العالم
قبل قمة أنقرة..

ألمانيا تبحث مع أمريكا ترتيباً جديداً لتقاسم الأعباء في حلف الناتو

الشروق أونلاين
  • 190
  • 0
ح.م

قال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الاثنين إنه سيبحث مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو ترتيباً جديداً لتقاسم الأعباء ضمن حلف شمال الأطلسي الناتو خلال اجتماع سيعقد في واشنطن هذا الأسبوع.

ومن المقرر أن يناقش فاديفول وروبيو كيف يمكن التوصل إلى ترتيب جديد لتقاسم الأعباء داخل الحلف وتأمين دعم مستقر وطويلأ الأمد لأوكرانيا خلال قمة حلف شمال الأطلسي التي ستعقد في أنقرة الأسبوع المقبل، وأضاف فاديفول في بيان رسمي أن هذا الدعم سيجعل موسكو تدرك أن الوقت قد حان أخيراً لإنهاء آلة القتل في أوكرانيا والجلوس إلى طاولة المفاوضات.

من جهته، رأى الأمين العام السابق لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، أن الولايات المتحدة ستظل تعتمد بدرجة كبيرة على حلفائها الأوروبيين، رغم الانتقادات المتكررة التي يوجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتحالف العسكري.

وقال وزير المالية النرويجي في تصريحات لصحيفة فيلت الألمانية الصادرة اليوم، إن الدفاع عن الولايات المتحدة يبدأ تماماً عند الحدود الأوروبية الروسية، موضحاً أن إحدى أكبر ترسانات الأسلحة النووية في العالم تقع مباشرة على الجانب الآخر من الحدود النرويجية في شبه جزيرة كولا الروسية، وأضاف أن هذه الأسلحة ليست موجهة إلى أوسلو، بل إلى واشنطن ونيويورك، لكن النرويج تساعد بفاعلية في تتبع الغواصات الروسية عندما تغادر قواعدها البحرية.

وحسب ستولتنبرغ فإن النرويج تساهم أيضاً في الإنذار المبكر بشأن الصواريخ وإقلاع الطائرات العسكرية، وينطبق الأمر نفسه على فنلندا والعديد من الدول الأوروبية الأخرى، وهو أمر يعد حاسماً لأمن الولايات المتحدة الإستراتيجي.

وفيما يتعلق بقمة الناتو المقررة يومي 7 و 8 يوليو المقبل في أنقرة، والانتقادات التي يوجهها ترامب للشركاء، أقر ستولتنبرغ بوجود خلافات جدية في مجالات التجارة والمناخ والقضايا الأمنية، معتبراً أن أهم ما يمكن لأوروبا القيام به للحفاظ على حلف الناتو هو زيادة الاستثمارات في الدفاع، ومشيراً إلى أن ألمانيا في طريقها الآن لتصبح أكبر مستثمر أوروبي في مجال الدفاع لتأكيد التزامها المالي.

مقالات ذات صلة