ألكاراز يبعث رسائل مشفرة للمشككين ويبرز مهاراته في الاتصال
يواصل الناخب الوطني، الإسباني، لوكاس ألكاراز، جولته إلى عدد من العواصم الأوروبية للقاء أهم الدوليين الجزائريين المحترفين في القارة العجوز، حيث كان يوم الأحد حاضرا بملعب نادي كون في مباراة الأسبوع الـ37 من الدوري الفرنسي، لمتابعة مباراة نادي رين الذي يضم في صفوفه ثلاثة عناصر وطنية وهي رامي بن سبعيني ورايس مبولحي ومهدي زفان.
وتعد مدينة كون الفرنسية المحطة الثالثة التي نزل بها المدرب الوطني بعد ما استهل جولته الأسبوع الماضي من إسبانيا بزيارة مدافع نادي ريال بيتيس عيسى ماندي توجه يوم أول أمس السبت إلى مدينة “غلزن نكيرشن” بألمانيا التي التقى بها مع متوسط نادي شالك نبيل بن طالب. كما سيتوقف المدرب “ألكاراز” في الأيام القادمة عند محطات أخرى حسب البرنامج الذي سطره مع المناجير العام للخضر حكيم مدان الذي يرافقه في هذه الجولة، واللاعبون المستهدفون في هذه العملية هناك ياسين براهيمي في البرتغال وسفيان هني ودريس سعدي في بلجيكا وفوزي غلام وسفير تايدر في إيطاليا، فضلا عن رياض محرز وإسلام سليماني وسفيان فغولي بانجلترا. في حين سيكتفي التقني الإسباني بالاتصال مع بقية اللاعبين هاتفيا لهاجس الوقت الذي لن يمكنه من لقاء كل اللاعبين قبل تربص شهر جوان القادم، الذي تتخلله مواجهتين دوليتين، حيث يواجه الخضر وديا منتخب غينيا يوم 6 جوان بمدينة الورود، ثم سيستضيف منتخب الطوغو يوم 11 جوان في مباراة رسمية بر سم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019 على أرضية ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة.
ويحاول المدرب الوطني الجديد إبراز الجانب المتفتح من شخصيته بالإكثار من إطلالاته على مواقع التواصل الاجتماعي تويتر وفايس بوك، برصد كل كبيرة وصغيرة تخص تحركاته سواء كان ذلك لدى زيارته لملاعب في الجزائر لمتابعة بعض اللاعبين المحليين في مباريات البطولة الوطنية، أو خلال جولته الأوروبية الحالية بنشر صور وتعليقات له حول العمل الذي يؤدي فيه على غرار الصور التي نشرها يوم أول أمس للقائه مع الدولي الجزائري نبيل بن طالب في ألمانيا. وتعتبر هذه الصور كرسائل مشفرة لمن شككوا في قدرته على التواصل مع اللاعبين وتوقعوا إخفاقه في مهمته مع المنتخب الوطني في ظرف قصير على غرار ما حدث مع المدرب الصربي ميلوفان راييفاتس، ليس لسبب آخر غير هاجس اللغة على اعتبار أنه لا يجيد تماما الفرنسية التي تعد لغة التواصل في المنتخب الوطني، نظرا لتركيبة الفريق الوطني الذي يتكون من اللاعبين الفرانكو-جزائريين.