رئيس التحالف الليبي الأمريكي الدكتور محمد بوقعيقيص لـ الشروق:
أمريكا لم ترفض المجلس الانتقالي بل تريد التعرف على خلفية أعضائه
كشف الدكتور رئيس التحالف الليبي الأمريكي من أجل الحرية بنيويورك، محمد بوقعيقيص، أن الولايات المتحدة الأمريكية لم ترفض الاعتراف كلية بالمجلس الانتقالي الليبي في لقائها الأخير به، بل طلبت منحها الوقت الكافي من أجل التعرف أكثر على خلفية أعضائه وقياداته، كون أغلبها كانت من رجالات العقيد القذافي.
-
وقال بوقعيقيص في اتصال مع “الشروق” إن الولايات المتحدة الأمريكية لها بعض الأسئلة والاستفسارات حول المجلس الانتقالي، وتريد شروح كثيرة حول قياداته، التي كانت بالأصل من أقرب المقرّبين للعقيد معمر القذافي، خاصة وأن القذافي في كل مرّة يخرج فيها على الآلاف يشكّك في هذه الجهات، مما جعل الولايات المتحدة الأمريكية تتردّد في موقفها منه، ولا تتسرّع في الاعتراف بهم مباشرة كما فعلت فرنسا.
-
وأضاف ذات المتحدث أن الجالية الليبية بأمريكا ستضغط على الإدارة الأمريكية إلى أن تعترف بهذا المجلس، لأن هذا الاعتراف مهم جدّا في تسهيل عمل المجلس مستقبلا، وسيفتح له آفاقا مستقبلية، مطالبا في ذات الوقت أعضاء المجلس أن يبذلوا جهدا في شرح خلفيتهم حتى تطمئن إليهم الجهات الغربية وتعترف بهم بسهولة، وتزول كل الشكوك.
-
وقال ممثل التحالف الليبي الامريكي إنه يجب أخذ الوقت الكافي للتأكد أن أولئك الأشخاص شاركوا في نظام القذافي من باب الحاجة، لا من باب الولاء، وأن تتضح الأمور أكثر بشأن ما يجري في ليبيا بأنه ليس حربا أهلية، بل حرب بين أطراف غير متكافئة تمثل الشعب الليبي وكتائب القذافي.
-
ولم يستبعد المتحدث أن يتم استصدار مذكرة توقيف في حق القذافي، مطالبا بنفس الإجراء في حق كل من سيف الإسلام القذافي وعبد الله سنوسي، لأنهم سبب كل الجرائم التي ارتكبت في حق الشعب الليبي، من قتل واعتداء على الحرمات، مضيفا أن المهم ليس إصدار هذه الوثيقة من محكمة الجنايات الدولية، بل تطبيقها على أرض الواقع، وإلقاء القبض على القذافي وأتباعه، وهذا ما لا يمكن أن يتحقق، طالما أن ليبيا تحيا في ظل نظام هذا الرجل
-
ويرى المتحدث أنه بعد تحرر المنطقة الشرقية، وتقدم الثوار نحو المنطقة الغربية، لم يبق إلا القليل أمام ليبيا تحت هذا النظام، وستكون نهايته قبل انتهاء هذا الشهر، لأن القصف الأخير في نظره لم يصب إلا نجل القذافي وحفيده، بل أصاب القذافي بحد نفسه، بدليل اختفائه وراء الصورة في آخر خطاب له، وإيحائه للجميع أنه في مكان لا يعرفه أحد.