رياضة
التغييرات الكثيرة أثرت على النظام الدفاعي للخضر

ألكاراز والقراءة السيئة لمباراة زامبيا

الشروق أونلاين
  • 3580
  • 2
الأرشيف
لوكاس ألكاراز

أخفق المنتخب الوطني في تحقيق نتيجة إيجابية في لوزاكا بعد تلقيه خسارة مذلة ضد منافس متواضع جدا لعب بإمكانيات بسيطة وتمكن في الأخير من كسب المقابلة عن جدارة. رفقاء براهيمي لم يتمكنوا من فرض أسلوبهم بسبب نقص الانسجام وضعف أداء بعض اللاعبين.

تكتيكيا لعب المنتخب الجزائري بخطة 4-2-3-1 أين جازف في الهجوم منذ البداية، تاركا مساحات كبيرة في وسط الميدان وفي الدفاع ما سمح للمنافس من الوصول بسرعة إلى منطقة الخضر. التغييرات التي أحدثها المدرب الإسباني لوكاس ألكاراز لم تكن موفقة بتوظيفه لمهاجمين لا يحسنون العودة بسرعة للدفاع على غرار براهيمي وهني وسليماني وسوداني ما خلق عدم توازن في النظام التكتيكي للمنتخب الجزائري إضافة غلى ذلك فإن المغامرة بالمدافع حساني في مباراة حاسمة مثل مباراة يوم السبت الماضي كان خطأ جسيما من قبل المدرب السابق لنادي غرناطة. هذا الأخير بقي يتفرج على المقابلة قبل أن يقرر إحداث تغييرات في الشوط الثاني، غير أن قراءته التكتيكية كانت خاطئة بدليل أن المنافس ورغم النقص العددي تمكن من خلق عدة فرص سانحة قبل أن يوقع الهدف الثالث الذي قضى على أحلام الخضر. وتبقى مسؤولية المدرب الإسباني قائمة فيما يخص الهزيمة التي تكبدها المنتخب الجزائري، لأنه كان يدرك جيدا بأن اللقاء حاسم وبالتالي كان عليه اختيار رسم تكتيكي مغاير  ووضع الثقة في لاعبين لديهم القدرة على تسيير مباراة من هذا النوع. الناخب الإسباني للخضر مطالب بإعادة حساباته مستقبلا لتحسين أداء المنتخب الوطني، لأن استمرار الوضع على حاله سيجعل مستقبل الخضر غامضا وسيطيل من عمر أزمته.

مقالات ذات صلة