أمريكا تجري أول تجربة للقاح ضد كورونا
قالت وكالة أسوشيتد برس نقلاً عن مسؤول حكومي أمريكي، إن أول تجربة سريرية للقاح محتمل لفيروس كورونا المستجد ستجرى، الاثنين.
وتمول المعاهد الوطنية للصحة التجربة التي تجري في معهد كايزر لبحوث الصحة في سياتل بولاية واشنطن شمال غرب الولايات المتحدة.
وستجري التجربة مع 45 متطوعاً شاباً بصحة جيدة بجرعات مختلفة من اللقاح، بهدف التحقق من أن اللقاحات لا تظهر أي آثار جانبية مقلقة، مما يمهد الطريق لتجارب أكبر، كما أورد موقع قناة “الجزيرة مباشر” القطرية.
وتتسابق العشرات من المجموعات البحثية حول العالم للتوصل إلى لقاح للفيروس، حيث تستمر حالات الإصابة في الازدياد. كما يهدف بعض الباحثين للتوصل إلى لقاحات مؤقتة، ريثما يتم تطوير لقاحات تدوم لفترات أطول.
وتهدف أيضاً منصة “إينوفيو” التكنولوجية إلى بدء اختبارات السلامة للقاح محتمل الشهر المقبل على عشرات من المتطوعين في جامعة بنسلفانيا ومركز اختبار في كانساس سيتي بولاية ميسوري، تليها دراسة مماثلة في الصين وكوريا الجنوبية.
ولكن ليس من المتوقع إتاحة هذه اللقاحات للاستخدام على نطاق واسع قبل عام أو عام ونصف، وفقاً للدكتور أنتوني فوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع للمعاهد الوطنية للصحة. وعلى الرغم من هذا، ستظل هذه الفترة سريعة بشكل قياسي.
وكان الرئيس دونالد ترمب يضغط من أجل إجراءات سريعة بشأن اللقاح، قائلاً إن العمل “يتحرك بسرعة كبيرة” ويأمل أن يرى اللقاح “قريباً نسبياً”.
وأدى تفشي الفيروس في جميع أنحاء العالم إلى إصابة أكثر من 171 ألف وأودى بحياة أكثر من 6500 شخص. ويبلغ عدد الوفيات في الولايات المتحدة أكثر من 60، في حين تقترب الإصابات من 4000 في 49 ولاية.
ويتعافى الأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة في غضون أسبوعين تقريباً، بينما قد يستغرق الأشخاص الذين يعانون من أعراض أكثر حدة من ثلاثة أسابيع إلى ستة أسابيع.