رياضة
قدّم مباراة أخرى كبيرة أمام أوكسير

ألم يَحن الوقت ليُمنح هشام بوداوي الفرصة الكاملة؟

ب. ع
  • 1001
  • 0

قدّم، سهرة الجمعة، هشام بوداوي، مباراة كبيرة أخرى أمام الضيف أوكسير، بالرغم من التعادل المخيب لفريق نيس، حيث صال وجال طوال تسعين دقيقة وحرمته العارضة الأفقية من هدف بثلاث نقاط، ومع ذلك، تلقى الإشادة كأحد أحسن لاعبي المباراة، في انتظار جولة يوم الخميس الأوروبية في كأس المؤتمرات.

هناك من يظن أن جمال بلماضي لم يمنح الفرصة الكافية لهشام بوداوي في التشكيلة الأساسية للخضر، وربما نسوا أنه كان أول من استدعاه وجعله في التشكيلة التي سافرت إلى مصر وتوجت باللقب الإفريقي الكبير، وكان يبلغ من العمر حينها 19 سنة وعشرة أشهر، بل ولعب أساسيا في مباراة تانزانيا وتم إقحامه في مباراة أخرى مهمة أمام غينيا في نفس المنافسة، ليتم وضع اللاعب في الثلاجة وصارت حتى الدعوات الموجهة إليه، إنما لأجل ملء ورقة المشاركين في الخضر، حتى نسيه الأنصار، وتم التعويل على زروقي ولاعبين آخرين بالرغم من أن هشام بوداوي لاعب مهم في فريق نيس المشارك حاليا في بطولة المؤتمرات الأوروبية بنجاح، وسبق لنيس أن لعب في وجود بوداوي أوربا ليغ، ناهيك عن كون فريق نيس يضم لاعبين معروفين عالميا، ويحتل المركز السابع في الدوري الفرنسي الذي هو أقوى بكثير من الدوري الهولندي الذي يلعب فيه رامز مع فريق توانتي المتواجد في المركز الخامس في هولندا، ويبقى الفارق في كون زروقي لا تزوره الإصابات إلا نادرا بدليل أنه لعب في هذا الموسم 1941 دقيقة بينما لعب بوداوي 1032 دقيقة، ويصغر بوداوي صاحب الـ 23 سنة، بسنة، عن زروقي صاحب الـ 24 سنة.

في المباراة الأخيرة التي تعادل فيها فريق نيس سهرة الجمعة، داخل الديار أمام أوكسير بهدف لمثله، كان بوداوي مثل المحراث في الملعب، يقدم عروضا كبيرة جدا، وكما قال مدربه، فإن اللاعب يجعلك تتخيل أنه موجود في كل مكان، بلعبه السهل الممتنع بالرغم من أنه أحيانا يخرج بعض الفنيات الإبداعية الراقية كاستعمال العقب، ونادرا ما يضيع الكرة، ما يعني أن اللاعب بوداوي يتطور بسرعة، وإذا كان مساعد مدرب فريق نيس قد شبهه بالنجم الفرنسي في الثمانينيات، تيغانا، الذي صنع مع جيراس وبلاتيني خط وسط مرعبا، فإنه يشبه في لعبه الظاهرة الفرنسية كونتي نجم تشيلسي المصاب حاليا.

ينضم إلى مركز خط الوسط في القريب العاجل لاعب من الطراز العالي، هو حسام عوار، خاصة إذا عاد إلى المشاركة مع ناديه، أو انتقل إلى فريق كبير خلال الميركاتو الصيفي، وهو ما سيغير طريقة اللعب في الخضر، ومع تواجد إسماعيل بن ناصر، يصبح هذا الخط في حاجة إلى لاعب ثالث من العيار الثقيل، ولا نظن أننا نمتلك في الوقت الحالي لاعبا مثل هشام بوداوي، الذي هو في حاجة إلى فرص أكبر.

مقالات ذات صلة