الرأي

أما آن للجحود والتآمر أن يتوقفا؟

الشروق أونلاين
  • 15866
  • 4

لفهم أحداث الحاضر الجارية، يستوجب معرفة حقائق التاريخ ووقائعه الماضية لأن مخاطر جهلها مضرة ومهلكة للعلاقات بين الدول والشعوب والجماعات والأفراد، وخاصة النخب التي تملك سلطة اتخاذ القرارات المصيرية. فأحداثه ودروسه تحفظ ولا تنسى، والأحكام الصادرة عن محكمته لا تقبل الطعن ولا الاستئناف!. قضاتها صارمون لا يرتشون، يمهلون ولا يهملون.

مقالات ذات صلة