رياضة
على غرار عديد الجزائريين قد يكون بوابة التألق بالنسبة إليه

ألمانيا أفضل وجهة بالنسبة لغويري للخروج من جحيم الدوري الفرنسي

ع. ع
  • 1516
  • 0

يعيش المهاجم الدولي الجزائري، أمين غويري وضعية غير مريحة مع نادي ستاد رين الفرنسي هذا الموسم، بسبب تراجع دقائق لعبه وقيمة تأثيره في نتائج الفريق، فضلًا عن افتقاده لثقة المدير الفني، جوليان ستيفان، الذي أخرجه من التشكيلة الأساسية للفريق.

وكان أمين غويري مرشحا للرحيل عن رين والدوري الفرنسي الصائفة الماضية نحو الدوري الألماني، لكنه فضّل في آخر المطاف البقاء ومواصلة المغامرة مع رين، وهو القرار الذي ندم عليه اللاعب الجزائري بالنظر للوضعية التي يعيشها حاليا.

واكتفى مهاجم الخضر، منذ بداية الموسم الجاري، في المشاركة في ثماني مباريات فقط وبمعدل دقائق متراجعا بكثير عن الموسم الماضي، حيث دخل بديلًا 3 مرات وأكمل 3 مباريات فقط، وبمعدل دقائق لم يتجاوز 506 دقيقة من أصل 720 دقيقة ممكنة، سجل خلالها هدفًا واحدًا.

ويرى الاختصاصيون والكثير من المتابعين الجزائريين بأنّه حان الوقت لأمين غويري المتألق مع المنتخب الوطني في اللقاءات الأخيرة، للرحيل عن نادي رين والدوري الفرنسي على وجه الخصوص، والسير على خطى اللاعبين الجزائريين الذين خرجوا من فرنسا وتألقوا في دوريات أحسن، وفي مقدمتها الدوري الألماني الأقرب لغويري من أي وجهة أخرى.

وتشجع أسباب عديدة خريج أكاديمية نادي أولمبيك ليون الفرنسي السابق إلى الانتقال للعب في الدوري الألماني خلال الفترة المقبلة، لاسيما الاهتمام الذي يلقاه من بعض الأندية الألمانية التي أبدت رغبتها في التعاقد معه، من بينها ناديين ألمانيين معروفين، ويتعلق الأمر بكل من باير ليفركوزن بطل الموسم الماضي، ونادي لايبزيغ العنيد المنافس في كل موسم على المراكز الأولى في “البوندسليغا”، علما أن انتقال غويري إلى أحد الفريقين فشل بسبب مطالب إدارة رين العالية، التي كانت تتطلع لعرض يفوق الـ20 مليون يورو.

ولم تستبعد مصادر إعلامية فرنسية عودة الاهتمام بخدمات اللاعب الجزائري خلال فترة التحويلات الشتوية المقبلة، خاصة أن غويري مازال يحظى بسمعة جيدة في ألمانيا بحكم طريقة لعبه المميزة كمهاجم ثانٍ، بالإضافة إلى خبرته الكبيرة في الدوري الفرنسي، الذي يظل خزّانا مهما للأندية الألمانية خلال السنوات الأخيرة.

وما يشجع الدولي الجزائري للإنتقال إلى الدوري الألماني هو نجاح عديد اللاعبين الجزائريين، على غرار رامي بن سبعيني الذي تألق طوال سنوات مع بوروسيا مونشنغلادباخ قبل انتقاله إلى دورتموند، ليتعزز بعد ذلك تواجد الجزائريين بانتقال فارس شايبي الموسم الماضي إلى آينتراخت فرانكفورت، ثم محمد عمورة هذا الموسم إلى فولفسبورغ.

وسمح تألق هذا الثلاثي لانضمام الثنائي ميتشيل فايزر، نجم فيردر بريمن، وإبراهيم مازا، نجم هيرتا برلين، بصعود أسهم اللاعبين الجزائريين، حيث يقدم هؤلاء مستويات جيّدة، تسهل من مهمة التحاق غويري بالدوري الألماني.

ويجمع الكثير من المتابعين بأن أمين غويري بحاجة فعلًا إلى مغادرة الدوري الفرنسي للدرجة الأولى بعد 7 مواسم كاملة رغم أنّه لم يتجاوز الـ24 عامًا، على اعتبار أنّه بدأ اللعب مع أولمبيك ليون في سّن المراهقة (17 عامًا)، حيث لعب مع ليون ثم نيس قبل الانضمام إلى رين.

وخاض غويري 155 مباراة في “الليغا 1” منذ عام 2017، سجل خلالها 45 هدفا وقدم 25 تمريرة حاسمة، وهو بحاجة للسير على خطى لاعبين جزائريين غادروا فرنسا للتألق في دوريات أكبر، على غرار سفيان فيغولي وياسين براهيمي ورياض محرز وغيرهم.

مقالات ذات صلة