ألكاراز: لستُ متخوّفا من الإقالة بعد مواجهتَي زامبيا
قال الناخب الوطني لوكاس ألكاراز إن أسرة “الخضر” تحذوها رغبة جامحة في حضور وقائع مونديال روسيا 2018. نافيا تخوّفه من الإقالة.
جاء ذلك منتصف نهار الأربعاء، خلال مؤتمر صحفي نشّطه الناخب الوطني لوكاس ألكاراز بِالمركز الفني الوطني لسيدي موسى.
وأوضح لوكاس ألكاراز أن كل لاعبيه واعون بِحجم المسؤولية التي تنتظرهم، ويُريدون إسعاد الجمهور الجزائري بِفوز في زامبيا، يبعث الأمل في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018.
وأضاف أن تلاميذه تناسوا وضعياتهم مع الأندية التي يُمثّلون ألوانها، وتجاهلوا ما يحدث في سوق الإنتقالات الصيفية الحالية، وباتوا يُركّزون أكثر من أيّ وقت مضى على مواجهة زامبيا هذا السبت. في تلميح إلى المهاجم رياض محرز الذي انشغل كثيرا هذه الصائفة بِإنتقاله إلى فريق آخر غير ليستر سيتي الإنجليزي. خاصة وأن هذا اللاعب الفذ له وزن كبير ودور هام في التشكيلة الوطنية، ويُنتظر منه تقديم الأجود في العاصمة لوزاكا.
وتابع التقني الإسباني قائلا إنه لايعبأ بِنتيجة لقاء نيجيريا والضيف الكاميروني التي تُجرى هذا الجمعة، لأنه يُخطّط لِتحقيق فوز في زامبيا ولا يهمّه ما يحدث في مباراة ملعب أيو.
وعمّا إذا كانت نتيجتَي مقابلتَي زامبيا قد تنعكس على منصبه في العارضة الفنية للمنتخب الوطني، المرادف لإنهاء مهامه. قال لوكاس ألكاراز إنه لا يُفكّر في وظيفته ومستقبله المهني، كما لا يوجد لفظ “خسارة” في قاموسه. وأضاف أنه لا يُركّز سوى على حصد فوز أمام المضيف الزامبي.
ومعلوم أن حصيلة النخبة الوطنية أمام زامبيا في لوزاكا وقسنطينة، ستُبيّن بِجلاء إن كان حلم مونديال روسيا 2018 يُمكن تجسيده أو تبخّر نهائيا.
وتعاقد اتحاد الرئيس خير الدين زطشي مع لوكاس ألكاراز شهر أفريل الماضي، لِتدريب “الخضر” حتى إسدال ستار كأس أمم إفريقيا 2019 بِالكاميرون، البطولة التي كان يُفترض أن تُلعب ما بين جانفي وفيفري، ولكن ستُقام ما بين جوان وجويلية من العام ذاته.
وانتدبت الفاف 4 مدربين – بينهم لوكاس ألكاراز (51 سنة) – منذ نهاية مونديال البرازيل صيف 2014، وهو أحد العوامل السلبية لِتدهور نتائج المنتخب الوطني وتراجع مستواه الفني.