ألكاراز يلتقي زطشي للفصل في مستقبله مع الخضر
عقد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي، الأحد، اجتماعا مع المدرب الإسباني للمنتخب الوطني لوكاس ألكاراز، قصد النظر في مستقبل المدرب، وكذا الحديث عن المستجدات التي عرفها المنتخب منذ الإقصاء من التأهل إلى مونديال روسيا 2018 وما صاحبه من تداعيات.
عاد، الأحد، المدرب لوكاس ألكاراز من إسبانيا إلى الجزائر التي غادرها بعد مباراة زامبيا في الجولة الرابعة من تصفيات مونديال روسيا 2018.
وليست هي المرة الأولى التي يغادر فيها ألكاراز الجزائر بهذه الطريقة، حيث تكرر هذا التصرف عقب كل تربص أو لقاء يخوضه مع الخضر منذ إشرافه عليهم في شهر أفريل الماضي، وهو الأمر الذي أثار استياء واسعا في الاتحادية بقيادة الرئيس خير الدين زطشي، كون أحد بنود العقد الذي يربطه مع الفاف يلزمه بضرورة الإقامة في الجزائر لمزاولة عمله.
وحسب مصدر عليم، فإن ألكاراز التقى زطشي الأحد، بعد عودة الأخير من سويسرا أين التقى برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني أنفانتينو، وأضاف مصدرنا أن أحد محاور الاجتماع، تمثل في الحديث عن مستقبل الإسباني على رأس العارضة الفنية للخضر، في ظل المستجدات الأخيرة، ورغم أن الفاف حاولت عبثا في المدة الأخيرة تفنيد الأخبار الرائجة حول اقتراب موعد رحيل الإسباني عن الخضر، إلا أن مصدرنا أكد أن هذا الأمر مطروح بالنظر للمعطيات المذكورة، فضلا عن تردي العلاقة بين “كوادر” الخضر والمدرب الإسباني، وهو ما يعيق بالتالي مهمة تواجده مع المنتخب مستقبلا. حيث قال مصدرنا إن القرار الأرجح سيكون باستمرار ألكاراز خلال المباراتين المتبقيتين في تصفيات المونديال (الكاميرون يوم 7 أكتوبر ونيجيريا مطلع شهر نوفمبر)، على أن يغادر بعدها ليبدأ رئيس الفاف في البحث عن خليفته تحسبا لاستئناف مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، حيث ستجري الجولة الثانية في شهر مارس من العام القادم.
و في سياق متصل، تباحث زطشي مع ألكاراز حيثيات ضبط قائمة اللاعبين المعنيين بمباراة الكاميرون التي ستجري في ياوندي يوم 7 أكتوبر القادم، والتي ستشهد الكثير من التغييرات في ظل إعلان رئيس الفاف مؤخرا عن استبعاد ما بين 4 و5 لاعبين محترفين في أوروبا.