ألكاراز مرتاح لإستعادته نغمة الإنتصارات
أعرب الناخب الوطني لوكاس ألكاراز عن سعادته، بعد قيادته “الخضر” إلى تسجيل فوزَين مُتتاليَين في أولى ظهور له، على رأس العارضة الفنية خلفا للبلجيكي جورج ليكنس.
ولعب المنتخب الوطني أوّل مباراة له تحت إشراف ألكاراز، وكانت ودّية في الـ 6 من جوان الحالي ضد غينيا كوناكري، وفاز بِنتيجة (2-1). ثم تبارى مع الطوغو بعد خمسة أيّام من ذلك، بِرسم افتتاحية تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، وانتصر مجدّدا بِهدف دون ردّ.
وقال الناخب الوطني ألكاراز إنّه قضى شهرَين مُتعبَين، وأثمرت جهوده بِتسجيل حصيلة طيّبة. وأضاف بِأنه سيستمتع كثيرا بِهذا المكسب، على أمل المواصلة على نفس النسق أو أفضل في الإستحقاقات المقبلة.
وقبل مواجهة غينيا كوناكري، خاض لوكاس ألكاراز 5 مقابلات مع فريقه غرناطة، بِرسم مشوار بطولة إسبانيا، وفشل في قيادة أشباله إلى تحقيق الفوز، حيث خسروا 4 مرّات وتعادلوا في مناسبة واحدة، وتذيّل الفريق جدول الترتيب. الأمر الذي أجبر الإدارة على التدخّل لِإنهاء مهام ألكاراز وتعيين المدرب الإنجليزي طوني أدامس.
وكان الفاتح من مارس الماضي آخر تاريخ حصد فيه ألكاراز نقاط الفوز، لمّا انتصر فريقه غرناطة بِنتيجة (2-1) على الضيف ديبورتيفو ألفيس، بِرسم مسابقة “الليغا”.
وإذا كان لوكاس ألكاراز سيعود إلى أهله بإسبانيا، من أجل أخذ قسط من الراحة، فإن هذا “الفاصل الممتع” سوف لن يطول، ذلك أن المسؤول الفني الأوّل عن “محاربي الصحراء”، سيشرع بداية من الشهر المقبل في التحضير لِمواجهتَي زامبيا الرّسميتَين.
وتلعب زامبيا مع المنتخب الوطني الجزائري بِميدانها أواخر أوت المقبل، لِحساب الجولة الثالثة من تصفيات مونديال روسيا 2018. ثم يتبارى الطرفان مجدّدا بِأرض الوطن مطلع سبتمبر القادم، ضمن إطار الجولة الرابعة من التصفيات.