أمريكي يشتري “أولمبيك مارسيليا”
أعلن نادي “أولمبيك مارسيليا” الفرنسي، الاثنين، عن اتفاق رسمي لبيع الفريق إلى رجل الأعمال الأميركي “فرانك ماكورت”، بعد أشهر من غموض التنازل عن بطل أوروبا 1993.
في مؤتمر صحفي شهد حضور “مارغريتا لويس دريفوس” مالكة النادي السابقة، و”جان كلود غودان” رئيس بلدية مارسيليا، أوضح “ماكورت” (63 عاما) إنّ بعض الإجراءات في طريقها إلى الانتهاء لإتمام عملية البيع في ظل وجود اتفاق بين جميع المسؤولين والأطراف المتداخلة في عملية البيع.
وداعب “ماكورت” جماهير النادي الأبيض والأزرق المتأسس في أوت 1899، بقوله: “لنذهب مباشرة نحو الهدف” وهو الشعار المعروف لدى جماهير الفريق الجنوبي.
وأبرز المقاول الأميركي والمالك السابق لنادي لوس أنجلس الأميركي لرياضة البيسبول، “تشرفه رفقة عائلته بأن يكون أحد المشاركين في تاريخ ناد عريق بحجم أولمبيك مارسيليا وقيادته إلى النجاح”.
وتابع المالك الجديد حديثه: “مارسيليا هو أحد الأندية العريقة والتي تحظى بالاحترام في كل أنحاء العالم، وهو الفريق الفرنسي الوحيد الذي نجح في الحصول على لقب دوري أبطال أوروبا، وهو علامة كبرى في عالم الرياضة”.
وأضاف ماكورت: “مارسيليا يتمتع بمساندة غير عادية من طرف جماهيره الموجودة في فرنسا وخارجها، وأنا كمسؤول عن الفريق يبقى هدفي الأول والأساسي هو وضع الفريق في أعلى المراتب، وخاصة وضع النادي في راحة مالية على المستوى البعيد”.
من جهتها، قالت “مارغريتا”: “اليوم، يفتح مارسيليا صفحة جديدة في تاريخه، مع المالك الجديد القادم لتولي المسؤولية، والذي سيولي اهتماما كبيرا لنادينا الرائع، وتم اختياره من بين العديد من الأسماء المطروحة والتي عبرت عن رغبتها في شراء النادي، وأنا واثقة من كون ماكورت هو أفضل اختيار لخلافة عائلتي لتأمين مستقبل نادينا”.
وسبق لمراجع مطلّعة أن كشفت عن تواجد رجل الأعمال الجزائري “علي حداد” (51 عاما) ضمن المتنافسين على شراء “أولمبيك مارسيليا”، بعدما سعى قبل عام ونصف رفقة مجموعة من المستثمرين الجزائريين لشراء نادي “أولمبيك نيم”، وقبله “سوشو” و”لانس”.
ولم يتم الكشف عن قيمة الصفقة، علما أنّ “مارغريتا” (ظلت تملك النادي منذ سنة 1996) شدّدت في وقت سابق أنّها لن تتنازل عن بطل أوروبا 1993 تحت سقف المائتي مليون يورو، نصفها لشراء الأولمبيك والشطر الأخير يمثل التزاما استثماريا من لدن المالك المقبل، بالتزامن، سعت الإدارة السابقة لحسم ملف الاشتراكات وضمان توازن الحسابات.
وبعدما امتلك القطريون نادي العاصمة “باريس سان جيرمان” والروس فريق الإمارة “جمعية موناكو”، يتموقع الأمريكيون كعرّابين جدد لأولمبيك مارسيليا، هذا الأخير استفاد بين 2001 و2003 من عقد تمويلي لـ “مجمع الخليفة المصفّى” الذي منح آنذاك 90 مليون فرنك فرنسي (9 مليارات دينار جزائري).
ومرّ فريق الجنوب الفرنسي بفترة حرجة في الموسم الأخير على صعيد جميع البطولات، حيث أنهى الموسم في الصف الثالث عشر لبطولة الرابطة الفرنسية الأولى، ولم يبتعد الأولمبيك سوى بتسع نقاط عن أول الساقطين.