أموالنا ليست دراهم مخدرات أو حاويات.. والأرندي لن يرشح هؤلاء
قال الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، بأن حزبه ليس حزب الشكارة ولا يضم في صفوفه أصحاب المال الوسخ مثل المال المتأتي من عائدات المتاجرة بالمخدارت وبارونات الاستيراد، لكنه أبقى أبواب الحزب مفتوحة في وجه أصحاب “المال النظيف”.
طغى الحديث عن الشكارة في لقاء أويحيى الموسع، السبت، مع مناضلي الأرندي للعاصمة بتعاضدية عمال البناء بزرالدة، ورد على منتقدي خيار الأرندي استقطاب رجال الأعمال قائلا: “أموالنا حلال، نحن عمرنا ما عادينا المال الحلال” لا يوجد في التجمع جماعة الشكارة أو دراهم المخدرات أو الحاويات، ماعدا المقاولين ورجال الأعمال وهم مناضلين قدماء في الحزب ومالهم نظيف”.
وتابع في تصريح للصحافة: “على سبيل المثال، كثر الحديث عن مرشح في ولاية البرج، لكن أريد القول بأن هذا الشخص من المقاولين ومناضل قبل كل شيء وهو من مؤسسي الحزب وكان منتخبا عن البرج في 1997”.
وأكد أويحيى بأن الأرندي بخير وعقد لحد الساعة 39 لقاء ويسير بخطوات ثابتة نحو تشريعات 2017 لافتا: “المجالس الولائية ستفصل في قوائم التشريعيات القادمة”، ورفض أويحيى الحديث عن من سيتصدر قائمة الحزب بالعاصمة، مؤكدا أن ذلك “من صلاحيات المجالس الولائية لكن هناك 37 مرشحا لحد الساعة”.
وعاد أويحيى للحديث عن الاحتجاجات التي عرفتها البلاد مؤخرا “لا نعرف مصدرها هل من باماكو أو تل أبيب أو سيدي بلعباس”، المهم أن كل المناضلين مجندون لحماية الجزائر، مشيدا بوعي الجزائريين وردة فعله.
وحسب ما تسرب من اللقاء المغلق الذي جمع أويحيى بمناضلي العاصمة، أكد الأخير بأن الظروف المالية للبلاد صعبة والحكومة تقوم بواجبها على أكمل وجه لتفادي الأزمة، لكنه لم يخف تخوفه من عجزها عن دفع أجور الموظفين في غضون السنة القادمة، وقال بأن الحكومة تتخبط يمينا وشمالا لتجاوز الأزمة المالية لكن الوضع فعلا صعب.
وفي رده على انشغالات مناضلي الحزب أكد أويحيى، بأن الأرندي سيضع شروط للترشح، كمنع المتابعين قضائيا أو المتورطين في أعمال إرهابية، وأضاف “لن يرشح لا حركي ولا ابن حركي”!