الجزائر
مبادرة تضامنية لمرافقة المتضررين من الحرائق

أكثر من 500 تلميذ يستفيدون من محافظ مدرسية بجيجل ووهران

مريم. ز
  • 44
  • 0
ح.م

استفاد أكثر من 500 تلميذ من العائلات المعوزة بولايتي وهران وجيجل، ضمن مبادرة تضامنية لمرافقة الأطفال مع الدخول المدرسي وتوفير ظروف أفضل للالتحاق بمقاعد الدراسة، وذلك بدعم من شركة “أمير 2000″، بالتنسيق مع مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني وجمعية كافل اليتيم.
وشملت المبادرة توزيع محافظ مدرسية متكاملة وقسائم لاقتناء ملابس الدخول المدرسي، إلى جانب مشاركة عدد من موظفي الشركة ميدانيا في تحضير المساعدات وتوزيعها، في إطار دعم قطاع التعليم، وتعزيز قيم التضامن والمرافقة الاجتماعية للفئات التي تواجه ظروفا صعبة.
وفي السياق، استفاد أكثر من 250 تلميذا بولاية وهران وجيجل من محافظ مدرسية متكاملة تضم مختلف المستلزمات الضرورية للدراسة، وخصص جانب من هذه المساعدات بولاية جيجل لأبناء العائلات التي تضررت جراء الحرائق الأخيرة، في محاولة للتخفيف من الأعباء التي تواجهها هذه الأسر، وتمكين أبنائها من العودة إلى مقاعد الدراسة في ظروف أكثر استقرارا،كما استفاد 250 تلميذا آخرين من قسائم شراء مخصصة لاقتناء ملابس الدخول المدرسي، وتسمح هذه القسائم للأطفال باختيار ملابسهم بأنفسهم، بما يتناسب مع أذواقهم واحتياجاتهم، في مبادرة تهدف، حسب القائمين عليها، إلى منحهم قدرا من الاستقلالية وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، فضلا عن تقديم دعم مالي مباشر للأسر مع اقتراب موعد الدخول المدرسي.
وبدورها أكدت صبرينة شرقي، مديرة التسويق في 2000 AMIR، أن المبادرة ترمي إلى تقديم دعم حقيقي للتلاميذ الذين يعيشون ظروفا صعبة في وهران وجيجل، والمساهمة في توفير بيئة أفضل لاستقبال السنة الدراسية، مشيرة إلى أن هذه العملية تعكس القيم التي تقوم عليها العلامة والتزامها بالمسؤولية الاجتماعية.
كما ثمنت المسؤولة التعاون مع الفاعلين في المجتمع المدني، معتبرة أن نجاح العملية يرتبط بالتنسيق الميداني والدقة في تحديد احتياجات المستفيدين.
ومن جهتها، أعربت سليمة سواكري، مؤسسة مؤسسة سليمة سواكري للعمل الخيري والإنساني،أن هذه المبادرات تهدف إلى ترك أثر إيجابي لدى الأطفال ومساندتهم في تجاوز الظروف التي يواجهونها، خاصة مع بداية الموسم الدراسي.
فيما أكد دحو عبد الحق، رئيس مكتب جمعية كافل اليتيم بسيدي الشحمي بوهران، أهمية هذه المساهمة، موضحا أن مثل هذه المبادرات تمثل مساهمة مهمة في مرافقة الأطفال والأسر، وتساعد الجمعيات على الاستجابة لاحتياجاتها بطريقة أكثر فعالية.

مقالات ذات صلة