رياضة
لهذه الأسباب فشلت أنديتنا في التتويج عكس المصريين والتونسيين

أكثر من 30 فريقا جزائريا شاركوا في الكؤوس الإفريقية للأندية

الشروق الرياضي
  • 5310
  • 1
ح.م

أكثر المتفائلين بمشاركة الأندية الثلاثة المتبقية مولودية الجزائر واتحاد العاصمة ووفاق سطيف، في رابطة الأبطال الإفريقية وكأس الاتحاد الإفريقي لا ينتظرون التتويج بأي من اللقبين اللذين صارا حكرا على أندية مصر وتونس وبدرجة أقل تي.بي.مازمبي الكونغولي، ويكمن التشاؤم في كون الكرة الجزائرية، وزعت التألق والمال والشعبية على كل الأندية من دون استثناء.

صار المتوج باللقب هذا الموسم مهددا بالسقوط في الموسم القادم، والحاصل على الكأس هذا الموسم، مقصى من أول دور في الموسم الذي يليه، وحتى الأندية التي تألقت في الكؤوس الإفريقية منذ سنوات قليلة نجدها تنطفئ بسرعة في صورة مولودية العلمة التي بلغت دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا بعد أن أقصت كبار القارة، ولكنها غادرت الدرجة الأولى وكادت الموسم الماضي تلتحق بالدرجة الثالثة، المسماة القسم الثاني هواة، ونفس المصير عرفه نادي شبيبة بجاية الذي لعب نهائي كأس الاتحاد الإفريقي، وخسره بصعوبة أمام تي.بي.مازمبي، ليعاني بعد ذلك الويلات في الدرجة الثانية المحترفة بعد سقوطه، وستقدم الجزائر أربعة أندية أخرى في الموسم القادم لتنافس إفريقيا وهي شباب قسنطينة وشبيبة الساورة ونصر حسين داي واتحاد بلعباس، وحتى أنصار هذه الفرق متيقنون بأن مشوارها سيتوقف في أول الطريق بعد أن تكون قد صرفت المليارات في التنقلات من بلاد إفريقية إلى أخرى.

وتعتبر الجزائر ظاهرة في إفريقيا وفي العالم بأسره بعدد الأندية التي تشارك في مختلف المنافسات العربية والإفريقية والذي فاق الثلاثين ناديا منها من نسيه عامة الناس، ويتواجد في الدرجات الدنيا، مثل شباب بني ثور ووفاق القل وجمعية عين مليلة واتحاد الشاوية وغالي معسكر ومولودية قسنطينة واتحاد عنابة وهندسة الجزائر ووداد تلمسان، إضافة إلى كل الفرق العاصمية من دون استثناء، التي لعبت الكؤوس الإفريقية الثلاث التي كانت موجودة في السابق والكأسين الحاليتين وهي اتحاد ومولودية العاصمة واتحاد الحراش ونصر حسين داي وراد القبة وشباب بلوزداد وديناميكية العاصمة، كما شارك أهلي برج بوعريريج وشباب برج منايل وأولمبي المدية، وغيرها من الفرق في شرق ووسط وغرب البلاد.

وإذا كانت الجزائر تقدم هذا الطوفان من الأندية التي لا تصل إلى النهائيات ولا تحلم بالتتويج بالألقاب، فإن تونس مثلا تدوّر نفس الأندية على مدار عقود، وتعوّل عليها في خطف الألقاب وهي الترجي التونسي والنجم الساحلي وبدرجة أقل النادي الإفريقي والصفاقسي وفقط، وتتفوق تونس الصغيرة بإمكانياتها في التتويجات على الجزائر، كما تقدم مصر نفس الأندية وتحطم بفريقي الزمالك والأهلي كل الأرقام القياسية في الألقاب الإفريقية ولا يمكن مزاحمتها إطلاقا، ولا تقدم الكونغو سوى ناديين وتفعل الأفاعيل بتي.بي.مازمبي، وتتكرر أسماء الأندية المغربية بينما تزحف الجزائر نحو أربعين ناديا جزائريا لم يتمكن منها سوى وفاق سطيف وشبيبة القبائل ومولودية العاصمة من حصد الألقاب الإفريقية على مدار نصف قرن منذ أول مشاركة لشباب بلكور في عهد الراحل حسان لالماس سنة 1968.

مقالات ذات صلة