ألكاراز باق حتى إشعار آخر
قرر المكتب الفدرالي للإتحادية الجزائرية لكرة القدم ورئيسه خير الدين زطشي، الإبقاء على الناخب الوطني لوكاس ألكاراز في منصبه على الأقل إلى غاية نهاية تصفيات مونديال روسيا 2018، أي إلى ما بعد مواجهة نيجيريا المقررة مطلع شهر نوفمبر المقبل بملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة.
وكان زطشي، قال في تصريحات إعلامية صبيحة الأحد، أي قبيل اجتماعه بمكتبه الفدرالي، “إنه يرفض ذهاب ألكاراز في الوقت الحالي، وعليه إكمال عمله حتى نهاية تصفيات مونديال روسيا 2018، من أجل تقييمه، لأنه لايعقل تقييمه على مبارتين فقط”.
ويبدو أن زطشي أقنع أعضاء المكتب الفيدرالي بفكرته بضرورة الإبقاء على ألكاراز لشهرين آخرين على الأقل ربحا للوقت، وأملا منه أن يحقق نتائج إيجابية أمام الكاميرون ونيجيريا، تجعله في موقف قوة للإبقاء عليه لفترة أطول، وهذا في ظل الدعوات الكثيرة التي طالبت بضرورة طرد التقني الإسباني وفي مقدمتهم وزير الشباب والرياضة الهادي ولد علي، الذي استهجن حصيلة ألكاراز وانتقد إبعاده لعدد من كوادر الخضر.
وبخصوص أهم قرارات المكتب الفدرالي للفاف، تعيينه لجنة متابعة المنتخب الوطني لكرة القدم برئاسة نائب الرئيس بشير ولد زميرلي الذي عاد لاجتماعات المكتب الفدرالي بعد شهرين من المقاطعة، وتضم اللجنة جهيد زفزاف وحكيم مدان. ولم يكشف المكتب الفدرالي مهام هذه اللجنة وحدود عملها.
وأعاد المكتب الفدرالي للفاف الاعتبار لأحد أعضائه وهو مسعود كوسة وجدد تعيينه رئيسا للجنة التحكيم الفدرالية، وذلك بعدما أعلن استقالته منها وانتقد الطريقة التي تسيّر بها.
بالمقابل سجل المكتب الفدرالي للفاف، رفض أحد رجالات الثقة للرئيس السابق للفاف محمد روراوة، ورئيس الرابطة الجهوية لورقلة علي باعمر ، العمل تحت إمرة زطشي، من خلال اعتذاره عن ترأس لجنة الطعون، متحججا بأسباب صحية.