جواهر

ألمانية أرادت أن تُثبت أنها يهودية ولكنها صُدمت!

جواهر الشروق
  • 4288
  • 0

استعانت ممثلة ألمانية، مؤيدة للاحتلال الصهيوني، بعالم أنساب في محاولة لإثبات أنها ذات أصول يهودية، ولكنها صُدمت بكون والدها كان عضوا في الحزب النازي.

وفي التفاصيل، اكتشفت أوشي غلاس (81 سنة) أن والدها كريستيان غلاس، انضم إلى الحزب النازي في سن الثامنة عشرة، وكان عضوا في قوات الأمن الخاصة (فافن إس إس) الأشد تطرفا بحلول عام 1944.

حدث ذلك، أثناء استعداد أوشي طرح كتابها الجديد الذي يتناول ماضي عائلتها، وناقشت من خلاله أحداث السابع من أكتوبر 2023، و”الإسلاموية”، والاحتلال الصهيوني، ومعاداة السامية، وحرية التعبير، ويُعدّ الكتاب استمرارا لتصوير الممثلة لنفسها كناشطة.

في سبتمبر، زعمت أوشي غلاس أن عدم وجود دعم لعريضتها التي تنفي عن الاحتلال وحشيته يعود إلى وجود “العديد من الأشخاص من أصل عربي” في صناعة التمثيل.

قالت أوشي في يوليو 2024: “أتضامن مع “إسرائيل” في اليوم نفسه، قتل الاحتلال 50 شخصا في غزة، منهم 14 طفلا فلسطينيا في هجوم على مخيم النصيرات للاجئين، حينها لم تُشر غلاس إليهم.
وفي الواقع، لا يُمكن العثور على أي تصريحات للممثلة الألمانية تتناول جرائم “إسرائيل” ضد الفلسطينيين.

بدلاً من ذلك، شاركت غلاس في فعاليات دعائية نظمتها القنصلية الصهيونية في ميونيخ، ونشرت مرارا صورا لها مع ممثلي ودعاة نظام الإبادة الجماعية.

في أكتوبر 2024، التقطت أوشي صورة مع السفير “الإسرائيلي”، رون بروسور، في اليوم نفسه، قصف الاحتلال مدرسة ومسجدا في غزة، مما أسفر عن استشهاد 26 شخصا على الأقل ممن لجأوا إليها كنازحين.

في هذا السياق، علق الصحفي ستيفان هولمان قائلا: “يُحب الجيل الأكبر سنا قتل جميع “اليهود”، ويُظهر ذلك بشكل مُلفت بالانضمام إلى “فافن إس إس “متأخرًا، وبالتالي عن عمد على ما يبدو”.

أضاف: “أما الجيل التالي فيُمجّد “اليهود” عمليًا، لدرجة أنه يتمنى لو كانوا يهودًا وجهان لعملة واحدة: معاداة السامية ومحبة السامية “، وفق موقع itidal.de.

مقالات ذات صلة