منوعات
في لفتة طيبة تُحسب للقائمين على البرنامج

“ألحان وشباب” يربط بثا مباشرا مع بلاوي الهواري احتفالا بعيد ميلاده الـ 90

الشروق أونلاين
  • 5167
  • 1
الشروق

في لفتة طيبة تُحسب للقائمين على البرنامج، ربط بلاتو “ألحان وشباب7” خلال سهرة البرايم الثالث من “عودة المدرسة”، بثا مباشرا مع بيت الفنان الكبير بلاوي هواري في وهران، احتفاء بعيد ميلاده الـ 90، فغنى له طلبة “المدرسة” أغنية خاصة بالميلاد. فيما شدا برائعته”حمامة”،التي كتبها القدير رابح درياسة، المتسابقان: أمين الوهراني وعيسى شريط.

وفي الكواليس، صرّح المنتج المنفذ للبرنامج، عامر بهلول، لـ “الشروق”، أن هذا “الاحتفاء” هو أقل شيء يمكن أن تقدمه مدرسة “ألحان وشباب” للفنان الكبير بلاوي الهواري الذي أتم يوم أمس (23 جانفي) عامه التسعين، في الوقت الذي لفت فيه الحاج رابح درياسة انتباه الطلبة لأهمية الفن الذي قدمه بلاوي، ومسؤوليتهم في إعادة إحياء “الأصالة” التي قدمها بلاوي والقامات الأخرى من أمثاله.

المفارقة أن الفنان رابح درياسة، الذي كان مهندس البث المباشر إلى جانب فريق البرنامج، فاجأ المشاهدين باحتفاظه بورقة التنازل الذي كتبها لبلاوي قبل تسجيله أغنية “حمامة” سنة 1964م، والتي أعاد تسجيلها ملك الراي الشاب خالد في بداية الألفية. وفي كلمته المقتضبة حيا الشيخ بلاوي الطلبة، مُجدّدا مسعى رفيق دربه (درياسة) في إرساء الأصالة والممارسة واحترام الفن.

في سياق آخر، انتقد الموسيقي توفيق بوملاح الذي أشرف على تسجيل الألبوم الأخير للفنان بلاوي هواري قرار إلغاء تكريمه. وكتب عبر صفحته الخاصة على “فايس بوك” تدوينة جاء فيها: “شكر كبير لمسؤولي الثقافة الذين كانت لهم يد في إلغاء حفل تكريم شيخنا بلاوي من بعيد أو قريب”، لافتا أن الفنان القدير ورغم كبر سنه وحالته الصحية “إلا أنه بذل جهدا مضنيا في تسجيل ألبوم جديد تعاون فيه مع بارودي بن خدة، ومعطي الحاج، وعبد الله سفيان، والشاب أنور وآخرين”، حيث كان الفنان القدير ينوي إطلاقه تزامنا مع هذا التكريم.

وتساءل بوملاح غاضبا: “هل نجازي فنانا كبيرا هكذا؟؟.. نلغي حفل تكريمه من دون أن نبلغه لمجرد أنه تم الاحتفاء به أسبوعا من قبل؟؟”. مشيرا أن تجاهل فنان بقيمة بلاوي، يدخل في سياق “ثقافة” تهميش الفنانين الكبار التي أضحت واقعا مُرا.

واختتم الموسيقي المعروف تدوينته وهو يوّجه كلامه للفنان الكبير. قائلا: “إشرافي على تسجيل وتنفيذ ألبومك الأخير جعلني أتعلم منك الكثير.. تعلمت احترام الفن والموسيقى خاصة الوهرانية منها.. تعلمت معك المهنية والصدق، شكرا أستاذ.. الله يرحم شيوخنا والله يشّدلنا في الحيين”.

مقالات ذات صلة