نابعة من ثقافة الثورة

س.ع
  • 659
  • 0
أرشيف
الرئيس الراحل هواري بومدين

أكد جامعيون، الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن السياسة الخارجية للجزائر إبان حكم الرئيس الراحل هواري بومدين كانت “نابعة من اليقين الفكري السياسي” الذي رسخته ثورة التحرير الوطني.
وقال محمد خوجة، من جامعة الجزائر 3، في ندوة بقصر الثقافة مفدي زكريا، منظم الحدث، بمناسبة الذكرى الـ45 لوفاة الرئيس بوخروبة، إن مواقف دبلوماسية الجزائر أثناء حكم بومدين “كانت نابعة من اليقين الفكري السياسي للجزائر وثقافتها الاستراتيجية التي رسختها الثورة الجزائرية، ثم دورها الريادي في مساندة حركات التحرر، وهو ما عزز احترام الدولة الجزائرية”.
وأضاف بأن سياسته الخارجية كانت “مكملة للسياسة الداخلية وبمثابة امتداد لها، والتي تمثلت في قرارات سيادية، أولها تدعيم الاقتصاد الداخلي والتخطيط لتنمية نوعية، وثانيها بسط السيادة بالسيطرة قبل كل شيء على ثرواتها الطبيعية، وهذا بتأميم المحروقات والمناجم وقطع الصلة مع كل ما له علاقة بالمستعمر الفرنسي”.
من جهته، استعرض محمد حمادوش من جامعة الجزائر 3 “الثابت والمتغير” في السياسة الخارجية للرئيس بومدين، وذلك من خلال مقولاته ومواقفه التي “تترجم رؤيته حول مفهوم الأمن القومي الجزائري”، مشيرا إلى “يقينه بأن المغرب العربي والمنطقة الفاصلة بين القاهرة وداكار هي منطقة أمن بالنسبة للجزائر، وأنه لا يمكن أن يحصل أي تغيير في هذه المنطقة دون اتفاق مع الجزائر”.
وأضاف بأن المرحوم “ضبط مبادئ الأمن القومي الجزائري وحددها بوضوح، حيث تمثلت في ضبط الحدود مع الدول المجاورة وفق قاعدة الحدود الموروثة عن الاستعمار، ودعم مسعى التحرير الاقتصادي، وتحقيق التنمية والتعاون مع الدول النامية، والتزام الحياد وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، ومساندة ودعم حركات التحرر وتصفية الاستعمار، وحل النزاعات بين الدول بالطرق السلمية”.

مقالات ذات صلة