الجزائر
قال إن البلاد في حاجة إلى الاستقرار.. سلال:

“أمام الرئيس بوتفليقة كلّ الوقت لسحب استمارات الترشح”

الشروق أونلاين
  • 3748
  • 55
الأرشيف
عبد المالك سلال الوزير الأول

قال الوزير الأول، عبد المالك سلال، أمس، بأن آجال إعلان الترشح ما تزال قائمة، في رده على استفسار يتعلق بما إذا سحب الرئيس بالفعل استمارات جمع التوقيعات من الداخلية، متحاشيا الخوض في الموضوع. وقال بأن البلاد في حاجة إلى الاستقرار، وأن الجزائريين يعرفون جيدا أين تكمن مصلحتهم، في رده على دعاة المقاطعة.

وتفادى عبد المالك سلال الخوض في مسائل تعتبر مربط الفرس لفهم أسباب الغموض الذي طغى على المشهد السياسي منذ حوالي السنة.

وقال في إجابته على استفسارات ممثلي وسائل الإعلام على هامش اختتام الدورة الخريفية للمجلس الشعبي الوطني، التي تمحورت حول ما إذا كان الرئيس بوتفليقة قد قام بالفعل بسحب استمارات الترشح من مصالح وزارة الداخلية، وفق ما أفاد به رئيس حزب تاج عمار غول، بأن آجال الترشح ما تزال مستمرة، وأن المصالح الإدارية تقوم بالتحضير للاستحقاق الرئاسي في هدوء.

وفي ورده على سؤال يخص موقفه من الدعوة إلى مقاطعة الانتخابات المقبلة التي أطلقتها بعض أحزاب المعارضة، بحجة أنها مغلقة ولا تخضع لشروط الشفافية والنزاهة، أوضح سلال بأن البلاد في حاجة إلى الاستقرار الذي ينشده أيضا الجزائريون، والذين يعرفون، حسبه، أين تكمن مصلحتهم، متجنبا التعليق على قرار المقاطعة والدعوة إليها، بخلاف وزير الداخلية الطيب بلعيز الذي قال بأن وزارته لن تمنح التراخيص لأحزاب المعارضة كي تروج للمقاطعة.

وبدا الوزير الأول الذي يرأس اللجنة الوطنية للتحضير للانتخابات أكثر تحفظا في الإدلاء بالتصريحات في شقها المتعلق بالجانب السياسي، منبها إلى مدى حاجة البلاد إلى الاستقرار.

وتقاطع في هذه النقطة مع رئيس المجلس الشعبي الوطني العربي ولد خليفة، الذي رافع في كلمته على أهمية الأمن والاستقرار، مستحضرا ما عاناه الشعب من ويلات قبل عقدين من الزمن، داعيا إلى تضييق مساحة التنافر والاختلاف والالتقاء فيما يجمعنا، من بينها الوحدة الوطنية، منبها إلى أن الجزائر ليس فيها تمييز أو إقصاء على أساس المذهب أو العرق أو الجهة الجغرافية، واصفا الأحداث الأخيرة التي شهدتها ولاية غرداية، بأنها أشبه بالخلاف الذي يقع بين أفراد العائلة الواحدة، مصرا على أهمية الحرص على المصالح العليا للدولة.

وقال بأن التنافس في الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها شهر أفريل المقبل، ينبغي أن يكون هادئا وشريفا، تقبل عليه الفعاليات السياسية، وتقدم برامجها وأطروحاتها بحرية للشعب، الذي يختار الأفضل. 

مقالات ذات صلة