رياضة
نصف النهائي ينتظرهم للمرة الرابعة على التوالي

ألمانيا.. أحد كبار المرشحين الثلاثة لإحراز اللقب

الشروق أونلاين
  • 4026
  • 3
ح.م

لا يختلف اثنان على ترشيح منتخب ألمانيا بين الأربعة الكبار لبلوغ الدور نصف النهائي في كأس العالم لكرة القدم في البرازيل.. ويذهب البعض بعيدا لترشيحها للفوز بالكأس للمرة الرابعة في تاريخها وللمرة الأولى منذ 24 عاما خاصة وأنها تخصصت في التتويج عندما يحين الرقم 4 فهي فازت عام 1954 و1974 ونحن في عام 2014.

منتخب ألمانيا يعيش فترة من أفضل فتراته طوال تاريخه وهو يحتل المركز الثانى حاليا في التصنيف الشهري للفيفا.. والألمان لديهم أكثر منتخب به خبرات في صفوفه ويكفي أن ترى أربعة من لاعبيه وقد تخطوا حاجز مائة مباراة دولية وهم (ميروسلاف كلوسي ولوكاس بودولسكي وكابتن الفريق فيليب لام وباستيان شفاينشتايجر 131 و112 و105 و101 على التوالي) وأولهم كلوسي الهداف التاريخي لمنتخب ألمانيا وهو ثاني الهدافين في تاريخ نهائيات كأس العالم برصيد 14 هدفا في ثلاثة نهائيات متتالية 2002  و2006 و2010.. ويكفيه هدفين لينفرد بالرقم القياسي الذي يمتلكه البرازيلي رونالدو حاليا برصيد 15 هدفا.. والغريب أن عناصر الخبرة الوفيرة لم تؤثر على وفرة صغار السن من الدماء الجديدة وفي الفريق 12 لاعبا من مواليد سنوات التسعينات أي تقل أعمارهم عن 24 عاما.. ويبقى المدير الفني يواكيم لوف نموذجا للاستقرار بين كل مدربي المنتخبات المشاركة وهو في موقعه منذ عام 2006 خلفا لزميله يورجن كلينسمان.. وكان لوف مساعدا لكلينسمان في الفترة التي سبقت توليه المسؤولية منفردا.

والألمان هم أكثر دول البطولة خوضا للمباريات في نهائيات كأس العالم برصيد 99 مباراة رغم أنهم ليسوا الاكثر مشاركة في عدد مرات النهائيات ولا الأكثر فوزا باللقب (البرازيل 5 مرات وايطاليا 4 مرات) وليسوا الاكثر فوزا بالمباريات (البرازيل فازت في 67 مباراة مقابل 60 لألمانيا) وليسوا الاكثر تسجيلا للأهداف (للبرازيل 210 هدف مقابل 206 لألمانيا).. ويحسب لمنتخب ألمانيا الذي غاب عن النهائيات اختياريا في الدورة الأولى عام 1930 في الاوروغواي وغاب قسريا لأسباب سياسية عن  النهائيات عام 1950 في البرازيل أنه أكثر الدول على الإطلاق وصولا إلى الدور نصف النهائي في 12 بطولة مقابل 10 مرات فقط للبرازيل.

منتخب ألمانيا يذهب هذه المرة إلى المونديال مفعما بالثقة من كل الجوانب ولديه أقوى تشكيلة في العالم فعليا سواء بين الأساسيين أو الاحتياطيين.. ومجموعتهم حصدت قدرا عظيما من التفاهم بسبب الاستمرار معا لفترة طويلة حتى أصبحت التشكيلة ثابتة والتغييرات واضحة والبدلاء كالأساسيين في الأداء.. والقائمة المبدئية التي اختارها لوف شملت 30 لاعبا بينهم 7 فقط من المحترفين خارج الحدود.. والأغلبية تعتمد على الناديين الكبيرين بايرن ميونيخ بطل الدوري والكأس وبروسيا دورتموند وصيف البطولتين خلف البايرن.. وهما طرفا نهائي دوري أبطال أوروبا العام الماضي.

سبعة لاعبين هم كابتن المنتخب فيليب لام والحارس مانويل نوير وجيروم بواتينج وماريو جوتزي وتوماس مولر وشفاينشتايجر وتوني كروس من بايرن ميونيخ وستة لاعبين هم الحارس رومان فايدينفيلر واريك دورم وكيفين جروسكروتز وماتس هاملس وماركو ريوس ومارسيل شميلزر من بروسيا دورتموند.. ورباعي فريق شالكه خوليان دراكسلر وليون جوريتزكا وبيندكت هوافيديس وماكس ماير ومعهم 6 لاعبين من 6 أندية هم رون روبرت زيلر حارس مرمى هانوفر ولارس بيندر من باير ليفركوزين وماتياس جينتر من فرايبورج ومارسيل جانسين من هامبورج وكريستوف كرامر من جلادباخ وكيفين فولاند من هوفنهايم.

والمحترفون السبعة هم كلوسي من لازيو الايطالي وبودولسكي وبير ميرتساكر ومسعود أوزيل من أرسنال الانجليزي وسامي خضيرة من ريال مدريد الاسباني وشكودران مصطفى من سامبدوريا الايطالي وأندري شورلي من تشيلسي الانجليزي.

والقرعة أوقعت منتخب ألمانيا في المجموعة السابعة وهي واحدة من أقوى المجموعات وتضم معها منتخبات البرتغال وغانا والولايات المتحدة.. والغريب أن كل مباريات منتخب ألمانيا في الدور الاول ستقام بعيدا عن المدن الأربع الكبرى كرويا في البرازيل وهي ريودي جانيرو وساوباولو وبيلو هوريزونتي وبونتي اليجرى.. وتقام المباراة الأولى وهي الأصعب يوم 16 جوان في ملعب ارينا فونتي نوفا بمدينة سالفادور.. ثم تقام الثانية ضد منتخب غانا مساء 21 جوان في ملعب كاستيلاو بمدينة فورتاليزا.. واللقاء الاخير ضد منتخب الولايات المتحدة الذي يقوده يورجن كلينسمان المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا في ملعب أرينا بيرنامبوكو بمدينة ريسيف يوم 26 جوان.. وفي حالة نجاح الالمان في احتلال المركز الاول أو الثاني في المجموعة سيتعين عليهم اللعب في الدور ثمن النهائي ضد أحد منتخبات المجموعة الثامنة التي تضم الجزائر وبلجيكا وروسيا وكوريا الجنوبية.

أبرز نجوم الفريق:

** لوكاس بودولسكي (4 جوان 1985) الفائز بجائزة أحسن لاعب صاعد في نهائيات كأس العالم 2006.. أحد أصحاب التسديدات الصاروخية بالقدم اليسرى مع سرعة فائقة وإجادة لإرسال الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء.. ويلعب حاليا في صفوف أرسنال الانجليزي الفائز مؤخرا بكأس إنجلترا ليضيفها إلى رصيده العامر بالألقاب.

شارك في نهائيات كأس عالم في دورتي 2006 و2010 ويحمل على صدره ميداليتين برونزيتين وفي حالة نجاحه في الوصول الى أي مركز من الثلاثة الأوائل في مونديال 2014 سيكون من اللاعبين القلائل عالميا الذين أحرزوا ثلاث ميداليات مختلفة في نهائيات كأس العالم.

يحتل المركز الثالث في تاريخ الكرة الالمانية لعدد المباريات الدولية برصيد 112 مباراة خلف الثنائي لوتار ماتيوس وكلوسي.. ويحتاج إحراز هدفين فقط مستقبلا ليرفع رصيده الى 48 هدفا ويتخطى الثنائي كلينسمان ورودي فولر المتساويين عند 47 هدفا وينفرد بالمركز الثالث في قائمة هدافي منتخب ألمانيا التي يتصدرها جيرد مولر وكلوسي معا ولكل 68 هدفا.

الغريب أن لوكاس من أصول بولندية مائة بالمائة وهو من مواليد مدينة جيلفيتسي البولندية لكنه هاجر باكرا مع أسرته الى ألمانيا واستقر في مدينة كولن ولعب لناديها وعمره دون 10 سنوات.. وحصل على الجنسية الالمانية صغيرا وعندما أكمل 18 عاما تلقى أول دعوة للعب للمنتخب البولندي ولكنه فضل اللعب لبلده الجديد ألمانيا.

**توماس مولر (13 سبتمبر 1989) نجم فريق بايرن ميونيخ في كل ألقابه في السنوات الاخيرة.. الفائز بجائزة أحسن لاعب صاعد في مونديال 2010 وجائزة الهداف في نفس المسابقة.. لديه كل ما يتمناه أي مدرب في أي لاعب كرة من قوة وسرعة ومجهود ومهارات وتمريرات وتسديدات..

**نوير (27 مارس 1986) نجم بايرن ميونيخ وحارس المرمى الأساسي ويتخطى 50 مباراة دولية مع منتخب بلاده ويعود لأجواء المونديال للمرة الثانية على التوالي.. ولا ينسى له أحد سرعة تصرفه في التقاط الكرة وبدء الهجمة بكل سرعة بعد أن تخطت تسديدة لامبارد خط المرمى في لقاء ألمانيا وإنجلترا في مونديال 2010.

**فيليب لام كابتن المنتخب (11 نوفمبر 1983) ظهير أيسر عصري لنادي بايرن ميونيخ.. وهو صاحب أول هدف في مونديال 2006 لألمانيا في مرمى كوستاريكا.. يشارك للمرة الثالثة في كأس العالم.. من أفضل من لعب في مركز الظهير الايسر في تاريخ اللعبة رغم انه بدأ حياته مهاجما ثم ظهيرا أيمن.

** مسعود أوزيل (15 أكتوبر 1988) المهارات الفنية الاعلى بين كل لاعبي المانيا ويلعب لأرسنال الانجليزي.. يمتلك قدما يسرى ساحرة في المراوغة والتمرير والتسديد.. لعب في كأس العالم الماضية وهو من أصول تركية لكن رفض عرضها للعب مع منتخبها مفضلا البلد الذي نشأ فيه ولعب لأنديته.

** باستيان شفاينشتايجر (1 أوت 1984) أحد أكبر محركات المنتخب ونادي بايرن ميونيخ بفضل لياقة بدنية هائلة وقدرة فائقة على بذل الجهد والتسديد بعيد المدى.. شارك في كل مباريات منتخب بلاده في النهائيات السابقة عامي 2006 و2010.

 

 نجم في دائرة الضوء

ميروسلاف كلوسي.. ماكينة أهداف لا تتوقف

أرقام قياسية بالجملة تنتظره للجلوس على العرش

يحتاج كلوسي لإحراز هدفين فقط في نهائيات كأس العالم في البرازيل لينفرد بالرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف يحرزها لاعب في تاريخ النهائيات.. والرصيد الحالي لكلوسي 14 هدفا في نهائيات 2002 و2006 و2010 متساويا مع مواطنه جيرد مولر الذي سجل كل أهدافه الأربعة عشر في نهائيات 1970 و1974.. والرقم العالمي مسجل للبرازيلي رونالدو 15 هدفا في نهائيات 1998 و2002 و2006.

ويحتاج كلوسي أن يصل منتخب ألمانيا إلى الدور نصف النهائي ليكمل الفريق عدد مبارياته في المونديال الى سبعة وأن يشترك فيها جميعا لينفرد بالرقم القياسي لأكبر عدد من المباريات لأي لاعب في تاريخ كأس العالم على مر العصور.. والرصيد الحالي لكلوسي 19 مباراة يقل ست مباريات عن الرقم العالمي المسجل لمواطنه لوتار ماتيوس 25 مباراة.

ويحتاج كلوسي للفوز في ثلاث مباريات مع المنتخب الالماني لينفرد بالرقم القياسي لأكبر عدد من الانتصارات لأي لاعب في تاريخ المونديال.. وحقق كلوسي الفوز مع فريقه في 13 مباراة عبر النهائيات السابقة لكن الرقم القياسي الحالي مسجل لماتيوس برصيد 15 مباراة.

ميروسلاف كلوسي من مواليد 9 جوان 1978 في مدينة أوبولي البولندية لوالدين بولنديين رياضيين ووالده لاعب كرة ووالدته في منتخب بولندا لكرة اليد.. وانتقلت الأسرة سريعا الى فرنسا حيث لعب الأب مع أوكسير ثم الى ألمانيا وعمره 8 سنوات حيث استقرت نهائيا.. وحصل الاب على الجنسية الالمانية التي انتقلت الى الأبناء لكن الجميع يتحدث اللغة البولندية حتى الآن داخل المنزل.. وتزوج ميروسلاف من سيلوا البولندية ولديهما طفلان توأم يتحدثان أيضا البولندية كلغة أساسية.. ويلعب كلوسي حاليا مع لازيو روما الايطالي بعد مشوار طويل في أندية ألمانيا بين كايزرسلاوترن وفيردر بريمن وبايرن ميونيخ.. وخزانة ألقابه وجوائزه عامرة على الصعيدين الجماعي والفردي وأبرزها الحذاء الذهبي لهداف مونديال 2006 والحذاء الفضي لهداف مونديال 2002 خلف رونالدو.

بدأ كلوسي مشواره في كأس العالم عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان وكان محظوظا لأن مجموعته كانت ضعيفة.. واستفاد تماما من الانهيار التام لمنتخب السعودية وحارس مرماه الدعيع في المباراة وسجل ثلاثة اهداف هاتريك وأضاف هدفا في الكاميرون وأخر في ايرلندا.. وفي مونديال 2006 حيث توج بلقب الهداف أحرز خمسة أهداف أيضا بواقع هدفين في شباك كوستاريكا ومثلهما في اكوادور.. وهدفا في الأرجنتين.. وفي نهائيات 2010 سجل هدفا في مرمى استراليا ثم أحرز في مرمى إنجلترا في ثمن النهائي ليعادل رقم البرازيلي بيليه فى إحراز 12 هدفا بالمونديال وأضاف هدفين في الأرجنتين في ربع النهائي ليصل الى 14 هدفا ويعادل رقم جيرد مولر.. وهو أول لاعب في التاريخ يحرز 4 أهداف على الأقل في3 نهائيات متتالية.

 

الطريق إلى المونديال

الأرقام تكشف علو كعب الألمان

لم يجد منتخب ألمانيا أي صعوبة في التأهل عبر مجموعته في التصفيات الأوروبية إلى نهائيات المونديال.. وبفارق مريح جدا عن أقرب منافسيه رغم وجود ثلاثة منتخبات قوية سبق لها اللعب في المونديال ضمن مجموعته.. السويد والنمسا وجمهورية ايرلندا بالاضافة لمنتخبي كازاخستان وجزر فارو.

وأكد الالمان جدارتهم بإحراز أعلى نسبة فوز وأعلى رصيد أهداف وأقل معدل لخسارة النقاط وأكبر فارق أهداف في كل تصفيات المونديال.. وهم تصدروا مجموعتهم بفارق 8 نقاط عن المنتخب السويدي ثاني المجموعة وحققوا تسعة انتصارات عبر عشر مباريات وفقدوا نقطتين فقط بتعادل واحد في مباراة بالغة الغرابة في ملعبهم بالعاصمة برلين مع المنتخب السويدي رغم أن الالمان قتلوا المباراة نظريا وعمليا عندما تقدموا 4-صفر.. وسجل منتخب ألمانيا 36 هدفا بمعدل يقترب من أربعة أهداف لكل مباراة مع فارق أهداف وصل إلى 26 هدفا في رصيدهم.

وتبقى مباراتا ألمانيا والسويد كعلامتين فارقتين في التصفيات بعد أن تعادلا 4-4 في برلين وفاز الألمان 5-3 في ستوكهولم.. وكشفت المباراتان عن هشاشة ضخمة في مستوى الدفاع الالماني مما دفع يواكيم لوف الى الاعتراف ان مشكلته الكبرى قبل المونديال هو ترميم الدفاع لتفادي الأهداف الغزيرة.. والعجيب أن الأهداف الاربعة التي سكنت شباك نوير في برلين ضد السويد جاءت في أقل من نصف ساعة بعدما تقدم الالمان في الدقيقة 55 عن طريق أوزيل لتحسم النتيجة 4-صفر قبل أن يسجل إبراهيموفيتش هدفا بعد 62 دقيقة.

 

المدير الفني

يواكيم لوف على مقعد هيربيرجر وشون وبيكنباور

في 106 أعوام منذ تأسس المنتخب الألماني لكرة القدم لم يتول تدريب الفريق الا عشرة مدربين فقط.. وهي ظاهرة فريدة في الاستقرار بينما تولى هذا العدد من المدربين وربما أكثر تدريب منتخب واحد في السنوات العشر الأخيرة فقط.

اوتو نيرز من البداية وحتى 1926 وتبعه سيب هيربرجر حتى 1964 وقاد الفريق لكأس العالم 1954 ثم هيلموت شون حتى 1978 وفاز مع الفريق بكأس العالم 1974.. وجاء يوب ديرفال حتى 1984 ثم فرانز بيكنباور حتى 1990 وهو العام الذي فاز فيه بكأس العالم.. وتولى بيرتى فوجتس الى 1998 وكانت الفترة الاقصر لاريخ ريبيك لعامين فقط.. وأعقبه رودى فولر من 2000 الى 2004 ثم يورجن كلينسمان لعامين أيضا.

لم يكن يواكيم لوف اللاعب المغمور في فريق ولا المدرب المغمور لفريق يعتقد يوما أنه سيجلس على كرسي المدير الفني لمنتخب بلاده.. خاصة وأنه كان لاعبا مغمورا ثم تولى تدريب عدد من الاندية في ألمانيا وتركيا والنمسا دون أن يحقق بصمة واضحة.. لكن كلينسمان اختاره مساعدا له في عام 2004 ثم ترك له المهمة بعد عامين فقط.. وتمكن لوف من كسب ثقة الجمهور والاتحاد والاعلام في فترة قصيرة رغم انه لم يحقق حتى الآن أي لقب.

 

الماضي في المونديال

تاريخ مشرف للألمان في نهائيات كأس العالم

توج الالمان بالكأس ثلاث مرات وكانت الأولى في سويسرا عام 1954 بعد أن أطاحوا بالمرشح الأقوى منتخب هنجاريا 3-2 في النهائي.. وبعد عشرين عاما كرر الألمان تفوقهم ولكن هلى ملاعبهم وهزموا منتخب هولندا في النهائي 2-1 .. وفي عام 1990 كان اللقب الثالث على حساب منتخب الأرجنتين بهدف نظيف في ملاعب ايطاليا.. واحتل الألمان المركز الثاني في مرات الأولى عام 1966 في إنجلترا بعد خسارتهم أمام الدولة المنظمة في الشوطين الإضافيين 4 2 .. وكان الهدف الثالث لهيرست محل شك كبير.. وخسروا النهائي ثلاث مرات بعدها في إسبانيا 1982 امام ايطاليا 3-1 ثم في المكسيك 1986 أمام الأرجنتين 3-2 وأخيرا في نهائيات كوريا الجنوبية واليابان من البرازيل 2-صفر.. واكتفى الالمان بالمركز الثالث في مونديال 1934 وخسروا في نصف النهائي من تشيكوسلوفاكيا وفازوا على النمسا في لقاء البرونزيات..  واستعادوا برونزياتهم بعد 36 عاما في نهائيات المكسيك.. بعد الخسارة من ايطاليا في نصف النهائي ثم الفوز على اوروجواي لتحديد الثالث.. واحتفظ الالمان في الدورتين الاخيرتين بالمركز الثالث بعد خسارتهم على أرضهم من ايطاليا.

وعبر 17 مشاركة لالمانيا في المونديال لم يخرج الفريق من الدور الأول إلا مرة واحدة عام 1938 ومن ربع النهائي وجاء رابعا عام 1958.. وخرج من ربع النهائي عامي 1994 و1998.

مقالات ذات صلة