العالم

أكثر من 3900 وفاة بسبب إيبولا ومخاوف من انتشار الوباء بالكونغو

الشروق أونلاين
  • 45
  • 0
ح.م
أكثر من 3900 وفاة بسبب الإيبولا في الكونغو

يتحدى وباء إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية جهود الاحتواء، مسجلاً أكثر من 8 آلاف إصابة مؤكدة في موجة تعد الأكبر والأكثر فتكاً في تاريخ البلاد. ووفق أحدث البيانات الرسمية، ارتفع عدد الإصابات إلى 8067 حالة، فيما تجاوزت الوفيات 3900 شخص.

وتعود هذه الموجة إلى سلالة “بونديبوجيو” من فيروس إيبولا، وسط تحديات كبيرة تواجه السلطات والفرق الطبية في السيطرة على انتشار العدوى، خاصة في المناطق التي تعاني من صعوبات أمنية وإنسانية تعرقل عمليات الرصد وتتبع المخالطين.

وأثارت الأرقام المتصاعدة مخاوف دولية من اتساع نطاق التفشي، إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الوضع يمثل حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً، داعية إلى تعزيز الاستجابة الصحية وتسريع اكتشاف الحالات وعزل المصابين ومتابعة المخالطين.

وتواجه جهود مكافحة الوباء أيضاً صعوبات مرتبطة بحركة السكان عبر الحدود، ونقص الموارد والعاملين الصحيين، إلى جانب انتشار المعلومات المضللة التي قد تؤثر في تعامل السكان مع إجراءات الوقاية والعلاج.

ويأتي التفشي الحالي بعدما تجاوز من حيث عدد الحالات ما شهدته الكونغو الديمقراطية خلال موجة 2018-2020، بينما تبقى موجة غرب أفريقيا بين عامي 2014 و2016 الأكبر عالمياً، بعدما سجلت أكثر من 28 ألف إصابة وأكثر من 11 ألف وفاة، ما يرفع المخاوف من استمرار اتساع رقعة الوباء في المنطقة.

مقالات ذات صلة