ألان ميشال يستقيل ثم يتراجع بضمانات من رضا مالك
علمت “الشروق” أن المدرب ألان ميشال ومساعده مالك، قدما، ليلة الأحد، استقالتها إلى الرئيس رضا مالك مباشرة بعد العودة إلى الفندق. وتحجج الرجلان في حديثهما مع رئيس الشباب بالمشاكل الداخلية للفريق والضغط.
وحسب ما أكدته مصادر “الشروق”، فإن ميشال مستاء بسبب بعض القضايا الانضباطية وعدم تعامل الإدارة بالجدية اللازمة معها، على غرار تصريحات الحارس عسلة حول المسير سالمي. وأضافت مصادرنا أن رضا مالك اجتمع بميشال ومساعده وقدم لهما ضمانات بخصوص “تحفظاتهما”، ما جعل الرجلين يتراجعان عن الاستقالة.
إلى ذلك كشف مصدر مقرب من النادي بان استدعاء بوقروة، وإشراكه في المرحلة الثانية من الداربي زاد من غضب مسؤولي الفريق، لاسيما وأن المدرب قرر عدم الاعتماد عليه عقب مباراة مولودية الجزائر، لاسيما بعدما تلقى تقريرا من الطاقم الطبي وأحد المسؤولين بأن الإصابة، التي ادعى التعرض لها في مباراة الجولة الـ16 أمام العميد، لن تحرمه من المشاركة في الجولة التي تليها أمام أمل الأربعاء في الجولة الـ17، وتفاجأ الجميع بإقحام بوقروة في المرحلة الثانية من المباراة ولم يقدم أي إضافة للهجوم، وضيّع العديد من الكرات السهلة أمام مدافعي النصرية، كما أنه خسر أغلب صراعاته الثنائية وحتى الكرات العالية لم يفز بها، علما أن إصابة بوقروة كانت ولا تزال محل شك من قبل بعض مسؤولي الشباب، خاصة وأنه احتفل مع زملائه في غرف تغيير الملابس عقب الفوز على العميد، قبل أن يغادر متكئا على أحد زملائه، بحيث يعتقد بعض مسؤولي الفريق بأن بوقروة تحجج بالإصابة لإعفائه من مواجهة فريقه السابق أمل الأربعاء.
هذا وازدادت حدة الخلاف بين المدرب ألان ميشال ومهاجم الفريق محمد دراق، الذي ترك مكانه لبوقروة بعد أكثر من ساعة لعب، بحيث لم يتقبل اللاعب التغيير لأنه رغم تضييعه لفرصتين سانحتين للتهديف، غير انه قدم مستوى لا بأس به.
مالك متذمر ويحمّل الجميع مسؤولية التعثر أمام النصرية
عبّر رئيس الشباب رضا مالك، عن أسفه عقب تضييع فريقه لنقطتين ثمينتين أمام نصر حسين داي، لاسيما وأن الأخير عدل النتيجة في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.
وقال مالك، في حديث مقتضب مع “الشروق”، إنه كان بوسع الشباب إنهاء المباراة بنتيجة عريضة خاصة بعد طرد غازي من جانب النصرية: “في المرحلة الأولى كان المنافس أحسن منا، لكننا عدنا بقوة في المرحلة الثانية وكنا متفوقين في النتيجة والعدد، وعوض أن نغتنم الفرص العديدة ونسجل أهداف أخرى تراجعنا في العشر دقائق الأخيرة إلى الخلف وتركنا اللعب للنصرية الذي استثمر في أخطائنا الكثيرة وعدل النتيجة” ثم أضاف: “اعتقد أننا لم نكتسب بعد ثقافة التنافس على المراكز الأولى، فقد ضيعنا أربع نقاط ثمينة سمحت لاتحاد الجزائر بتعميق الفارق، وعلى العموم التعثر أمام النصرية يتحمله الجميع وعلينا التركيز على مواجهة شبيبة القبائل في الجولة المقبلة”.