رياضة

أكاديميون ومبدعون: متفائلون بإحداث المفاجأة أمام بلجيكا وعلى”المحاربين” أن يثقوا في قدراتهم

الشروق أونلاين
  • 944
  • 2
جعفر سعادة

أكدت شريحة واسعة من الأكاديميين والمبدعين في الشقين الأدبي والفني على متابعتهم لآخر مستجدات كرة القدم وشؤون المنتخب الجزائري بالخصوص، وعبروا عن تفاؤلهم بإمكانية إحداث زملاء بوقرة المفاجأة في مقابلة الثلاثاء، أمام منتخب بلجيكا، معتبرين أن”الخضر” يوجدون في وضعية جيدة لتدشين المسيرة بفوز أو تعادل على الأقل إذا وضع اللاعبون الثقة في النفس ووظف الناخب الوطني الخيارات المناسبة التي تسمح بتوقيف عجلة البلجيكيين.

أحمد حمدي: قادرون على الفوز

أكد الدكتور أحمد حمدي الناشط في الحقلين الإعلامي والأدبي أن مجموعة الفريق الوطني متوازنة، وأشباله قادرون على أن يشكلوا المفاجأة أمام بلجيكا فهم يعرفون جيدا الفريق البلجيكي، وعنصر التحدي متوفر لدى الفريق الوطني، وحذر من مشكلة التحكيم، مستدلا بما حدث في مقابلة البرازيل ضد كرواتيا لا تبشر.

فؤاد ومان: بلجيكا التي لعبت أمام تونس في متناول”الخضر”

 أما الفنان فؤاد ومان فيعترف أنه من عشاق كرة القدم ومن مشجعي المنتخب الوطني في جميع الأوقات والظروف، مضيفا “بإمكاننا قول كلمتنا في هذه الدورة واللعب بدون أي مركب نقص، إذا كانت بلجيكا هي من رأيناها ضد تونس في المقابلة الودية فهي في المتناول، لكنها تبقى مجرد مقابلة تحضيرية، وممكن جدا للتمويه والمغالطة، ومع ذلك فبلجيكا ليست كما قالوا البرازيل أو ألمانيا أو الأرجنتين، ونحن نملك مجموعة من العناصر بإمكانها صنع الفارق”.

 علي جبارة: نحن أفضل من 2010 ومباراة بلجيكا فرصة لإثبات الذات

يؤكد الممثل المعروف علي جبارة أن المنتخب الوطني يوجد في وضعية أفضل من 2010 وعلى خاليلوزيتش توظيف ما لديه لتحقيق نتيجة إيجابية، مضيفا أنه مشجع وفي لـ”الخضر” ككل الجزائريين، وأكد جبارة أن كل المنتخبات تأهلت بصعوبة للنهائيات، معتبرا أن مقابلة بلجيكا هي الفرصة المناسبة للتأكيد على صحة إمكانيات التشكيلة الوطنية، خاصة أن المنتخب الوطني في نظره يملك مجموعة أحسن بكثير من تلك التي نشطت مونديال 2010.

سعيد بن زرڤة: لسنا في مجموعة البرازيل وهذه فرصتنا للتأهل إلى الدور الثاني

يشير الكاتب سعيد بن زرڤة المعروف بكتاباته الساخرة أن المنتخب الوطني يوجد في مجموعة متوسطة ومتوازنة، وقال في هذا الخصوص “حتى لا نكذب على أنفسنا، لسنا في مجموعة البرازيل أو هولندا أو غانا و عندنا لاعبين الله يبارك يلعبوا في فرق كبيرة..الكرة الآن في مرماهم وهي فرصتهم الذهبية للتأهل إلى الدور الثاني، حيث وفرت لهم كل الإمكانيات المادية والمعنوية، المهم ولا عذر لهم، بارتفاع الضغط الجوي أو انخفاضه أو الأرضية أو الأكل حيث صاحبهم طباخ….وحتى الراقي أخذوه معهم..”، وبخصوص سر اهتمامه بشؤون الكرة، فقد أكد أنه عاش في مدينة تعشق الكرة، ولعب بين الأحياء…كانت الكرة هي جزء من يومياتي…وكان مشجعا للحمراوة “بحكم أن أخوالي كان جلهم يعيش في وهران…وأستطيع أن أستذكر لك كل أسماء الحمراوة على مر الزمن ومنهم وناس، قشرة، بلكدروسي، فريحة وغيرهم”.

الشاعر عزالدين ميهوبي: امتحان للإرادة من جانب الجزائر وللغرور من جانب بلجيكا

يعد الشاعر والوزير الأسبق عزالدين ميهوبي من أبرز الأسماء التي أسست للأدب الرياضي في الجزائر بامتياز، وهو ما يؤكد شغفه بشؤون كرة القدم متعة وكتابة، حيث أكد في هذا الخصوص “إذا كنتُ ألّفتُ ثلاثة كتب في المجال الرياضي (ومع ذلك فإنها تدور، كتاب جابولاني، ميسي والآخرون) فكيف لي ألاّ أكون مولعًا بهذه اللعبة التي تحوّلت إلى ما يشبه الثّابت في أيّ مجتمع لما تتسم به من متعة وإثارة وإبداع.. وطبيعي جدّا أن أكون مشجّعًا للمنتخب الوطني مهما كانت الظروف والنتائج”، وبخصوص لقاء بلجيكا يقول ميهوبي “سيكون امتحان للإرادة من جانب الجزائر وللغرور من جانب بلجيكا، كما سيكون امتحانًا للتحكيم أيضًا الذي لم تنفع معه عين الصقر التي ابتدعتها الفيفا.. وأنا متفائل بما سيقدّمه لاعبو المنتخب الوطني، كونها فرصة للتأكيد على أحقيّة التأهل للمونديال، وللتمثل الجيّد للعرب والأفارقة ومن يحبّ الجزائر أو يتعاطف معها.. كما أنّه فرصة للاعبين ليظهروا مهارات ترفع أسهمهم في سوق الملاعب.. أما بلجيكا برغم قوّتها، عليها أن تتعلم الدرس من إسبانيا”.

الناقد والمترجم سعيد بوطاجين: اللاعبون كلهم يملكون قدمين، ومشكلتنا تكمن في قلة الثقة في النفس

أكد الناقد والمترجم سعيد بوطاجين أن اللاعبين كلهم يملكون قدمين، لكن مشكلة الكرة الإفريقية فتكمن في التسيّب وعدم الاجتهاد وقلة الثقة في النفس، لا أدري تحديدا لماذا نتحدث عن إمكانية المرور إلى الدور الثاني، وليس إلى نصف النهائي أو النهائي، من يملك كل هذه الإمكانيات المادية الخرافية التي لا يستفيد منها البحث والعقل والجامعة لا يحق لها الحديث بهذا الشكل المتصاغر، الجزائر من البلدان القليلة التي تولي أهمية خاصة للفريق الوطني، من حيث التبجيل والتحفيز المادي، على حساب الرياضات الأخرى، لكنها ما زالت، بعد اثنتين وخمسين سنة من الاستقلال، تشارك من أجل المشاركة، أو من أجل الاستفادة من الخبرات الدولية وترقية مستواها، وأضاف الدكتور سعيد بوطاجين بالقول”لا أدري كيف ستكون المقابلة ضد بلجيكا، هناك محللون ومتخصصون في الأمر يمكن أن يتنبأوا بالنتيجة تأسيسا على الواقع، مع أن كرة القدم ليست رياضيات كما يقال، أمَا على الورق فستفوز بلجيكا بالنظر إلى مستواها وانضباطها وتماسكها، لكني أتمنى أن تفوز الجزائر، ما يتناقض، بطبيعة الحال، مع معادلة الفوز للأقوى. أمَا إذا انهزمت فإن لها حظوظا أخرى”.

الشاعر عبد العالي مزغيش: بإمكاننا التفوق على بلجيكا، وزمن اختلاق الأعذار انتهى

يرى الشاعر عبد العالي مزغيش أن مونديال البرازيل فرصة ثمينة لتخطي الدور الأول على عكس المونديال السابق، نظرا لكون المنتخبات المنافسة لمنتخبنا في الدور الأول ليست من الدرجة الأولى، وبالتالي فإن المسؤولية ملقاة على عاتق رفقاء بوقرة… سيكون بإمكاننا التفوق على المنتخب البلجيكي لو عرف أشبال خاليلوزيتش من أين تؤكل الكتف، ويضمنون النقاط الثلاث، أما التعادل ففي نظري هو آخر الخيارات التي لا نتمناها، فلا بديل عن الفوز في المباراة الأولى لشحذ الهمم ومواصلة التفوق، لقد انتهى زمن اختلاق الأعذار، وعلى عناصر المنتخب أن لا يخيّبوا آمال الشعب الجزائري بل العربي في تخطي الدور الأول على الأقل، وصنع التاريخ.

مقالات ذات صلة