منوعات
بعد فضيحة رئيس سريع غليزان

ألبسة أطفال مزيّنة بأعلام إسرائيل تغزو أسواق وهران؟

الشروق أونلاين
  • 449
  • 0
ح.م

دقَ مجموعة من الأولياء على مستوى ولاية وهران ناقوس الخطر حيال الانتشار المقلق للألبسة التي تمجد للماسونية، والتي غزت هذه الأيام الأسواق والمحلات التي تعنى ببيع الألبسة الشتوية الموجهة للأطفال، حيث تظهر بوضوح أعلام إسرائيل مرصَعة بألبسة الرضع التي لا تتعدى أعمارهم السنتين.

في هذا الإطار، أكد ولي طفل على مستوى حي دار الحياة بوسط مدينة وهران من خلال اتصال بالشروق أن زوجته، قصدت كعادتها محلا لبيع الملابس بالجملة يتواجد بحي المدينة الجديدة، بغية اقتناء ألبسة الشتاء لأطفالها، فنال إعجابها قميصا يُقدَر سعره بـ500 دينار يحمل أعلام بعض دول العالم، غير أن الملاحظ عليه تمركز علم إسرائيل في الوسط، بحيث يصبح العلم مرسوما على صدر الطفل بوضوح، وهي الملاحظة التي لفتت انتباه الوالد الذي ركز مع تحركات ابنه الصغير ليكتشف تلك الرسومات ويتيقن أن زوجته وقعت في فخ الصهيونية، والأدهى من كل ذلك أن صاحب المحل وهو بائع جملة يزود التجار والباعة الصغار بالسلع، سواء المتواجدين بداخل الولاية أو حتى خارجها، مما يرفع من درجة الخطر، طالما أن قميص الدولة العبرية سيمتد ليصل أقصى شبر بالجزائر التي تمتاز منذ زمان بمواقفها المعادية لإسرائيل .

كما تساءل في نفس الوقت المواطن الذي فجَر القضية عن الكيفية التي وصلت بها تلك السلع، رغم أن هناك أجهزة مراقبة متطورة يستعملها أعوان الجمارك لتقفي أثر السلع المشبوهة، داعيا الجهات المختصة التدخل لسحب السلع من محلات الجملة قبل أن تنتشر بسرعة البرق عبر نطاق أوسع، ومن خلال مراجعتنا لبيانات الكيس الذي كان يحفظ بداخله القميص تفاجأنا أن صاحب السلعة شركة خاصة تنشط بالعلمة بينما تم التصنيع في دولة الصين،

 

وهنا يطرح السؤال حول إن كان المستوردون تعمدوا إغراق السوق الجزائرية بسلع إسرائيلية طمعا في المال والربح السريع، بما أن أسعاره مغرية مقارنة بجودة منتوجه، أم أن الأمر مرّ عليهم مرور الكرام، وهي سقطة جديدة لبعض الجزائريين الذين صاروا يدعمون الماسونية من حيث لا يدرون مثلما فعل مؤخرا رئيس فريق سريع غليزان.

مقالات ذات صلة