العالم

أمريكا قد توقف مساعدات عسكرية إذا تأكد ارتكاب قوات عراقية لفظائع

الشروق أونلاين
  • 1587
  • 0
ح م
مقاتلون من الميليشيات الشيعية في العراق يستعدون لدخول مدينة تكريت بعد استعادتها من داعش - الأربعاء 11 مارس 2015

حذر عضو بارز في مجلس الشيوخ الأمريكي، الأربعاء، من أن الأنباء التي أفادت بارتكاب جنود عراقيين فظائع، قد تؤدي إلى وقف بعض المساعدات الأمريكية بموجب قانون يمنع تقديم مساعدات للمسؤولين عن انتهاكات لحقوق الإنسان في حال تأكدها.

وذكرت شبكة “أيه بي سي نيوز” نقلاً عن مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، أن بعض الوحدات التي دربتها الولايات المتحدة تخضع للتحقيق لارتكابها فظائع كتلك التي ارتكبها تنظيم داعش.

وقالت الشبكة، إن التحقيق الذي تجريه الحكومة العراقية بدأ بعد مواجهة المسؤولين بمزاعم عن ارتكاب جرائم حرب. وتستند المزاعم في جزء منها إلى صور وتسجيلات مصورة يظهر فيها جنود في زيهم الرسمي وهم يرتكبون مذابح ضد مدنيين ويعذبون ويقتلون سجناء ويعرضون رؤوساً مقطوعة.

وقال السيناتور باتريك ليهي واضع القانون، إن قوات الأمن الأجنبية لا تستحق الحصول على مساعدات أمريكية، إذا كانت هناك أدلة تتسم بالمصداقية في أنها ارتكبت جرائم مثل التعذيب والاغتصاب أو إعدام سجناء في حالة عدم معاقبتهم على نحو مناسب.

وقال ليهي في بيان: “إذا كانت معلوماتهم (أيه بي سي) صحيحة، فإنه سيقع على عاتق الحكومة العراقية معاقبة المسؤولين وسيكون على وزارتي الخارجية والدفاع (الأمريكيتين) مسؤولية الإصرار على عمل ذلك وتقديم الدعم في التحقيق ومعاقبة المسؤولين وفقاً لما ينص عليه القانون”.

وأضاف ليهي، “وإلا فإن الوحدات العراقية الضالعة في الأمر ستعتبر غير مؤهلة للحصول على المساعدات الأمريكية”.

وقال مسؤول عسكري أمريكي لوكالة رويترز للأنباء طالباً عدم نشر اسمه، “أوقفنا في السابق المساعدات عن وحدات عراقية معينة على أساس معلومات جديرة بالثقة، ليس في استطاعتنا مناقشة أمور محددة بسبب الطبيعة الحساسة لمساعداتنا الأمنية”.

لكن المسؤول لم يكن على علم بالحالات المحددة التي أشار إليها تقرير أيه بي سي.

مقالات ذات صلة