رياضة

ألا يعاني “النسر الأسود” وباء “أنفلوانزا الطيور”؟!

الشروق أونلاين
  • 5704
  • 24
ح.م
وفاق سطيف

يبقى التساؤل مشروعا حول صحة لاعبي وفاق سطيف وشباب قسنطينة بعد مقابلتيهما الإفريقيتين في أدغال القارة السمراء مؤخرا، ورواج أنباء انتشار “فيروس إيبولا” القاتل.

ومعلوم أن “فيروس إيبولا” منتشر في البلدان الإستيوائية لقارة إفريقيا، يسبّب لصاحبه حمى سريعة الإنتشار (معدية) وتظهر عليه بعض الأعراض كالزكام والصداع والغثيان، وقد يلقى حتفه عند نهاية المطاف أو يصاب بداء التهاب الكبد.

وكان الوفاق قد واجه المضيف القطن الكاميروني، فيما تبارى الشباب مع أسيك ميموزا الإيفواري بملعب هذا الأخير، في الـ 30 من مارس الماضي.

وذكرت الصحافة التونسية، الثلاثاء، بأن النادي البنزرتي سجّل حالة ثانية متعلّقة بإصابة المدرب المساعد زياد زيود بفيروس إلتهاب الكبد، بعد تعرّض لاعبه المدافع علي المشاني لنفس المكروه.

وكان النادي البنزرتي قد واجه في الـ 20 من مارس الماضي مضيفه واري وولفس من نيجيريا، موطن هذا الداء.

ويتعيّن على الجهاز الطبي لوفاق سطيف وشباب قسنطينة تدقيق الفحوصات بهذا الشأن للاعبي فريقيهما بعد سفريتيهما الإفريقيتين، في ظل تواتر أنباء عن تفشي أوبئة قاتلة من صنف “فيروس إيبولا” و”إلتهاب الكبد”، في الفترة الأخيرة ببلدان ساحل وغرب القارة السمراء.

للإشارة، كان أحد الإطارات الإدارية لشبيبة القبائل قد توفي مطلع العقد الماضي متأثرا بوباء الملاريا (حمى المستنقعات)، بعد سفرية له مع وفد “الكناري” إلى إحدى بلدان الغرب الإفريقي. ذات الداء الذي كاد “يفتك” بأسطورة ألعاب القوى الإثيوبي هايلي جبريسيلاسي عام 2000، بعد عودته متوّجا من أولمبياد مدينة سيدني الأسترالية إلى بلاده، قبل أن يغادر “الحبشة” (موطن الوباء) نحو أوروبا للعلاج.

ومعلوم أن إفريقيا ما تزال بيئة خصبة لتكاثر وتفشي أمراض “قديمة” تذكر بزمن لويس باستور مكتشف لقاح داء الكلب، وإيدوارد جينر مكتشف لقاح مرض الجدري وروبيرت كوخ مكتشف جرثومة السل.

مقالات ذات صلة