رياضة
أرقام تهديفية لا تمحى من الذاكرة الكروية لـ"الخضر"

أكلي في السماء السادسة.. ثلاثية لالماس وثنائيات أغلى من الذهب

الشروق أونلاين
  • 4031
  • 0
ح م

مرت على “الخضر” أسماء مهاجمين كبار منهم من ترك بصمته خالدة، ومنهم من مرّ مرور الكرام والتصقت بهم عبارة أنهم لاعبو أندية وليس المنتخب، وفي هذا التقرير نسرد لكم تألق أهم الأسماء وتسجيلهم لعدة أهداف في مباراة واحدة.

لم يتمكن مهاجم اتحاد البليدة نصر الدين أكلي من فرض نفسه مع الخضر، لكنه استغل الدورة الوحيدة التي شارك فيها كأس فلسطين لعام 1973، لكي يسجل رقما يصعب الوصول إليه قبل أن نقول تحطيمه، ذلك لأنه سجل سداسية كاملة في مرمى المنتخب اليمني في المواجهة التي فاز بها الخضربـ  151 وقد حدث ذلك بطرابلس الليبية يوم 17 أوت 1973، وهذا أكبر فوز للنخبة الوطنية لكن ومن سوء حظ فبطل هذا النصر تعرض لإصابة بليغة على مستوى الصدر أبعدته عن الملاعب لمدة سنتين كاملتين، وهو ما جعل نجمه يأفل بسرعة لكن رقمه لا يزال صامدا إلى أن يأتي أكلي جديد.

كما يعد حسن لالماس أحد أقطاب الكرة الجزائرية، بل هناك من يصنفه كأحسن لاعب في القرن الماضي، لدرجة أن عشاق الكرة في أيامه كانوا يتزاحمون على الملاعب لأجل رؤيته والتمتع بفنياته، وقد أمضى عملاقالسياربيبأحرف من ذهب أول فوز للنخبة الوطنية في نهائيات كأس إفريقيا في دورة 1968، حين عبث لوحده بمنتخب أوغندا وسجل ثلاثية خالدة يوم 14 جانفي 1968، والغريب في الأمر أنه ورغم طول المدة التي تقارب نصف قرن من الزمن إلا أن كل مهاجمينا عجزوا عن تكرار ما فعله هذا اللاعب الأسطورة الملقب بفنان إفريقيا، والذي وإن أنسى الجزائريين فقرهم خلال حقبة الستينيات إلا أن الجزائر نسته في أوقات الرخاء ليبقى وحيدا يصارع المرض ولا يتم ذكره إلا نادرا.

أشهر ثلاثيات المنتخب الوطني

سجل الڤالمي نور الدين حشوف أول هاتريك مع المنتخب الجزائري، وقد كان له ذلك يوم 21 جويلية 1965 ضد المنتخب الكونغولي الذي فزنا عليه بنتيجة 4-1، وبعد ملحمة لالماس فيكانإثيوبيا 1968 جاء دور مختار كالام الذي سجل ثلاثية في مرمى الحارس المغربي الكبير علال يوم 10 فيفري 1970، ليتكرر المشهد أمام ذات المنافس، حيث تبقى أشهر ثلاثية جزائرية تحمل إمضاء تاج بن ساولة في الدار البيضاء، حين افترس أسود الأطلس بثلاثة أهداف يوم فوزنا في المغرب بنتيجة 15 يوم 9 ديسمبر 1979 ثم جاء دور تاسفاوت يوم 25 جويلية 1993 حين هزمنا السينغال برباعية نظيفة.

وتعتبر ثنائية صالح عصاد في مرمى الشيلي الموقعة يوم 24 جوان 1982 أغلى ثنائية لـالخضر، لكونها سجلت في نهائيات كأس العالم ويبقى ابن مدرسة رائد القبة الجزائري الوحيد الذي سجل هدفين في مباراة واحدة بالمونديال، أما في نهائيات كأس أمم إفريقيا فهناك 4 أسماء أولهم بن ساولة الذي سجل هدفين في مرمى غينيا في دورة ليبيا 1982 ثم ماجر ومناد في 1990 بالجزائر، وآخرهم علي مصابيح الذي هزم سيراليون في دورة 1996 بجنوب إفريقيا.

كما هناك العديد من الثنائيات التي استهلها اللاعب زيتوني الذي سجلها في مباراة ودية ضد منتخب بلغاريا الأولمبي وبعده مخلوفي ضد المنتخب التشيكي لذات الصنف، مرورا بثنائية آيت الحسين ضد بوركينافاسو عام 1981 وأخرى لبلومي في نفس اللقاء، وبعدها جاء الدور على مناد الذي قضى على التوانسة بثنائية رائعة في المباراة المؤهلة لمونديال المكسيك، ثم أخرى ضد السودان في افتتاح ملعب عنابة ووصولا لثنائية بلحاج عام 2007 في مرمى منتخب التانغو وختاما بما فعله سليماني ضد غامبيا أو سوداني مع السيشل.

مقالات ذات صلة