رياضة

أمر غير مسبوق في تاريخ “الخضر” ونادر في كرة القدم

علي بهلولي
  • 36727
  • 0

شهدت مباراة الجزائر وأوغندا مساء الثلاثاء، أمرا غير مسبوق في تاريخ “محاربي الصحراء”، وأيضا حالة نادرة في لعبة كرة القدم بِصفة عامة.

وتندرج هذه المقابلة التي لُعبت بِتيزي وزو ضمن إطار الجولة العاشرة والأخيرة من تصفيات كأس العالم 2026، وقد انتهت لِمصلحة “الخضر” بِنتيجة (2-1).

وأجرى الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش 6 استبدالات، بدلا من 5 كما هو متعارف عليه منذ تفشّي جائحة “كورونا” في السنوات القليلة الماضية (و3 استبدالات قبل الجائحة).

وأخرج المدرب بيتكوفيتش كلّا من: رفيق بلغالي وجوين حجام ورياض محرز (د66)، وهشام بوداوي (75) وإبراهيم مازة (د82) وأمين غويري (د90+7). واستبدلهم بِزملائهم: سمير شرقي ومهدي دورفال وأنيس حاج موسى وفارس شعيبي وإيلان قبال ونبيل بن طالب، على التوالي (إضغط هنا وعلى لفظ line up).

في الواقع، ومنذ مارس 2024، منحت “الفيفا” بِالتنسيق مع “إيفاب” (مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم) المنتخبات (أو حتى الأندية) رخصة إجراء استبدال سادس في مباراة واحدة، واشترطت تعرّض اللاعب السادس لِإصابة خطيرة في الرأس، وتحديدا ارتجاج في المخ.

وكان بيتكوفيتش قد أجرى 5 استبدالات عند الدقيقة الـ 83، وبعدها وفي الوقت بدل الضائع تعرّض غويري لِتدخل خطير مصدره حارس مرمى منتخب أوغندا، وسقط المهاجم الجزائري أرضا، قبل أن يتدخّل الجهاز الطبي لـ “الخضر” ويلف رأس غويري بِضمادة، ثم نقله على متن حمّالة للعلاج، وعوّضه بِبن طالب.

وتنص اللوائح أيضا على أنه في حال إجراء المنتخب لِاستبدال سادس بِسبب حالة ارتجاج في المخ، يحق للفريق المنافس إخراج أحد لاعبيه وإدخال بديل. وهنا أخرج الناخب الوطني الأوغندي بول بوت ولِخامس مرة الحارس الأساسي جمال سليم وعوّضه بِحامي العرين الاحتياطي والمخضرم دينيس أونيانغو.

مقالات ذات صلة