رياضة

ألغاز “هيتشكوك”.. مراد مغني!؟

الشروق أونلاين
  • 3506
  • 7

مرّت 4 سنوات بالتمام والكمال على إصابة صانع الألعاب مراد مغني، الحادثة التي كانت مفصلية في مشواره الكروي، بدون أن يعرف الجمهور الجزائري من كان المتسبّب الرئيس في المكروه الذي تعرّض له، ولماذا اغرورقت عينا الناخب الوطني رابح سعدان بالدموع يوم إعلان عدم خوض مغني لمونديال 2010 بجنوب إفريقيا.

وهناك محطات أخرى مماثلة أريد لها أن تكون “طابو” يحرّم النّبش فيه، مثل حادثة لموشية في “كان” 2010 بأنغولا. إنسحاب الحارس هشام مزايير عشية أول مباراة لـ “الخضر” في “كان” 2004 بتونس. معاقبة وإنهاء المشوار الكروي الدولي لبعض لاعبي “الخضر” بعد “كان” 1992 بالسنيغال. النهاية الدراماتيكية للمغفور له بإذن الله الملاكم والبطل الأولمبي حسين سلطاني. الحريق الذي أتلف قاعة “حرشة حسان” مطلع العقد الماضي… وغيرها من ألغاز “هيتشكوك”!
في بطولة أمم أوروبا 1996 بإنجلترا، عرف الجمهور الكروي الهولندي سبب مغادرة متوسط الميدان “الأسمر” إدغار دافيدس لمعسكر المنتخب، المرادف لـ “عنصرية” المدرب غوس هيدينك الذي كان يفضّل اللاعبين أصحاب البشرة البيضاء على نظرائهم من أصل سورينامي. وفسّر اتحاد الكرة الإنجليزي سبب إقالة المدرب الوطني غلين هودل عام 1999 برضوخه للحملة التي طالبت بتنحيته، بعد أن قال “أعتقد أن الأشخاص الذين ينتمون إلى فئة ذوي الإحتياجات الخاصة يدفعون ثمن أخطاء الماضى. وأنا وأنت فقد خلقنا برجلين وساقين وبعقل لائق”. وأوضح اتحاد الكرة الألماني عام 2000 سبب عدم تعيينه للتقني كريستوف دوم مدربا لمنتخب “المانشافت”، بأن هذا الإطار الفني تورّط في تعاطي الكوكايين.
في المجتمعات الغربية تعتبر الشفافية أداة للتقدّم إلى الأمام. وفي المجتمعات العربية الغارقة في وحل التخلّف، يحدث أن تتجاسر فئة أو جهة ما لها توجّه فكري معيّن لتكسير ما تسمّيه بـ “الطابوهات”، ولكن “الطابوهات” التي يتحدّثون عنها تكون في شكل مشهد أو دروس يلقن فيها “الموسطاش” كيف يدير خدّه الأيمن ويبتسم لتلقي الصفعة الثانية من زوجته، كما يحدث في المسلسلات اللاّتينية المدبلجة!؟
مقالات ذات صلة