العالم

أمريكا: منفذ هجوم تينيسي عمل لمدة عشرة أيام في محطة نووية

الشروق أونلاين
  • 2834
  • 0
ح م
محققون في موقع الهجوم في تشاتانوغا

أعلنت شركة أمريكية للطاقة، الجمعة، إن المسلح الذي قتل، الخميس، أربعة جنود في ولاية تينيسي (جنوب) عمل في 2013 لمدة عشرة أيام في محطة نووية تابعة لها في أوهايو (شمال)، لكنه صرف من الوظيفة لأنه لم يستوف الشروط المطلوبة.

وقالت ستيفاني وولتون المتحدثة باسم مجموعة “فيرست انيرجي” في رسالة عبر البريد الإلكتروني لوكالة فرانس برس، إن “محمد يوسف عبد العزيز جرى توظيفه بصورة مشروطة في محطة بيري النووية التابعة لمجموعة فيرست انيرجي لفترة قصيرة مدتها عشرة أيام من 20 ولغاية 30 ماي 2013”.

ولكن المتحدثة شددت على أن الشاب الأمريكي المسلم الذي قتل أربعة من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) في هجوم شنه في مدينة تشاتانوغا بواسطة بندقيتين ومسدس قبل أن تقتله الشرطة، “لم يسمح له مطلقاً بالتجول (في المحطة) بدون مرافق ولم يدخل أبداً المنطقة الأمنية في المحطة”.

وأضافت إن عبد العزيز الذي تخرج في 2012 من جامعة تينيسي في تشاتانوغا “تم صرفه لأننا لاحظنا إنه لا يستوفي الشروط المطلوبة لشغل وظيفة دائمة”، من دون أن توضح ماهية هذه الشروط.

وأكدت المتحدثة إنه خلال مدة العشرة أيام التي عمل فيها عبد العزيز في المحطة كان وجوده فيها “محصوراً في مبنى إداري أثناء تدريبه على إجراءات الشركة. لم يتح له الوصول إلى أي معلومات حساسة في المحطة”.

وأوضحت المتحدثة أن الموظفين في المحطة شاهدوا في وسائل الإعلام صورة المهاجم وتعرفوا عليه فأبلغوا مسؤوليهم بالأمر “وعلى الفور أبلغ هؤلاء سلطة الأمن النووي الأمريكي”.

وركز المحققون الجمعة تحقيقاتهم على زيارة قام بها عبد العزيز إلى الأردن في محاولة لمعرفة ما إذا كانت لديه صلة بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وتقع محطة بيري على ضفاف بحيرة ايرييه قرب مدينة كليفلاند والحدود الكندية ويعمل فيها 720 موظفاً وتنتج كهرباء لحوالي مليون منزل.

مقالات ذات صلة